رواية امنيه ضائعه الفصل 15
و قاطعها هشام بصوت أعلى قولت محدش هيضايقها ومتعليش صوتك أنت فاهمة كمان موضوع العريس مرفوض خلاص
اتخضت ود في الأول من صوت والدها بعدين كانت بتبص له بدهشة من التغيير اللي أول مرة تشوفه عليه
أول مرة يرفع صوته على والدته أو يقف قصادها بشكل واضح دايما كان بيحب يريح دماغه أو يتعامل بهدوء لدرجة البرود كانت دهشة آمال متقلش عنها ولكن لما شافت نظرات هشام سكتت مجبرة بغيظ
بصت ود لوالدها بامتنان اللي ابتسم لها بعدين راحت أوضتها بهدوء من غير ما تلتفت ناحية والدتها
دخلت أوضتها ومشاعرها مزيج بين عدم الراحة والفرح البسيط من موقف والدها لأول مرة معاها وفي نفس الوقت مواجهة والدتها لحد دلوقتي مش قادرة تصدق أنها وقفت قصادها ومش عارفة اتجرأت إزاي
قعدت على سريرها وهي تبتسم بعدين فكرت الأمور بعد كدة هتمشي إزاي بينهم
فجأة افتكرت موضوع رؤى لازم تحل الموضوع بسرعة وتجيب حقها من غير ما أهلها يعرفوا لأنه ده ممكن يخلي الوضع سئ بينها وبين مامتها أكتر وممكن تاخده ضدها أو والدها يتراجع عن دعمها
تاني يوم في الكلية كانت نازلة من على السلم وهي مبتسمة ابتسامة عريضة لحد ما سمعت صوت رؤى الساخر اللي يشوف ضحكتك يقول كسبتي مليون جنيه
وقفت ود واتسعت ابتسامتها أكتر يمكن كسبت فعلا أكتر من المليون جنيه أنت إيش عرفك
رفعت رؤى حاجبها باستغراب اللي يشوفك النهاردة ميشوفكيش الأيام اللي فاتت
ابتسمت بلامبالاة وكملت على العموم فكرت في اللي قولتهولك
تنهدت ود قصدك أني اركع لك وسط الكلية وأعتذر لك وإلا هتوري صورة مليش ذنب فيها لأهلي وتدمري سمعتي أنا عندي سؤال بجد
بصت له رؤى بترقب فقالت ود بتعجب أنت هتستفيدي إيه من حاجة زي دي بجد
نفخت رؤى بملل وأنت مالك مش المهم أنه الصورة متتنشرش ساعتها مين هيصدقك أصلا
فضلت ود ساكتة فابتسمت رؤى بمكر مهم تعرفي ليه طيب علشان تعرفي وتفهمي أنه محدش هنا يقدر يقف قصادي ويعاندني حاولت يبقى تاخدي جزاءك
ردت ود باستنكار خفيف جزائي لأني رفضت تهنيني وخدت حقي يستاهل للدرجة دي يستاهل أن شاب يوهمني أنه واقف جنبي وأساعده ضد إهانتك ليه ويشكرني ويتعامل معايا كويس بعدين أكتشف أنه تعبك وأنت اللي باعتاه يلعب عليا دور قذر
اټصدمت رؤى ووشها شحب وهي بتبص لعيون ود اللي بتبص لها باحتقار
قالت رؤى بتوتر تقصدي مين
ضحكت ود باستهزاء أقصد مروان اللي عملتوا عليا تمثيلية علشان يحاول يمسك إيدي وأنت تاخدي لينا صورة ټهدديني بيها علشان تذليني وكل ده علشان غرورك
حاولت رؤى ترجع ملامحها للامبالاة وقالت ببرود وإيه يعني مش مهم المهم أني وصلت لهدفي وهخليكي قدام الكلية كلها تعتذرلي وأنت راكعة إذا كان
على أي حاجة تانية مش مهمة لأني أعمل اللي أنا عايزاه
ابتسمت ود بتهكم والله ثقتك دي علشان باباك صاحب عميد الكلية
رفعت أيدها فجأة في وش رؤى فبصت رؤى للتليفون اللي في إيد ود بعدم فهم
قالت ود بثبات بس محدش هيكون في صفك المرة دي
ابتسمت بثقة وضافت لأنه عميد الكلية بنفسه كان بيسمع كل كلمة اتقالت دلوقتي !
يتبع
أمنية ضائعة
إيه رأيكم وتوقعاتكم يا حلوين