رواية امنيه ضائعه الفصل 16الاخير
معرفتش حاجة عن رؤى من يومها إلا أنه والدها نقلها من الكلية ومروان اترفد وبعدها شالت الموضوع كله من دماغه بس فضل جواها قلق وحذر من ناحية أي حد اتقدم لها بعدين وده سبب أنها كانت بترفض أي حد كان بيتقدم ليها رغم اعتراض والدتها بس مكنتش بتقدر تجبرها على حاجة
ومن الحاجات الحلوة أنها قدرت تكون صداقات جديدة في الكلية وبقوا صحابها القريبين منها طول سنين الدراسة غير شخصيتها اللي اتغيرت للأحسن وصداقتها مع ملك اللي حافظت عليها لسنين وبقت أقوى من الأول
كانت ماسكة التليفون وفي إيديها التانية بوكيه الورد اللي خطيبها سليم جابه ليها النهاردة كان يوم خطوبتها على سليم اللي قابلته بعد ما اتخرجت في مكان شغلها
متقدرش تنكر أنه جذبها من أول نظرة بس محاولتش تبين أبدا ليه حاجة لحد ما اتقدم لها بس هي رفضت أول مرة بذوق بس هو كان مصمم واتقدم لها تاني ولما اتكلمت معاه ود وارتاحت وافقت لأنه سليم كان شبهها ومتفهم ليها ولأحلامها وحياتها
صحيح حياتها مبقتش وردي بس بقى عندها القدرة أنها تواجه مشاكلها بشكل أحسن وتتعامل معاها غير أنها بتسعى تحقق أحلامها
قالت بضحك يلا يا بنات ناخد الصورة بقى
حضنتها من جنبها ملك اللي كانت مبسوطة جدا علشانها وجم باقي صحابها من الكلية وراها وهما حاضنينها بحب وفرح كلهم ابتسموا واتصوروا صورة حلوة ود تقدر تنزلها وهي كاتبة عليها بكل ثقة ربما ترددت في اختيارات كثيرة إلا أنتم اخترتكم بقلب واثق
وسط كل اللمة دي سمعت ود صوت خطيبها بيهزر بسخرية واضح أن مليش مكان اتصور لوحدي من غير العروسة ولا إيه
بصت له ود بضحك وشاورت له برأسها يجي ده أنت أول واحد في الصورة ومكانك قبلهم كلهم
وقف سليم جنب ود وصحابتها بيعاتبوها بهزار أن مبقاش ليهم مكان وسليم هياخدها منهم لقطت ود الصورة علشان تكون ليها من أحلى ذكرياتها
تمت بحمد الله
أمنية ضائعة
رأيكم يا حلوين
استنوني في الجديد بإذن الله قريب