رواية المجنونه الفصل 28-29-30
المحتويات
متستنيش حد يلم وراكي ..
نفخت خدودها و يادوب هتشيل اول قطعة نبهها ..
البسي غلافز في ايديكي قبل ما تشيلي أي حاجة ..
قلقان عليا ..
استغرب أريحيتها في الرد ..
لا يختي هقلق عليكي ليه مش عايز ابتلي فيكي هلاقيني بلم اللي كسرتيه و بمسح الارض من دمك مش ناقصني شغل اشتغلي و بطلي رغي ..
نفذت المطلوب و رجعت في الكرسي زي الشاطرة طلع معبرهاش مبصش ناحيتها حتى لف ليها ضهره يشوف شغله فهدوء قبل ما تفزعه بصويتها ..
التالي ..
من الخضة ضربها باول حاجة جت فايده و الحمد لله كانت بس مريلة ..
انت عبيطة بتصوتي ليه ..
انت متجاهلي قلت أجذب انتباهك .. التالي ..
رجعت رفعت صوتها بنطق بآخر كلمة عصبته ..
في ايه التالي التالي تالي ايه يا مصېبة سيبيني أعرف اشتغل براحتي ..
مليت اديني شغل أعمله ..
مش مستغنيين عن باقي صحون مش هنلاقي طبق نقدم فيه الاكل للناس اترزعي مكانك مش ناقص كركبة استني المستجدة الثانية تجي ..
مجتش بدري عشان اقعد اتفرج و استنى ..
تنهد بيحاول يسايرها و يطفي غضبه ..
و المطلوب مني ..
تعلمني ..
عايزة تتعلمي و ماله أعلمك ..
نبرته شككتها فنواياه فعلا فضل يودي فيها و يجيبها على كباية مرة عايز مية باردة زيادة مرة سخنة زيادة جننها و آخر ما زهقت خبطت الكباية فالطربيزة ..
كفاية بقا جننتني ..
رد عليها بتريقة ..
مش عايزة تتعلمي الصبر مع الزباين هو أول درس المفروض تتعلميه يا آنسة ..
ضحكت ..
على اساس انت صبور و مع كل العلم اللي فحيلتك مقدرتش تحفظ اسم من ثلاث حروف آنسة .. لين ..
كشړ ..
قلتلك مبحفظش أسامي ..
طيب لو قلتلك عندي ليك طريقة تخليك تفتكر اسمي و عمرك ما هتقدر تنساه ..
وسعيلي كده مش فاضيلك ضيعتيلي وقتي ..
مطت شفايها ..
ماله ده قلب فجأة بس بيسلي تركيبته معقدة انا عشقي فك التركيبات المعقدة ..
فضلت لازقة فيه طول الوقت على أساس مراقباه بتتعلم عملت عملتها و خلت كل اللي في الجروب طول اليوم بيتغامزو عليه و كاتمين ضحكتهم ..
بتشكيك ..
في إيه ..
ردت عليه ببراءة ..
مفيش ..
مدريش باللي بيحصل غير لما كان هيغير هدومه عشان يطلع لقا فظهره ملزوق ورقة مكتوب عليها بخط عريض الشيف زهيمرة يعتذر عن نسيان اسمائكم ..
لين كانت مستعدة للحظة بقالها كثير ...
اقفلي وذانك يا زينب أحسن تنطرشي ..
و بمجرد ما حذرتها اتسمع على طول صوت زعيقه ..
لين ..
يتبع ..
المچنونة
الفصل التاسع و العشرون
لين ..
زعيقه خض الكل ما عداها بتتراقص مع زينب بتخليها تلف حولين نفسها على دندناتها مبسوطة بتحقيق غايتها خلت اسمها يتحفر فذاكرته ..
أطير انا بقا ..
طلع من اوضة التبديل على الشمال جريت على بابا الخروج يمين بس الحظ حالفه الباب مرضيش يتغتح اتمسكت و لزم على الكل يطلعو برا ..
زينب ورا الباب بتولول و تلطم ..
ھيموت البنت الحقوها ..
يقرب خطوة تبعد بخطوتين بيلفو دواير في المطبخ و بيخطي براحة عشان يديها مجال تهرب بيلعب على أعصابها حست إنها
متابعة القراءة