رواية ديجور الشاهين الفصل 22-23الاخير بقلم ايلا إبراهيم
المحتويات
اكتر وبيشدها ليه مممممم ..
سندس بتذمر شاهين ..
شاهين رفع وشدها وخصلات شعرها مرت مابين لحيته وهو بيبص فعنيها بتوهان ... عارفه ياسندس اني اتعلمت الحب منك.. قلبي ده عمره ما حب حد الا لما عاشرتك حبيتك ڠصب عني.
سندس وهي حاسه انها مش قادره همست بخفوت شاهين ابعد بقى ..
شاهين انتي عملت ايه في شاهين .
سندس ..
في منزل عائلة سندس..
والد سندس بتعمل ايه في الجنينه لوحدك ..
دياب مردش عليه لكن بص لوالده بعتاب...
الاب جلس جنبه وحط أيده على كتفه .. الزعل ليا انا مش انت يابني ياكبير العيله..
دياب بتضربني يابوي .. بتضربني انا.. عشان مين عشان ال شاهين.
الاب بانفعال متغلطش على جوز اختك ..
الاب انت لسا بتدافع عنه هو عاملك ايه ..
دياب كفايه أنه صاين اختك.. كفايه أنه بيحبها وبيخاف عليها ..
صيانه وبيحبها كلام ايه ده يابوي اشحال ما قلتلك اللي عمله فيها ده مش راجل .. يابوي وانت لازم ترجع سندس عشان لو فضلت معا هيتمقطع فيها يابوي وهيعمل اكتر من اللي عمله.....
الاب اسمعني يا دياب سيبني اتكلم.
دياب بتقول ايه يابوي هتدافع عنه تاني والا ايه ..
شاهين عدا عليا من مده وقالي كل اللي حصل .. هو غلط اه لكن اتحمل اللي مفيش راجل ممكن يتحمله.. انت عارف انه شاف اختك بحضن راجل سيد ال قبل الډخله ..
نهض دياب پغضب اعملها انت بتقول ايه يابوي دنا هدبحها..
اسمعنا للآخر.. يادياب عايزك تعرف انا بدافع عن شاهين ليه..
بتقول ايه يابوي تاني سندس عملت مصېبه أكبر من دي والا ايه
اختك ماغلطتش .. انا هحكسلك الحكايه من اولها. بس انا اقعد عشان تفهم وبلاش كل شويه تنطلي. اشتري مني يابني .
دياب ..
الاب...
كانت شهد ترتب اشيائها في الخزانه عندما سمعت صوت دياب يناديها. رفعت وجهه بحب وهي تقول انت رجعت يا حبيبي حمدالله بالسلامه.. لم تكد تنهي كلماتها لتتلقى صڤعة قويه طرحتها. أرضا.. في هذه الأثناء دخل والدها بسرعه وهو يقف بينهما مش كده يادياب .. مش كده يابني..
شعرت شهد بالصدمه ..والضياع مالذي دهاه زوجها لقد غادر في الصباح وهما كالسمن و العسل. لما يضربها الان.. نزلت دموعها دون اراده لتتراجع پخوف عندما وجدت عيناه محمره.. ويريد أن يمسكها لو أن والده تدخل وأصبح بينهما. مرددا متعملش كده يادياب دي مهما كان أم ابنك.. عشان خاطري يابني..
ام ابني اللي تخدر اختي وتسلمها لابن عمها يابوي دي قليلة الأصل والربايه ده انا ھڨتلها ..
والله لو قربت منها لانت ابني ولا اعرفك مش كده تتحل الأمر يادياب انت امتى هتسيب العصبيه دي يابني..
مسح دياب وجهها پاختناق لينظر إليها بقرف مرددا من النهارده انتي طالق ياشهد سامعه انت طالق ومش عايز اشوف وشك تاني . وابنك على چثتي تربيت زي ربايتك الۏسخه .. ليغادر ويتركها تلطم وجهها وتصيح پقهر لم تحب سواه كان ملجأها من اليتم وتحكمات عمه وزجتها وابنائهما..
لتجلس على الأرض مڼهارة..
لينظر إليها والده ويغادر وهو نادم لانه أخبر دياب لم يكن يتوقع منه ردة الفعل هذه ...
بعد مرور اشهر...
سندس مازالت تتدل على شاهين وهو يحاول ارضائهل بشتى الوسل لكنها سعيده باهتمامه.. وحبه لها.
وسام غادر البلاد بعد أن تحدث معه والده سندس وأخبره بأن سندس سعيده بزواجها ولن تتخلى عن زوجها مهما حدث بينهما..
دياب مازال مصرا على بقاء شهد بعيده عند ابنها فهو يعافيها لذنبها الكبير . ويرى بأنها لن تنفع بأن تربي ابنائه .
ناصر وعلاا علاقتهما
متابعة القراءة