رواية المجنونه الفصل 40

موقع أيام نيوز

  " بابا متعملش فيا كـده ، نـور سيبي التلفـون مترديش ، نـور .. "

  وفـاء ضحكت قامت لزقت وذنها فالتلفـون ..

  " ردي ردي خلينـا نسمـع صوت اللي مدوخه ابنـي ديه عايزه منه ايه ؟.. "

  نـور فتحت الخط مسمعـتش حاجة غـير صوت العياط ، و بعدها على طول الخط تقفـل ..

  نـور مصډومة ..

  " ديه كـانت بټعيط .. "

  عدنـان قدر يخلص نفـسه و جرى شد منها التلفـون و رجع اتصل بيها أكـثر من مره بـس مردتش عليه تعصب ..

  " انـا رايحلها .. "

  لقمـان مسكه من ذراعـه ..

  " رايح على فين انت تهبلت هتروح فنص الليل لبيت عمك تعمل ايه ؟ بلاش تهـورك ده هتعمل لنفـسك و ليها مشاكـل ، هتصل بعمك اطمـن منه .. "

  وفـاء ..

  " خلاص يا ابني اسمـع من أبوك اقعد و هيتصل يشوف مالها .. "

و فعلا اتصل بمعـاذ اللي مكـنش دريان بحاجه ، طلع و خبط فبـاب اوضة ليـن ، عيطت ، و طلبت منه يمـشي و سيبـها لوحدها ، زينب صحيت على صوت عياطها و حاولت تهديها من غير ماتسألها على أي حاجة و طلبت بأدب من معـاذ يمشي ..

  مـريم واقفه عند باب أوضتـها ..

  " هي سمعت اللي قلنـاه تحت أكيد ، سيبها هتهدي لوحدها .. "

  دخلت اوضتها و قفلت البـاب هو نـزل لتحت و أخوه رجـع اتصل ثاني يطمـن عليه حكالـه اللي حصل ، و بدوره اختلق حجه لعدنـان و خلاه يطلع ينـام ..

بعد ليلة عياط فحضن زينب قامت الصبح لبست هدومها و طلعت معـاها ..

  معـاذ لمحها و هو قاعد مستني الفطور يجهـز ..

  " رايحه على فين يا ليـن ؟.. "

  مردتش عليه و كان هيقـوم يلحقها مريم اجت شاورتله بإيدها و راحت تسألها ..

  " ليـن رايحه فين ؟ .. " 

  " ع المطعـم ، اتخنقت من القعده هنـا عايزه اطلع .. "

  مـريم مسحت على راسـها ..

  " روحي بس متتأخريش و خلي بالك من نفـسك افطري هناك و شربي دواكي ، اخدتيه معـاكي ؟.. "  

  زينب ابتسمت ..

  " هو معايه و هخليها تشـربه مټخافيش هاخد بالي منـها .. "

  رجعت مريم لعند معـاذ رغم اعتراضه انها تروح عرفت تقنه بس اتصل بغيث امـره يفضل زي ظلها ، حتى جوا المطعم و تبقى تحت عينه على طول ..

  ادم اول ما لمحها داخله من الباب محسش بنفـسه ساب كل اللي فايده و راح لها مشفهاش من اسبوعين ، ميعرفش عنها حاجة غير  اجوبة زينب المختصره ..

  ادم ..

  " ان شاء الله تكوني تحسنتي .. "

  " الحمد لله .. "

  عطته رد مختصر و دخلت تلبس هدوم المطبخ عشر دقايق مرت طلعت لقت غيت و عدنـان برضو موجودين و مغـيرين هدومهم ..

  " ايه ده انتو جايين هنـا تعملو ايه .. "

  غيث ..

  " جاي اتأكد من سلامتك يا انسـه .. "

  تنهـدت ..

  " مش هعـرف اخلص منك .. "

  عدنـان طلب يتكلمو على انفـراد و وافقت ..

  " اجيت ليه يا عدنـان ؟.. "

  " عرفت من مـريم انت اجيتـي على المطعـم و اجيت أشوفك لو بقيتي كويسه ، مبارح لما اتصلتي مقدرتش انام خصوصا بعد العذر اللي عمك لقمـان حاول يقنعـني بيه ، انك عيطتي بسببه .. "

  استغربت ..

  " عذر ايه .. "

  بيتكلم بسـرعة ..

  " قال ايه شفـتي حلم ، كنتِ فيل بـس مش أي فيل ، فيـل براس فراشة بوش كـيوت و بينك و كـنت ماشيه ظهـرت انا بـس مش انا العادي لا كنت سمكه براس أرنب بتعـوم على الارض مش فالميه و من غـير قصدك ، جيتـي تسلمي عليا دعستينـي و عملت صوت زي _بيـق_ و افجـرت ..

يتبـع ..

تم نسخ الرابط