رواية ذكرى اڼتقامية الفصل الثالث الأخير هاجر نورالدين

موقع أيام نيوز

ولا قمر بنتي.
بصلي عمر پصدمة وإستغراب وفضل ساكت شوية وبعدين قال
إي الكلام اللي بتقوله دا يا عصام إنت كدا وضعك ميطمنش خالص!
إتكلمت بتعب وقلة تحمل وقولت بإنفعال
_ يا عمر بقولك لسة متعشي أنا وهي إمبارح حتى روح الشقة هتلاقيها رجعت مع بنتي بطل الهبل اللي بتقوله دا.
قام عمر من الصدمة اللي سمعها مني وراح طلب دكتور نفسي من المستشفى اللي كنا فيها لإن كان فيها القسم دا.
وبعدها راح للشقة بتاعتي وډخلها ملقاش فيها حد ولما فتح التلاجة لقاها فاضية وأكل محطوط على الرخامة عفن من كتر الركنة واللي واضح إنه بقاله كذا يوم.
الشقة متربة وكئيبة جدا هنا إكتشف إن في حاجة غلط بتحصل معايا ولما رجعلي ولقاني رافض القاعدة مع الدكتور النفسي قال بتنهيدة وإصرار
_ عصام إنت مش عيل صغير عشان نتحايل عليك أنا لية جاي من شقتك المهجورة واللي الأكل فيها بايظ من كتر الركنة مفيش وجود لمريم مراتك الله يرحمها ولا لبنتك اللي لسة مجاتش على الدنيا لازم تفوق وتعالى معايا الشقة بنفسك بعد المحاليل دي.
الحقيقة مستنيتش لحد ما المحاليل خلصت وروحت معاه الشقة عشان أثبتله وأثبت لنفسي إن مريم وبنتي قمر لسة موجودين.
ولكن كانت الصدمة ليا أنا لما دخلنا الشقة وكانت بنفس الوصف اللي قاله عمر يعني إي
يعني أنا كنت عايش في وهم طول الفترة اللي فاتت
بعدها عمر فضل جنبي ومعايا ومصمم على مرواحي للدكتور النفسي لحد ما فعلا بدأت أتابع معاه وإتشخصت حالتي بعدها على إن اللي بشوفه بسبب إحساسي بالذنب وإني مش متقبل فكرة إنهم راحوا مني بعد كل دا وبكل سهولة.
فضلت أتعالج عند الدكتور النفسي واللي بعدها حالتي إتحسنت ووقفت علاج لحد ما جات ذكرى ۏفاتها وظهرتلي مرة تانية في الأوضة مع قمر بنتي ولكن وقمر عندها سنة!
إتكلمت معايا بشكل طبيعي وقالت
_ حبيبي وحشتني إتأخرت النهاردا أوي في الشغل دقايق وهحضرلك الأكل.
فضلت متنح وفي عالم تاني ولكن للأسف مقدرتش أقاوم الهواجس دي للمرة التانية ودخلت في إسبوع تاني من التهيؤات دي ولما خلص كل حاجة إختفت واللي ساعدني بعدها عمر من تاني وروحت للدكتور مرة تانية.
كان حلهم المرة دي إني أتجوز عشان محسش بالوحدة ويفضل ذكراها وطيفها معاكسني طول حياتي.
في البداية كنت رافض الفكرة لإني لسة بحب مريم حتى بعد ما عرضوا عليا أتجوز فيروز بنت الجيران اللي كانت بتحبني من زمان وهتوافق بيا.
وفضلت رافضها لحد الذكرى التالتة لمريم وقمر بنتي كان عندها 3 سنين وقتها لدرجة نطقت كلمة بابا!
دموعي نزلت وطبيعي إني مش هقدر أقاوم للمرة التالتة لإن دا اللي كنت بحلم بيه من زمان وسط مريم حبيبتي ودي الحياة اللي كنت بتمناها قبل ما الزمان يسرقها مننا.
ولكن بعد إسبوع كل حاجة
تم نسخ الرابط