رواية من أجلك كامله بقلم أسماء ندا

موقع أيام نيوز

يرشوان الأطباء حتى لا يخبروك بالحقيقة فكرت بالهروب كثيرا لكن لم أفعل من أجل ماهيتاب والآن هي ماټت فلم يعد شيء يبقيني هنا
وقف فوزى والډماء تغلي في رأسه وقبل ان يتحرك امسك به حامد وقال
اهدى كده انت بشكلك ده هيضيع حق بنتك ومراتك
اهدى ايه انا هقتله لا انا هولع فيهم الاثنين 
وتدخل السچن فى ناس زى دى وبعدين ايه عرفك ما يمكن يتغدى بيك قبل ما تتعشي بيه
يعنى ايه 
بص انت لو قټلته كده كده مش هتطفى نارك انت ټحرق دمه و تاخد كل حاجه وتطرده هو واخته من القصر 
جلس فوزى وقال اذاى 
مش هما عاملين ليك توكيل 
ده توكيل إدارة للمصانع بس 
صمت حامد قليلا يستمع الى ادهم فى سماعة الهاتف ثم قال
اكيد انت مش غبى يعنى وعارف مكان مرات يزن و ابنه لو ظهروا كل حاجه هتبقى ليهم 
طب ما كده انا كمان هبقى فى الشارع بس يمكن مرات يزن ماټت بس ابنه عايش وانا عارف الملجأ اللى اترمى فيه وإن كان عليه فانا عارف اذاى اتصرف واعيش عيشه كويسه بعيد عن هنا 
كان حامد يسجل كلام فوزي وبعد دقائق لاحظ هدوء فوزي الذي اتضح أنه قرر تأجيل المواجهة إلى حين. نهض حامد ورحل مبتعدا عن القصر. بعد ثلاثة أيام في شقة أدهم التي اشتراها داخل البلدة كي يكون قريبا من القصر كان حامد جالسا معه وبينما كانا يتحدثان عن الخطوات القادمة رن هاتف حامد برقم سوسن ابتسم حامد وهو يشير للهاتف ثم وضعه على مكبر الصوت وأجاب
سوسو حبيبتي عاملة إيه
جاء صوتها غاضب حامد تقدر تقابلني دلوقتي ونروح للشركة اللي بتأجر الفلاحين دي
اهدي بس في إيه
الزفت فايز طالب من البنك قرض جديد لأ وبضمان الأرض كلها!
تؤ تؤ هو اتهبل كده هيضيع حقك.
لأ وكمان بيدور على عقد الأرض بتاعة القصر أنا مش هسكت أنا هاخد حقي ونتجوز وأجي أعيش في بيتك وهو بقى يدير الأرض يبيعها هي والقصر براحته.
صمت حامد قليلا وكان أدهم بيكتب له شيء ما وبعد إن طال الصمت قالت سوسن بقلق
إيه بتفكر في إيه أنت غيرت رأيك
لأ طبعا حبيبتي بس أنا هبيع كل حاجة لي هنا ومسافر أعيش بره مصر إيه رأيك تبيعي الأرض والقصر وتقنعي فوزي يبيع هو كمان ونسافر سوا
صمتت ثم ضحكت ضحكة عالية وقالت هو اللي ابتدى بالغدر صح يبقى يستحمل أنا هبيع الأراضي والقصر وكمان المصانع بالتوكيل العام اللي معايا منهم كلهم بس تعرف حد يشتري
امممم طب اديني ساعة كده أسأل اللي هيشتري مني لو عايز وأرد عليكي.
تمام مستنياك هحضر شنطتي على ما ترد عليا.
أغلقت الهاتف فنظر حامد إلى أدهم اللي كان واضح على ملامحه الڠضب والتفكير في شيء ما وقال
كنت فاكر إنك هتكون سعيد.
كنت هكون سعيد لو لقيت أمي وخليتها هي اللي تظهر بعد ما يبيعوا كل حاجة ليها وتطردهم من القصر بنفسها.
وضع حامد إيده على كتف أدهم وقال فوزي قال إنها ماټت وأكيد هي شايفاك وأنت بترجع حقها وحق أبوها.
انهمرت الدموع من عين أدهم وقال مش هقدر أدخل القصر يا وفي روح ل نعيمة وهاتها عشان هي اللي هتظهر في الصورة.
بعد مرور ساعة ونص اتصل حامد ب سوسن وقال لها المشتري وافق هو وشريكته يشتروا كل حاجة بس بشرط تضمني إن القصر يكون فاضي عشان يستلموا من غير مشاكل.
تمام موافقة.
خلاص هستناكي في أول البلد تجيبي العقود والتوكيل ونروح شركتهم ونخلص وهيحصل تحويل الفلوس لحسابك على طول آه ما تجيبيش الشنطة دلوقتي بعد ما تبيعي وتاخدي فلوسك نرجع أنا أروح أجيب حاجات من مكتب فايز وأنت تروحي تجيبي الشنطة وتعرفيهم عشان يسيبوا القصر.
بجد ممتاز عشر دقايق وأكون في أول البلد وبعدين أبقى أرجع أجيب الشنطة عشان نتجوز على طول.
طبعا هيكون المأذون مستني.
الفصل التاسع
بعد ساعتين كانت سوسن داخل مكتب في أحد الأحياء الإدارية في العاصمة الجديدة ويجلس معها المحامي الخاص بها وهو زوج أختها صابرين وحامد ومعه المحامي الخاص به وهو سميح أحد مجموعتهم الخاصة ويجلس أمامهم زوج نعيمة وابنتها قالت زينب
المفروض الشريك الأكبر لينا يكون موجود بس حقيقي الطيارة اتأخرت بس مش مشكلة أنا معايا توكيل عام وعلى العموم أول ما يوصل هنيجي للقصر نستلمه يا ريت وقتها ما يكونش فيه غير الخدم.
قالت سوسن بتأكيد طبعا أنا هبلغهم يخلوا القصر خلال ساعة ما تقلقيش.
قدم المحامي الخاص بسوسن الأوراق إليها وقامت بالإمضاء وأثناء ما كانت توقع كان حامد قريبا من أذنيها يغازلها ويحدثها عن مستقبلهما سويا مما جعلها تغفل عن النظر للاسم المكتوب. وبعد لحظات أدار زوج نعيمة شاشة الحاسوب وقال لها تم إرسال المئة مليون دولار إلى حسابك وفي ثوان معدودة جاءت رسالة على هاتفها تؤكد دخول المبلغ إلى حسابها لكنها حتى لم تتأكد إن كانت تلك الرسالة من البنك أم لا فقط طار قلبها فرحا برؤية رقم المبلغ المضاف.
أثناء خروجها من المبنى كان المحامي الخاص بأدهم يوثق بالفعل مع موظف من التوكيلات العقارية والزراعية إثبات الملكية لهم. اتصل أدهم بهاتف حامد وأخبره أن يؤخر رجوع سوسن إلى القصر ثلاث ساعات لحين الانتهاء من تثبيت الملكية وأيضا إعطاء فرصة للمحامي الخاص بسوسن للذهاب إلى فايز وإخباره بما حدث. وعلى الجهة الأخرى كان فوزي قد ذهب إلى الملجأ ولكنه اكتشف أن فايز قد كڈب عليه فلم يضع ابن يزن داخل ذلك الملجأ ففقد عقله وقرر العودة وقتل فايز ثم قتل نفسه فلم يعد للحياة معنى في نظره.
تحرك حامد وأخذ سوسن إلى أحد الفنادق الفخمة بعد أن كڈب عليها وأخبرها أن ذلك الفندق كان له قبل بيعه وبعد تناول الطعام سويا أخبرها أنه قد جهز لها مفاجأة ولكن في الأعلى داخل الجناح الذي سيقضون فيه ليلتين قبل سفرهم إلى الخارج. وبعد أن صعدوا إلى الجناح تفاجأت بوجود شخص يرتدي عمة وجلبابا ومن سعادتها لم تتحقق من هوية الشخص بل وافقت ومضت على أوراق زواج ثم رحل ذلك الشخص ومعه الشاهدان وهما وافي وسراج.
اقترب حامد وهمس لها
دلوقتي أنت مراتي يا سوسو وأنا مش قادر أستنى أكتر من كده.
لأ لأ إحنا اتفقنا يا حبيبي مع اللي اشترت إن لازم أروح أخليهم يفضوا القصر.
أيوه فاكر بس لسه الطيارة بتاعة شريكتهم هتوصل بعد ساعتين ولا تلاتة يعني لسه عندنا وقت.
اممم وقت لإيه
الله ما قولنا أنت مراتي بقى.
في مكان تاني بالتحديد داخل مكتب فايز دخل المحامي وهو بيتنفس بصعوبة وقال له
بس يا فايز أنا بحاول أتصل بيك من الصبح وأنت ما بتردش.
نظر فايز بسخرية وقال إيه الجديد يا وش الفقر أنت ومالك كده مش بتاخد نفسك إيه كنت بتجري في ماراثون
ألقى المحامي كام ورقة قدام فايز وقال أنا فعلا كنت بجري لأني بحاول أمنع المصاېب دي بص يا سيدي أختك سوسن بالتوكيل باعت الأراضي والمصانع والقصر لواحدة اسمها نعيمة حمدان.
أنت بتقول إيه يا مخبول أنت وإيه اللي هيخلي سوسن تعمل كده لما تبيع كل حاجة
أنا المخبول ولا أنتم زي ما أنت ما بعت الشركة وأخدت فلوسها لنفسك عشان تسد القرض اللي كان عليك فممكن هي لما عرفت قالت تتغدى بيك وباعت كل حاجة وهتهج بره مصر وادي تذاكر الطيران وكمان الرسالة من البنك بإنها سحبت كل الفلوس والأرصدة صفر.
يا نهار أسود أنا ما بعتش غير نص الشركة والنص التاني ملكنا إحنا الأربعة يا مچنونة!
نعم يا أخويا بعت إيه سمعني ده أنا اللي عامل لك الأوراق زي ما أنت طلبت في التليفون أنت بايع الشركة كلها ووجودك هنا زي أي موظف.
إيه ما حصلش أنا ما قلتلكش كده.
أنت هتستهبل وتشيلني الليلة لأ أنا مسجل المكالمة اسمع.
وضع المحامي التسجيل على مكبر الصوت في التليفون وقد كان صوت فايز بيطلب منه يظبط أوراق بيع الشركة بالكامل عن طريق التوكيل اللي عنده صاح فايز
مش أنا ده مش أنا يا نهار أسود يعني دلوقتي لا شركة ولا أرض ولا قصر
ولا مصانع ولا فلوس في البنك أنتم فلستوا ما عدا أختك اللي زمانها راجعة من القاهرة دلوقتي تلم شنطتها دي لو ما كانتش لمتها قبل ما تسافر الصبح.
صړخ فايز وهو بيجري وهو خارج من الشركة
ده أنا ھڨتلها بإيدي لأ أنا هحرقها هي والقصر!
عند باب الشركة وقف أدهم بينتظر ظهور فايز وما إن رآه وقف قدامه وقال
على فين يا عمي ما لسه بدري.
نظر فايز له وقال أنت مين وعمك إيه أنت كمان
أنا أدهم يزن الإبراهيمي أنا اللي اشتريت كل حاجة منكم صحيح الحق لم هدومك من القصر واهرب قبل ما البوليس يقبض عليك لأني فتحت قضية أبويا تاني وعمي فوزي اعترف عليك وكمان قدم الإثبات بصوتك وأنت بتتفق مع اللي قتل أبويا.
أنت كداب أنا ماليش علاقة پقتل أبوك سوسن هي اللي عملت كل حاجة وبعدين لما تبقى تثبت إنك ابن يزن ابقى اتكلم معايا غور من وشي قال حتة عيل هو اللي اشترى كل أملاكي غور ياض غير الكفولة.
ركب عربيته وشغلها لكنه ما اتحركش بعد ما سمع صوت حامد من التليفون
سوسن.
صوت سوسن أيوه يا حبيبي.
حبتك عقربة قومي انجري وغوري من هنا آه وبقولك القصر يكون فاضي عشان هنقل أنا وأدهم ابن أخوكي اللي قټلتوه.
أنت أنت بتقول إيه أدهم مين أنا مراتك.
ضحك حامد بصوت جهوري وقال
مراتي أنت صدقتي نفسك ولا إيه أنا حامد أتجوز واحدة زيك أنت كنت مجرد تسلية أنا داخل آخد شاور أخرج ما ألاقيش هنا لو لقيتك هخلي العيال يرموكي بره في صندوق الژبالة.
أغلق أدهم التليفون وهو بيقرب من عربية فايز وقال
فاكر نعيمة يا فايز الدادة اللي حاولت ټقتلها فاكر جدي اللي حرقته في بيته بعد ما قټلت أمي افتكرهم كويس لأن لسه حسابك كبير عندي.
انطلق فايز بالسيارة في اتجاه القصر الذي أصبح بالنسبة له أضيق من القپر ذلك القصر الذي شهد على كل چرائمه الان اصبح دليل حى سيقذف به الى السچن ضاع كل شئ قد حارب لاقتنائه دار بعقله الكثير من الذكريات لكنه حدث نفسه قائلا
انا فايز الابراهيمي مفيش حاجه بيتاخد منى ڠصب هلاقى حل وارجع كل حاجه وھدفنك يا ادهم كان لازم اډفنك مع امك زمان ومسمعش كلام الجبان فوزى اكيد سوسن لسه مسجلتش البيع فى الشهر العقارى ده بياخد أيام انا هلغى البيع وهتهمها بالسړقة بس اتاكد الاول انها لسه
تم نسخ الرابط