رواية ستندم الفصل الاول والثاني والثالث بقلم سوليه نصار
سيدي ...
انا هروح اقفل تليفوني عشان متتصلش تاني ...الإجازة دي للدلع مش النكد ...
.....
كنت على السرير وانا بعيط پعنف ...مش قادرة اتخيل أنه عمل معايا انا كده ...هو ذنبي أنه حبيته ...بيكسرني قدام بابا....
قرب بابا مني وطبطب عليا وقال
دي نتيجة الحړام يا بنتي ...
بصتله پصدمة وقولت بصوت مخڼوق
انا معملتش حاجة غلط يا بابا ...
هز رأسه وقال
لا يا بنتي انتي غلطتي لما ارتبطتي بيه ووافقتي تدخلي وتخرجي معاه وانتي مش في ايدك دبلته ...رفضتي عشانه عرسان كتير ...اكيد هيشوفك سهلة ورخيصة الراجل بيحب الست اللي يتعب عشانها يحفي وراها لكن اللي تديله كله حاجة من غير تعب هيشوف غيرها ....أنا مش عايز ازعلك ...انتي أمانة امك الله يرحمها وهي دي الحقيقة. ......
انا اسفة يا بابا ...
قولتها بصوت مخڼوق وانا بحضنه جامد وبعيط...طبطب عليا وقال
انتي كسرتيني يا اسمهان بس برضه أنا هنصحك وده لمصلحتك انسي العيل ده ووافقي على مروان اللي اتقدملك تلات مرات قبل كده ...هو بجد بيحبك !!
مسحت دموعي وقولت بصوت
موافقة يا بابا !!
يتبع
الجزء التالتشكرا على تفاعلكم السكربقلم سولييه نصار
تاني يوم ....
كنت قاعدة على الانتريه قدام العريس وانا بفرك ايديا بتوتر ...مروان يبقى ابن صاحب بابا ...أبوه اتوفى من هو وصغير وكان بيعتبر بابا زي باباه لأن بابايا هو اللي اتكلف بيه من صغره بعد ما سرقوا عمامه ورثه اللي لما كبر قدر يرجعه ....كان بيبصلي وعلى وشه ابتسامة هادية وقال
انا مبسوط اووي انك ادتيني فرصة ....يمكن مفيش اي مشاعر جواكي حاليا ليا بس اوعدك انك هتحبيني قريب ...
رفعت حواجبي وقولت
ايه الغرور ده ...
مش غرور ...ثقة بالنفس ...أنا إنسان بتحب بسرعة عادة.....
وديت وشي بعيد عني وقولت
متبقاش واثق بالشكل ده ...ممكن محبكش ...
انا متأكد انك هتحبيني....لو عايزة نراهن معنديش مشكلة ...
بصتله بدهشة فقال
ايه رأيك نعمل رهان ...انك في النهاية هتحبيني ....
ابتسمت بتريقة فقال بسرعة
على فكرة بتكلم بجد ...لو كسبتي الرهان هعمل اي حاجة تطلبيها ...بس لو أنا كسبت الرهان انتي هتعملي اي حاجة اطلبها....
المشكلة أنه مسكني من ايدي اللي بتوجعني...انا بعشق التحديات والرهان ....
ابتسمت وقولت
تمام ماشي موافقة ...
ابتسم برضا وقال
يبقا خلاص أول خطوة أننا نتخطب في اقرب وقت ...ايه رايك الخميس اللي جاي ...
اللي بعد يومين ...
قولت پصدمة فهز كتفه وقال
ممكن تروحي تشتري الفستان من دلوقتي ...مش عايزين خطوبة كبيرة ...
كنت ببصله مصډومة ...كانت شخصيته غير شكله خالص ..انسان مرح ودمه خفيف ...رغم شكله الرجولي الخشن ..بشرته السمرا وعينيه البني ....
ابتسمت وقولت بدون إرادة مني
تمام موافقة ....
.......
بعد اسبوع ....
قام كريم من النوم وهو بيدعك عينيه من التعب والسهر ...بص لقى البنت اللي كانت معاه مشيت ...يظهر أنه نام كتير ....النهاردة مفروض يرجع وهيواجه اسمهان
...كان خاېف شوية أنها تعصلج معاه ...بس هو متأكد أنه بكلمتين هيلين دماغها ....
قام بكسل وراح الحمام وهو بيستحمى وبينشط نفسه ...
بعد نص ساعة خرج من الحمام وهو لابس روب الحمام ..كان پيدفن أيده في شعره الطويل وهو بيبتسم ...هيرجع النهاردة لحبيبته..هيصالحها ...كان محتاج للاجازة دي ....واحسن حاجة أنه كان براحته خالص وعمل كل اللي نفسه فيه وهي مش هتعرف ....
كريم ...كريم ...
قالها صاحبه علي وهو بيدخل ...كان بينهت جامد
بصله كريم وهو حاسس بروقان
ولا متصيحش أنا عشت ليلة امبارح ولا في الخيال ....البنت كانت ج....
بنت ايه وزفت ايه شوف ...افتح الموبايل بتاعك وافتح صفحة ريهام صاحبة اسمهان وشوف ....
بصله كريم بحيرة وقال
اشوف ايه ...
هز علي رأسه بيأس وهو بيديله الموبايل وبيقول بتوتر
شوف....
مسك كريم التليفون وبص فيه ...فجأة توسعت عينيه لما شاف اسمهان ...جنب واحد ومكتوب مبروك لصاحبتي اسمهان خطوبتها!!!
ضحك كريم وقال
ايه الهزار البايخ ده بتعملوا فيا مقلب ولا ايه ....هي اسمهان عايزة تعاقبني يعني ...
هز علي رأسه وقال
للاسف أنا اتصلت بصاحبتي واكدت الخبر ...اسمهان اتخطبت !!!
لا ...لا ...ده مستحيل ..
قالها كريم بإنهيار...
يتبع
ستندم
سولييه نصار