رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 21
رواية البريئة فى زمن الوحوش
الكاتبة أروى عادل
الفصل الحادى والعشرون
بعد نص ساعة رجعت ابتسام وهى مخضوضه وهتفت
ابتسام شهدى بيه الانسه تمارا مش فى أوضتها.. و باين كده خرجت
سليم يعنى ايه مش فى أوضتها.. اكيد هتلاقيها فى اى حتى فى القصر
ابتسام لاء مش موجوده فى القصر انا دورت عليها. لما سألت البواب قالى انها خرجت من فترة
شهاب يعنى ايه.. دى خرجت ازاى و احنا ما أخدناش بالنا
أبتسام شكلها كده خرجت من البلكونه لان باب أوضتها كان مقفول من جوه
سليم يعنى ايه عملتها تانى و هربت
لا المردى انا مش هعتقها
شهاب انا بتصل عليها تليفونها مقفول
شهدى استهدوا بالله بس .. تلاقيها بس مدايقه و خرجت شويه و زمانها راجعه.. ولا راحت عند كامل
سليم يبقى أروح اجيبها من شعرها..
قال جملتها ثم انصرف وهنا قال شهدى
شهدى الحقوا ياشهاب ليعمل فيها حاجة
فى قصر الحسينى
كانت نيرة بترحب بشقيقه سلطان ياسمين وابنتها ناريمان بعد رجعهم من لندن
بقلم أروى عادل
نيره اخيرآ افتكرتينا و قررتى تيجى تزورى اهلك
. ناريمان لاء ومش كده وبس ياطنط نيره احنا قررنا اننا هنستقر فى مصر مش هنرجع لندن تانى
وقتها فرحت نيره و سلطان الذى ردد
سلطان معقوله اخيرآ هتعيشى فى وسطنا بقى
ياسمين ما انا قولت كفايه غربه بقى... واجى اعيش الباقى من عمرى فى بلدى
ناريمان اه صح امال فين باقى العيلة
وفين جاسر ده وحشنى اوى
نيره و جاسر و فادى فى الشركه و منار فى الجامعة و حور فوق
ناريمان طيب انا هطلع اسلم على حور
بعد ما ذهبت ناريمان قالت نيره بأستفسار
نيره بس صح قوليلى انا كنت بكلمك من يومين ماقولتيش ليه انك راجعه
ياسمين بصراحه بقى انا ماكنتش راجعه دلوقتي.. بس تصروفات ناريمان مابقتش عجبانى. كل يوم فسح خروجات.. و أصحاب
صبيان ولبس مكشوف...خۏفت البنت تضيع منى عشان كده قررت ارجع.. وخصوصآ انا عارفه أد ايه ناريمان متعلق بجاسر و بتحبو
نيره خير ما عملتى يا ياسمين.. مهما كان احنا ناس شرقين و مالناش فى الكلام ده
منزل كامل
قالت تقى عندما سمعت جرس الباب
تقى حاضر. حاضر جايه ياللى بتخبط فى ايه القيامه قامت
عندما فتحت الباب هتفت بأستغراب
تقى سليم قصدى سليم و شهاب بيه افندم خير
سليم تمارا فين
تقى هو ايه اللى تمارا فين..
شهاب تقى هى تمارا مش هنا
تقى لاء مش هنا هو حصل حاجة
سليم انا عارف ان تمارا مابتخبيش عليكى حاجة.. كنت عارفه انها مش حامل صح
صمتت تقى بأرتباك لذلك كمل سليم عبارته
بقلم أروى عادل
سليم يعنى كنت عارفه ماقولتيش..
تقى وانا اقولك ليه على سر بينى وبين اختى..
سليم تمام يا تقى القى تمارا بس الاول ولينا حساب مع بعض
قال جملته وكان على وشك الأنصراف لكن أوقفتو تقى عندنا هتفت
تقى سليم استنا انا جايه معاك.
سليم لاء انت خليكى هنا.. انا هدور عليها بمعرفتى
تقى على فكره انا مش بستأذنك عشان تقولى اه ولا لأ.. انا بعرفك بس انى جايه معاك
قالت تقى ما قالته ثم اغلقت باب المنزل
و ذهبت أمامهم ذلك ما جعل سليم يزداد عيظآ و غضبآ منها
و بعد مرور ساعات من البحث عن تمارا هتف سليم
سليم تفتكر ممكن تكون راحت لعيلة الحسينى .. ده لو حصل انا ھخنقها بأيدي
شهاب معقول ممكن تعملها و تروحلهم
سليم ليه لاء مش همآ اللى لعبوا فى دماغها و حرضوها ضدنا
هنا تذكرت تقى ان تمارا بتحاول تبتعد عن جاسر لذلك لا يمكن ان تذهب اليه لذلك هتفت
تقى لا طبعآ تمارا مش هتروح هناك انا متأكده
سليم وايه اللى مخليكى متأكده