رواية العشق الوهمى كامله بقلمي دينا رأفت
المحتويات
بدءت تكبر لدرجة أن سليم قطع كلام معاها نهائي ده طبعا لو شافها صدفة لانه بمجرد ما بيعرف أنها جات بيغمض عينه في ثانية .
ده حتى يوم الإجازة بقت بتشتغل فيه .
علاقتها بالولاد أصبحت فاترة جدا وده بسبب تصرفاتها معاهم.
يتبع بقلمي دينا رأفت !
العشق الوهمي الفصل التالت بقلمي دينا رأفت!
خذلتهم في اكتر من موقف واتخلت عنهم في اصعب لحظاتهم ريناد صحيت من النوم في مرة وكانت بتصرخ من الالم واټفزعت لما لقت لبسها عليه ډم .
فضلت واقفه پصدمة وهي مش عارفه تعمل ايه جريت عند امها وهي بټعيط وفضلت تخبط عليها كذا مرة ولما فتحت فضلت تزعق ليها وقالت پغضب انتي غبية مش انا ماردتش عليكي من اول مرة يبقى تتزفتي وتفهمي اني مشغولة في حاجه مهمة اتنهدت بغيظ عموما خير عايزة ايه في وقت متأخر زي ده انطقي خلصيني كانت جاحدة وعينها عليها غشاوة ماشفتش دموع بنتها ومفرقلهاش منظر اڼهيارها كل اللي قالته وقتها ببرود اعصاب مالك زعلانة وبترجفي ليه .
البنت من ذهولها من الموقف ورد فعل امها أغمي عليها ووقعت في الأرض سيلا اټصدمت وصړخت وجنى وسليم صحيو على صوتها .
سليم جري عليها وفوقها وجنى لمحت منظر هدومها راحت همست لسيلا بصوت واطي وعرفتها بالظرف الجديد اللي جه لبنتها واټصدمت من كلامها لما نفخت بزهق اه مراهقة وبلوغ وهرمونات وقرف بصت لجنى باستنكار بقولك ابقي اتعاملي مع الموضوع ده وفهميها تتصرف ازاي لاني ماليش خلق اطبطب وبمنتهى القسۏة اكتفت أنها يادوب فاقت وشافتها بتتكلم مع ابوها راحت لعندها وقالت بهدوء الف سلامة عليكي يا رينو حاولي ترتاحي وهتبقي تمام الصبح .
سليم باستنكار انتي مشهتخليكي معاها شويا سيلا برفض لا طبعا انا مضغوطة وسايبة اجتماع مهم اون لاين ولازم ارجع اكمله بصلها بقرف وبعدين ودى عينه في حتة تانية سيلا اتغاظت منه وقالت بأمر لجنى اهتمي بيها واعملي المطلوب وخليكي نايمه معاها يمكن تحتاج حاجه جنى بطاعة حاضر سيلا راحت همست لجوزها عشان يسيب مساحة لبنته تظبط نفسها ساعتها فرح اوي وضمھا وقال بحب الله رينو كبرت وهتبقى احلى عروسة البنت بارهاق مش فاهمة قصدك يا بابا .
جنى ردت بسرعة انا هفهمك كل حاجه سليم كره مراته وكان نفسه يرمي عليها اليمين في اللحظة دي بس حاول يهدى عشان ولاده ملهمش ذنب .
عدى من جنبها بصمت وعيونه بتوجه ليها سيهام من ڼار سيلا هزت دماغها بلا مبالاة وخرجت معاه من غير اي كلام اما ريناد فبمجرد ما أهلها انسحبو اڼهارت من العياط .
كلام امها بيدور في دماغها قسۏة قلبها وعيونها وهي بتزعقلها قطعو في روحها جنى فضلت تهدي فيها وفهمتها الموضوع بسهولة وبحنان اخدتها وظبطت ليها الدنيا وبعدها شربتها يانسون وعطتها مسكن وسهرت معاها لحد ما نامت .
ده غير مواقف كتير تانية مثلا في وقت كانت البنت مشتتة وغياب امها مآثر عليها اتعرفت على كام بنت مش تمام وكانو عايزينها تصاحب شباب وتعمل أخطاء بعيدة عن اخلاقها وتربيتها .
كانت مشقادرة تاخد قرار مشاعرها مذبذبة وكانت اول مرة تحس انها عايزة تقرب من العالم ده يمكن تنسى اللي حاسة بيه من امها بس هي راجعت نفسها وقررت تحكي ليها ولما طلبت منها يقعدوا سوى ردت بفتور وهي باصة في الفون معلش ياقلبي خلي بابا أو جنى ينفذو اللي انتي عايزاه لاني مشغولة عشان مسافرة بكره .
ريناد برجاء بس انا مخڼوقة ونفسي اتكلم معاكي يا ماما معقول اهون عليكي بعدين انتي هتسافري وتسيبينا .
سيلا بعصبية عشان مشعايزة تسمع اي حاجه ضد قناعاتها بقولك ايه انا مشبلعب وعندي شغل .
كملت بتهكم ولا مشبتهوني ولا حاجه مانا جبت جنى مخصوص عشان تقوم بدوري فأظن بقى تبطلي زن وتروحي تخليها تنفذلك اللي عايزاه تتكلم معاكي تفسحك تذاكرلك مشمشكلتي صراحة .
ريناد اتجمدت من الصدمة مستحيل دي تكون امها دي ست معندهاش ضمير .
ماقدرتش تنطق بحرف ومشيت واقسمت أنها لو بټموت مشهتلجء ليها ابدا .
وحكت لجنى وفعلا احتوتها وهدتها للطريق الصحيح وبسببها بعدت عن اصحاب السوء دول وبقت تركز بس في مذاكرتها وخلاص ومن وقتها اعتبرت جنى صاحبتها وبقت بتحكيلها كل حاجه بتحصل ليها بالتفصيل بقت بتطلب منها تحضر اي اجتماع خاص بالمدرسة لو عندها حفلة عيد ام بتخليها تحضر معاها مش بس هي زياد بردو اتعلق بيها وبقت ليه كل حاجة .
ريناد لوهلة اتمنت أنها تبقى مكان امها ومكانتش بتحس بالندم لو داهمها شعور زي ده حتى اياد كان ليه نصيب من جحودها في مرة وقع واتكسر دراعه وجنى اخدته المستشفى وعملو له اللازم ولما كلمت سيلا يادوب جات بصت عليه ومشيت على طول .
وزياد اټخانق مع صاحبه وجه وكان مړعوپ واتمنى تاخده في حضنها وتطمنه لقاها نادت على جنى وقالت بضيق اوووووووف انا مشناقصة اتعاملي معاه ومشيت ومابصتش وراها .
جنى كانت مذهولة من كل تصرف غريب بيصدر منها وقررت في الوقت ده تلعب على نقاط محددة وهتسعى توصل للي في دماغها باي شكل السكة مفتوحة ومشلازم تفوت فرصة زي دي ابدا مهما كلفها الأمر .سيلا قاعدة في مكتبها سرحانة ومشمركزة خالص في الورق اللي اصادها .
وفجءة لقت اختها بتخبط عليها ودخلت استغربت أنها جات وده عشان هي شغالة من فترة وعمرها ما فكرت تيجيليها .
ابتسمت بهدوء ورحبت بيها وقالت بتساؤل مرح ايه اللي جابك هنا يا بنت وليه معرفتنيش عشان افرش المكان ورد.
ليلى بثبات مافيش يا قمري حسيت أن سيادتك مبقتيش بتيجي عندنا خالص قلت اروح اشوف ايه الشغل ده اللي واخدك مننا .
سيلا ابتسمت بحب محدش ولا اي حاجه ينفع تبعدني عنكو يا لولي. اتنهدت بتعب وقالت بتوضيح كل الحكاية اني بقيت من أهم الموظفين في الشركة وده عشان شطارتي وكفاءتي. كملت بتفاخر لدرجة أن المدير بقى بيسفرني معاه اي مكان من كتر ثقته فيا .
ضحكت بمرح ده بيقولي اني شكلي هاخد منصب المدير التنفيذي قريب لو فضلت بنفس اجتهادي .
ليلى ضحكت بعدم تصديق وااو مش ممكن برافو عليكي انا فرحانة بيكي اوي وعايزاكي تطوري من نفسك اكتر خلي طموحك فوق في العالي وماتسمحيش لمخلوق يهد احلامك سيلا بتفكير بس ولادي مبقتش بهتم بيهم خالص ده انا تقريبا مابشفهمش الا كل كام يوم .
سكتت شويا وقالت بتيه وارتباك وحتى سليم علاقتي بيه شبه انتهت .
بصت لأختها باستنجاد قوليلي انا غلطت لما فكرت اسمع كلامك واشتغل.
ليلى قعدت جنبها وقالت بنفي قاطع بالعكس يا سيلا ده انسب قرار اخدتيه طول حياتك وزي ما قلتلك سليم بيكره ليكي الخير ايوا ماتبصليش اوي كدا. تفتكري لو كان عايزك تنجحي كان فضل يحاربك ويسمعك كل الكلام القاسې اللي قالو ليكي لو بيحبك بجد كان وقف في وشك وسمح لنفسه يقلل من قيمتك ويبقى عايزك تقعدي تخدميه وتفني حياتك مع ولاده!. سكتت لحظات عشان تخلي اختها تستوعب كلامها وقالت بدعم انتي صح وياريت تبطلي التردد ده وتكملي في طريقك اللي انا شجعتك عليه وياستي بالنسبة للعيال فاحنا مطمئنين عليهم مع بنت أمينة وهما بقو بيعشقوها .
سيلا كانت مقتنعة بكل ده بس حبت تسمع من حد بتثق فيه .
وطبعا مافيش غير اختها اللي مشهتتمنى ليها غير كل خير. اخدت نفس طويل وقالت بارتياح وغطت على صوت ضميرها وقضت على اي شعور بالذنب ممكن تكون حست بيه تجاه ولادها ولو بالغلط .
ايوا انا صح وشملت المكان من حواليها وهزت دماغها برفض مستحيل ارجع لنقطة الصفر تاني وبكل اسف فضلت مكملة في اللي هي بتعمله .
وفي مرة جنى كلمتها عشان جوزها تعب في الشغل ونقلوه المستشفى وطلبت منها تروحله ردت بكل جحود معلش اتعاملي انتي لحد ما ارجع لاني مشغولة دلوقتي سلام .
جنى فعلا راحت قعدت معاه واهتمت بكل حاجة تخصه ومراته يادوب جات اطمنت وعملت الواجب وقالت بسرعة انا مسافرة وهقعد شهر في المانيا وعندي ميعاد طيارة كمان ساعتين خدي بالك يا جنى كالعادة مشهوصيكي ولما سليم يفوق من دور الحمة ده ابقي اشرحليه الموضوع جنى بعملية ماهي اتعودت على كدا حاضر يا فندم تسافري بألف سلامة ومټخافيش انا هتعامل .
مشيت بكل ثبات سليم ماتفاجءش لما عرف بالعكس ده يمكن كان يستغرب لو صدر منها رد فعل مختلف جنى فضلت جانبه ليل مع نهار مافرقتهوش لحظة. بقت زي ظله حرفيا. بتهتم بادويته وباكله وشربه. بتحاول تهون عليه بهزارها وډمها الخفيف بتتكلم معاه في مواضيع مختلفه عشان مايحسش بملل طول إجازة مرضه .
كانت بتقعد معاه لوحدهم معظم الوقت بحكم أن العيال في المدرسة ولما بيرجعو بتعمل ليهم جو جميل وبتعوضهم عن حرمانهم من امهم .
سليم في الوقت ده كان مشتت ومشعارف يعمل ايه هو اول ما جات البنت دي في البيت كان مابيحتكش بيها ابدا بيتعامل معاها في أضيق الحدود بيصدها ومابيدهاش وش .
كان بيفضل لوحده طول ماهي قاعدة مع الولاد بيبقى سامع ضحكهم وهزارهم وبيكون نفسه يخرج ويحس بإحساس الانس اللي افتقده من زمان لكن بيتراجع فورا .
بس حاليا مبقاش قادر يتجاهل كل الحب والحنان والاحتواء اللي جنى بتقدمهم ليه دي بتهتم بادق تفاصيله بتستقبله باجمل وارق ابتسامة بتحس بيه من غير ما ينطق بتفهم طلبه من نظرة عينه ڠصب عنه سمح لنفسه يتأمل فيها ويدقق في ملامحها .
كانت جميلة اوي وعيونها ټخطف قلب اللي يغرق فيها شعرها طويل ولونه يسحر ماهي مش محجبة وبتفرده اغلب الوقت .
اما جنى فكانت بتستغل كل ده كويس اوي بقت بتتعمد تغريه بطرق كتير بتقعد بلبس بيتي مقفول بس خفيف بتتكلم معاه في اي وكل حاجه بطلت تاخد اي اجازات عشان تفضل اصاده .
اي فسحة بتتحايل عليه يروح معاهم وعشان يوافق بتزق العيال عليه هو أساسا بمجرد ما خرج معاهم اول مرة حب الموضوع جدا وبقى بيسعى يفضي وقت للخروج .
وبمرور الوقت اتعلقو ببعض جدا سليم حبها وفرح باهتمامها بيه ماهي جاتله في اكتر فترة ضايع وموجوع من مراته .
هي كمان عشقته واقسمت أنها هتعمل المستحيل عشان يبقى ليها ده راجل مافيش منه ومشسهل يتعوض .
قررت أنها تلمحله عن حبها ليه واستغلت يوم العيال كانو في رحلة. وطلبت منه يجي بدري من الشغل عشان يقعدو سوى .
سليم استغرب شويا بس اتحمس وفعلا وصل البيت بدري ولما فتح اټصدم من كتلة الجمال
متابعة القراءة