رواية ديجور الشاهين الفصل السابع بقلم ايلا إبراهيم

موقع أيام نيوز

ديجور_الشاهين الفصل السابع
اسرع يجذبها إلى أحضانه قبل أن تصدمها تلك السياره المسرعه وما كان منها إلا أن ټنهار باكيه ټدفن وجهها بصدره.. وهي تبكي بحرقه 
شاهين ربت على رأسها يهدأها ... اهدي.. اهدي محصلش حاجه الحمدلله... جت سليمه..
رفعت وشها وقالت يارتني مت وارتحت مني ياشاهين انت ليه.. ليه مش راضي تحس بيا .. ليه بتقدر ظروف الناس كلها وانا مش في حساباتك ابدا.. انت مش بتحبني صح.. اكيد مش بتحبني 
اخذ يتلفت يمينا ويسارا بحرج فهما في الشارع والجميع يناظرهما ليقول خلينا ندخل الناس بتتفرج علينا... اتفضحنا في الشارع
سندس انا عايزه جواب ياشاهين دلوقتي 
شاهين بغيظ ادخلي البيت وهنتكلم بعدين..
سندس بعناد مش داخله البيت ده ياشاهين انا هروح بيت ابوي وأما تراجع نفسك وتعرف انت عايز ايه ابقى تعالى خلينا نتكلم..
شاهين طيب ياسندس ماشي اللي يريحك..
وقفت مصدومه من بروده هذا ليقول بجديه اطلعي هوصلك.
ردت پغضب مفيش داعي ععرف اروح لوحدي .انا مش عيله..
صړخ باسمها غاضبا سندس . ..لينفخ بانزعاج مرددا بتحذير بقولك اطلعي العربيه هوصلك 
اختارت سندس الانصياع ليه.. لتصعد السياره دون التفوه بكلمه ...
قاد سيارته بهدوء مريب.. أما هي فقد تعبت من كل شيء حتى من تمسكها به .. لقد نفذ صبرها فلتنتهي هذه العلاقه كيفما تنتهى به لن تتتمسك به مرة أخرى بالرغم من حبها الكبير له إلا أنها سئمت أن تكون الأضعف في هذه الحكايه وقررت أن تنسى مايريد قلبها وتتبع عقلها..
فاقت من شرودها على صوته بعد اوقف السياره في مكان هادئ .
شاهين انتي كويسه ..
نظرت حولها لتجد المكان خالي لتسأل بانزعاج ويهمك في أيه..
شاهين اكيد يهمني انتي مراتي..
سندس بتريقه والله كويس انك افتكرت أني مراتك..
شاهين انتي عايزه ايه دلوقتي ياسندس
نظرت إليه لتنزل دموعها وحدقتيها تراقب وجهه وملامحه الخاليه..
ليتحدث اخيرا كنتي بتحبي سيد مش كده..
شهقات متواصله لم تنقطع . ودموع تذرف بصمت..
ليكمل سؤاله قبلتي تتجوزيني ليه ما دام بتحبيه واكدبتي عليا ليه لما سألتك قبل حتى ما نتمم جوزنا.. انتي كدبتي وقلتي انك متعرفيش سيد وهو بس اتقدملك واهلك رفضوا..
تكلمت بانفعال عشان كنت خاېفه اخسرك. .. لتكمل حديثها انا كنت عيله عندي 12سنه سيد كان بيجي يوصل اخته المدرسه ويوصلني فطريقه سعات وهو بقى يهتم بيا كنت فاكره اني بحبه بس لما بقى يتمادى معايا والله كرهته .. ومن يومها قلت لأمي ينقلوني مدرسه تانيه.. والله انا كنت فاكره اني بحبه بس والله ياشاهين.. انا معرفتش اللحب الحقيقي الأ معاك..
شاهين بسخريه تاني بتكدبي يا سندس لحقتي تحبيني امتى..
سندس بصدق من ساعت ماكنت.. تجي تزور اخويا .. من يومها وانا بعد الدقائق لموعد زيارتك لدياب.. كنت بحاول الفت نظرك بس انت مكنتش تبص حوليك..
شاهين بص ناحيتها بتركيز. واهتمام
سندس سيد انا كنت منبهره

تم نسخ الرابط