رواية المجنونه الفصل 38

موقع أيام نيوز

قدرو يبصو فوشها مريم بس اللي أكلتها الغدا بإيدها و خلتها تشرب أدويتها ..
بتتفرجع على التلفزيون و بمجرد ما لمحته داخل قامت تتنطط و حضنته جامد ..
بالراحة يا لين متعرفيش تقعدي عاقلة مش نزلت على الشغل و انا بوصي فيكي متتعبيش نفسك .. 
مطت شفايفها ..
وحشتني .. 
ضحك ..
باين هتاكلي دماغي عشان اعملك اللي انت عايزاه هاتي من الآخر و قوليلي عايزه ايه .. 
عبست وشها ..
ظلم يا بيه فاكر لما قلتلك بحبك قد الكاميرا و عدساتها انت اللي قفلتها فوشي يومها .. 
برفعة حاجب ..
افهم انك مش عايزة حاجة .. 
بتلعب بصوابعها ..
لا عايزة بس انت عرفت زاي .. 
ضحك ..
حفضت تصرفاتك هاتي قوليلي بنتي نفسها فايه أعملهولها ولا جبهولها .. 
ترددت تقوم كانت متوقعة ردت فعله بمجرد ما قالت له انها عايزة تطلع من البيت ثار عليها مش هيسمح يرميها فالخطړ ثاني ما دام مهاب برا ..
مفيش قوة هتغير قراره بس هي ليها رأي ثاني بتعرف تستغل نقط ضعفه ..
حتى انت هتحبسني في البيت زيه هربت منه عشان اعيش مش على أساس هتعرف تحميني منه .. 
نبرتها زعزعت صرامته نبرته لانت تلقائي ..
بس انا مش هعرف اكون جنبك ديما عشان أحميكي انا مش عايز أحبسك بس مش عايزك ټتأذي .. 
طلبت منك بس نطلع شوية نشم هوا و هتكون معايا معملتش كل اللي عملته عشان أهرب و اتحبس تاني .. 
معاذ حب يلهيها و يغير مجرى الحديث ..
مقلتليش خليتي العربية توقف فنص الطريق زاي عدنان قلي انك لما كنت ماشية مع مهاب و فنيته يسفرك برا البلد يدور ع اي طريقة يكلمني بيها يدلني على مكانك هما فغيابك قدرو يتحكمو فالاوضاع تخانقو مع رجاله و جابو منهم التلفون و العربية و هما فالطريق لعندك بعثولي الموقع .. 
عجلات العربية تفرغت مرتين و فالمرتين انا رميت المسامير حوالينها حاولت اخرهم على قد ما أقدر .. 
كشړ ..
جبتي منين المسامير .. 
من شنطتي كنت بلم فيها مستلزمات الهروب طول الفترة للي كنا قاعدين فيها فالفيلا مسامير شوك سك . ينة اي حاجة ممكن تساعدني لمېتها .. 
ضربها على راسها بس بالراحة ..
بس معرفتيش تقطعي الطريق بالراحة او تستنيني انا أجيلك كنت هتروحي مني .. 
حضنته ..
كنت واحشني اوي اوي على سيرة انك واحشني قلتهالك قبل عشان توافق على طلعتي من البيت بس فضلت تتوهني كاشفتك انا .. 
مقتنعش بس اتجبر يعملها لي تعوزه ميهنش عليه زعلها أخدها هي و زوجاته الاربعة
على كافي كانت مبسوطة لحد ما شافت عدنان و شمس مع بعض هناك ..
مريم شاورت على الطربيزة اللي هما قاعدين فيها ..
اللي هناك ده مش عدنان البنت معاه مش فاكرة اسمها كانت جت على بيتنا .. 
معاذ رد ..
شمس بنت مهاب بتعمل ايه مع عدنان .. 
بتبص عليهم بغل اضايقت من فكرة وجوده مع شمس يعرفها منين أساسا عشان يقعد معاها انزعجت من الإحساس خدت من اول طربيزة قابلتها المنيو غطت بيه وشها و راحت قعدت قريب منهم ..
معاذ ملقاش نفسه إلا حاطط المنيو على وشه و قاعد معاهم ع الطربيزة ..
همس ..
هي ديه اخرتك يا معاذ لاحق الستات .. 
سمية همست ..
ممكن تهدى شوية يا حبيبي مبسمعش أي حاجة .. 
معاذ بغيظ ..
ده اللي ناقص تسكيني يا سمية هتسمعي ايه هما منطقوش بحرف من لما قعدنا .. 
سمية بغباء ..
بجد كنت فاكرة وذاني بايظه و انا اللي مش سامعة .. 
معاذ مسح وشه ..
يا رب صبرني .. 
مركزين معاهم و أول ما لمح معاذ الجرسون جاي عليهم شاور له يرجع قاطع الصمت الطويل جملة عدنان ..
من يوم ما شفتك في بيت عمي معاذ متمسحتيش من بالي يا شمس ..
يتبع ..

تم نسخ الرابط