رواية ارناط من الفصل11 بقلم حور طه
المحتويات
عليه ويكتب في دفتر قديم جلد لونه بني
بس أول ما كنت أقرب كان يخبيه بسرعة
كأنه بېخاف إني أعرف حاجة
عالية كانت واقفة عند الباب
كل شوية تبص وراها پخوف
طيب يا ليلى حاولي تلاقي الدفتر ده بسرعه
مش لازم نفضل هنا اكتر من كدا
ليلى كانت ماشية بخطوات تقيلة كأنها داخلة على قب ر عينيها بتلف في المكان الحيطان الكنب المكتب كل حاجة بتقلب المواجع جواها
دخلت غرفة المكتب قلبها بيدق بسرعة
الريحة السكون الظلمة
كل حاجة بتضغط عليها
مدت إيدها ورجت الأدراج واحد ورا التاني..!
مفيش حاجة مفيش غير أوراق قديمة
وأقلام.. ناشفة وصور كان بيرسمها..!
عينها وقعت فجأة على حاجة تحت المكتب
انحنت سحبت صندوق خشبي صغير مقفول
قلبها كان بيخبط في ضلوعها
ليلى همست
ارناطهو هنا حاسة بيه..!
فتحت الصندوق
ولقت الدفترجلده وفيه ريحة م وته
كأنه شاهد عاللي حصل
مسكت الدفتر وإيديها بترتعش
وقلبها بيص رخ من جواها
أنا قت لته أنا اللي عملت كده
بس كان ڠصب عني
ليلى قعدت على الأرض جنب المكتب
ضامة الدفتر بين إيديها المرتعشة
فتحت الصفحة الأولى بحذر
كأنها خاېفة تلمس الكلام اللي مكتوب فيه
خط أرناط كان منظم بس البرد اللي بين الحروف كان بيخترقها زي السك اكين
قلبت أول صفحة وظهرت ملاحظات متفرقة مكتوبة بجفاف غريب
العينة متوافقة حتى الآن...
لا أعراض جانبية ظاهرة
التقدم النفسي والعاطفي أعلى من النسبة المتوقعة
ضرورة استمرار المتابعة دون لفت الانتباه!
ليلى شحبت ملامحها
وكل حاسة فيها كانت بتصرخ خطړ
إيه اللي كان بيتابعه فيها
وإزاي كانت مجرد عينة في نظره
رفعت عينيها عن الورق وحست إن كل الذكريات الحلوة اللي عاشتها معاه كانت بتتحطم واحدة واحدة
عالية قربت منها همست پخوف
ليلى... مالك بتبصي كده ليه
بس ليلى ما قدرتش ترد.
أصابعها كانت بترتجف وهي بتقلب صفحة كمان تلاقي مكتوب بخط مشوش
البروتوكول الثاني جاهز يبقى الاختبار النهائي.!
قبل ما يستوعبوا أي حاجة تانية
سمعوا صوت خربشة ورا الباب
صوت حد بيحاول يفتح بحذر
عالية اتجمدت مكانها لحظة
وبعدين بسرعة جرت ناحية ليلى وشدت إيدها وهمست برجفة
لازم نمشي... حالا
ليلى كانت بتسحب شنطتها بسرعة
لكن الدفتر وقع منها على الأرض
انحنت تمسكه إيديها بترتعش بس مع اقتراب صوت الباب وهو بيتفتح قلبها وقع.
عالية همست بانفعال
سيبيه... يلا
ليلى رفعت عينها المرتبكة لعالية لحظة تردد...
ثم سابت الدفتر مكانه وقامت بسرعة
اتحركوا ناحية الباب الخلفي
وقلبهم بيخبط في ضلوعهم من الخۏف
في الصباح بالفندق
صحيت سحر على صوت رنين تليفونها...
اسم عبدالحميد بيظهر على الشاشة
اتحركت بجزع وهي تحس بجسم غريب جنبها... التفتت ببطء وقلبها وقع لما شافت
أرمان نايم جمبها ومبتسم
شهقت بهمس وهي بتقول پخوف
ايه اللي حصل! انت بتعمل ايه هنا!
أرمان اتثاقل وقام قرص خدها بخفة وهو بيضحك ببرود
صباح الخير يا أحلى
متابعة القراءة