رواية ديجور الشاهين الفصل السابع بقلم ايلا إبراهيم
بيه كنت طفله صغيره حد اهتم بيها اكيد هتحبه..
بس انت ياشاهين انا فضلت اراقبك سنين وحبك بيكبر جوايا .... محستش قبل اليوم اللي حبيتك فيه بالحب ده. قولي ياشاهين بص فعنيا محستيش بحبي ليك. محستش اني بحبك.. .. انا بحبك والله .. وبغير عليك من النسمه .. و لما اتقدمتلي مكنتش مصدقه انك بجد هتبقى جوزي... اه انا ولا مره شفت وشك بس حبيتك من كلام اخويا عنك.. حبيتك من كلامك اللي كنت بتصنت عليه وانت بتتكلم مع اخويا ..
شاهين مسح وشه بانزعاج .
وهي مسكت أيده وصوتها بيرتعش.. انت محبتنيش يا شاهين مش كده لو كنت حبتني مكنش حصل كل ده...
شاهين بتيه ازاي عايزاني اثق فيكي ياسندس وانت كدبتي عليا من الاول وانا اديتك الامان
سندس كنت خاېفه.. خاېفه اخسرك..
شاهين وانتي بكدبك ده هتخسريني قلتلك بلاش الكدب معايا وانت مصره عالكدب ..
سندس بدموع وحرقه يعني ايه .
شاهين كنتي فين الشهرين اللي فاتو..
سندس بحرقه معرفش والله معرف كان في حد خاطفني معرفتش حتى اشوف وشه كان دائما مغطي وشه..
شاهين يعني ايه..
سندس والله معرفش هو مين يا شاهين .والله لو اعرفه كنت قلت..
شاهين انتي مش عايزه الطفل اللي جواكي مش كده ..
سندس پصدمه انت بتقول ايه .. انت بتعرف بتقول ايه يا شاهين ده ابني
ده حته مني ومنك.. ده ثمرة حبي اللي مكملش.. ابني ده من ريحتك.. حتى لو أطلقنا يا شاهين انا مش ممكن أفرط بيه ده ابننا..
شاهين بانفعال اومال كنتي هتسقطي ليه..
سندس مكنتش والله مفكرتش بالحكايه دي ابدا والله ازاي تفكر بيا كده انا مش ممكن آذي ابني ازاي تفكر كده ازاي..
تنهد بقلة حيله. ليستدير بجسده وينظر إليها يحاول التماس الصدق في عينيها لتخرج كلماتها المتقطعه انت مش مصدقني مش كده
شاهين لو كنتي مكاني هتصدقيني بعد كل اللي حصل .
سندس لو كنت مكانك مكنتش هشك للحظه قلبي هيقولي اجري وراه ده شاهين حب حياتك لكني عمري ما هكون مكانك عارف ليه. عشان انا بحبك إنما انت مش عارف أنا ايه بالنسبه ليك لسا... يمكن مراتك أو يمكن شايفني الست اللي هتخلف ابنك بس ..
شاهين سمت للحظةت ثم تكلم بجديه اخر فرصه لعلاقتنا ياسندس ..
سندس قصدك ايه..
شاهين نننسى كل اللي حصل ونبدأ من الأول..
نزلت دموعها اكتر قصدك ايه..
شاهين انت مراتي وحامل في ابني وانا مش هعرف اظلم ابني قبل ما يجي الدنيا ددي .
سندس مش فاهمه..
شاهين هديكي وهدي لنفسي فرصه تانيه. . هدي جوزنا فرصه تانيه . لكن يا سندس لو في يوم عرفت انك كدبتي عليا .. مش هسامحك ابدا وهتشوفي وش هتتمني انك مېته قبل ماتشوفيه
سندس بصت ناحيته پخوف .. لتتحول نبرت للهدوء وهو يستدير ويواجه مقود السياره مرددا بابتسامه
.. نبدأ من الاول خالص انت سندس وبس من غير ماضي .. وانا شاهين وبس.. ماشي.
هزت رأسها بأه .
وهو مسك أيدها وهي حست برعشه من لمسته كان وحشها اوووي طبطبته ولمسته.. وبص ناحيته مبتسم وهو بيقول مش عايز نجيب سيرت اللي حصل قبل النهارده ابدا. وبالنسبه للي خطڤك انا هعرفه وهعرف اتصرف معاه ماشي..امسحي دموعك دلوقتي مش عايز نبدأها بالدموع...
هزت راسها وهي بتمسح دموعها بحيره ياترى الفرصه دي ليها.. والا الشاهين عشان حاسس ناحيتها بحاجه. والا الفرصه دي بسبب الجنين اللي جواها..
شد أيدها وباسها وهو بيقول متفكريش بحاجه تانيه لو فكرتي ياريت تفكري بصوت عالي عشان افهم اللي يدور في تفكيرك ياسندس .
بعد مرور أسبوع..
بدأت العلاقه تعود بشكل بطيئ بين شاهين وسندس الاثنان يحاولان اصلاح العلاقه بينهما..
وذات يوم دخلت سندس غرفتها لتتفاجأ بي...
في غرفة علاا كانت ترتدي بيجامه تغطي صدرها و شورت قصير ومريح تستلقي على بطنها وتعبث بهاتفها بملل لتشعر
يتبع ....