رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 21
المحتويات
كده.. انتى عارفه حاجة و مخبيها علينا
تقى بتوتر لاء مش عارفه بس تمارا اختى وانا عارفه هى بتفكر ازاى..
شهاب طيب يا أم العريف.. قولنا هى بتفكر فى ايه دلوقتي
تقى مش لما اعرف الأول انتو عملتوا فيها ايه خلتوها تختفى بالشكل ده
سليم يعنى عايزنا نعمل فيها ايه.. بعد
ما عرفنا كدبتها... و اتفاقها مع عيلة الحسينى علينا
تقى هى بس كانت عايزه حور تاخد حقها مش أكتر من كده
سليم انتى كمان هتجننى.. وهى عشان حور تاخد حقها تورط نفسها فى جوازه
تقى هى ماكنتش فاكره ان الموضوع هيوصل لكده.. الاتفاق كان انها هتقولكم على كل حاجة بعد ما شهاب يتجوز حور بس انت وقتها اللى صممت ان تمارا و جاسر يتحوزوا الأول
شهاب انا مش فاهم ازاى.. تبقى خطبتى والمفروض انها بتحبنى و توافق انى اتجوز واحد غيرها.. لاء و كمان تخطط ان ده يحصل
تقى تمارا وقتها كانت حاسه بالذنب اتجاه حور وصعبان عليها ابن حور يتربى زيها وهو مش عارف مين أبوه
اتأثر كل من سليم و شهاب بكلام تقى لذلك قال شهاب بقلم أروى عادل
شهاب المشكله هنا ان تمارا طيبه و بريئة زيادة عن الزوم.. و عيلة الحسينى استغلوا برائتها دى
سليم اعرف تمارا فين الأول وبعدين هيبقى لينا كلام كبير أوى مع جاسر الحسينى
شهاب طيب انتى متعرفش ليها اى صحاب ممكن تكون عندهم
تقى هى فى الفتره الأخيرة كانت مصاحبه منار الحسينى
شهاب منار اخت فادى
تقى واختك كمان
سليم مش مهم هى اخت مين... اتصلى عليها دلوقتى
تقى انا مش معايا رقمها.. بس ممكن اسأل ادهم عليها رقمها
وهنا شعر شهاب بضيق و ردد
شهاب وادهم هيعرف رقمها منين
تقى بأرتباك أدهم دكتور منار فى الجامعة.. عشان كده يمكن يكون عارف رقمها
سليم طيب اتصلى بيه دلوقتى
فى الجامعة فى نفس الوقت
كانت منار تجلس فى كافتيريا الجامعة عندما جاء أدهم إليها و ردد
أدهم انسه منار ممكن اقعد.. انا كنت عايز اتكلم معاكى
منار اتفضل يا دكتور... خير
أدهم خير. انا كنت بس عايز اعتذرك على الطريقه اللى تكلمت معاكى بيها لما جاسر اخد تمارا
منار لا يا دكتور ولا يهمك.. انا مقدره الوضع اللى حضرتك كنت فيا..
أدهم بس انتى ماكنش ليكى ذنب انى اتعصب عليكى..
منار والله انا مش زعلانه.. انا عارفه ان جاسر هو اللى زودها يومها
أدهم خلاص عشان اتأكد انك قبلتى اعتذارى يبقى نتغدا سوا النهاردة هااا قولتى ايه
هنا ابتسمت منار هى تعلم انها اعتذار ليس إلا حجة حتى تقبل منار الغداء معاه
منار انا قولتلك مش زعلانه..بس مش مشكله انا موافقه على....
وقبل ان تكمل منار جملتها رن هاتف أدهم واستأذن منها ليرد على الهاتف
بداية المكالمة
أدهم الوووو
تقى ايوه يا أدهم هو انت ماشوفتش تمارا النهاردة
أدهم لاء ماشوفتهاش ليه هو فى حاجة
تقى اه.. هى مختفيه من الصبح مش عارفينها فين و سليم شهاب بيدوروا عليها
أدهم يعنى راحت فين دى كمان.. هى كل شويه ترعبنا عليها
تقى طيب انت متعرفش نمرة منار صاحبتها يمكن تكون معاها
أدهم لاء منار معايا دلوقتي
تقى طيب أدينى اكلمها
أدهم منار كلمى تقى اختى عايزه تسألك عن تمارا
وهنا أخذت منار الهاتف وهى قلقانه وقالت
منار الووو خير يا تقى
تقى قولى انتى ما تعرفش اى حاجة عن تمارا.. او شوفتيها النهاردة
منار لاء انا اخر مره شوفتها كان من يومين
هنا قالت تقى بصوت واطى حتى لا يسمعها سليم و شهاب بقلم أروى عادل
تقى طيب ممكن تسألى جاسر يمكن يعرف عنها حاجة لانها مختفيه من الصبح
منار حاضر هسأله و هرد
متابعة القراءة