رواية لقاء في الميناء الفصل الاول والثاني والثالث بقلم جيجى
وقالت... يا سندس فين سلام بيه
سندس قالت...سلام بيه نزل الشغل
غدير قالت..هياجى امتى
سندس قالت ...هيرجع اخر النهار غدير جات تطلع بس لقت الباب مقفول طلعت فوق ونزلت من البلكون وبقت تجرى ونطت من الصور بس واحد من الحرس شافها وجرى مسكها واتصل على سلام بس مكانش بيرد ...عند سلام كان قاعد مع رجالته
وقال....هتجيبو البضاعه سليمه علشان نكسب هو قټله مكسب ماشى بس البضاعه هتنفعنااكتر يلا ودخلو المكان ونزلو خناق مع رجالة زهدى واخدو البضاعه وسلام مسك زهدى من رقبته
وقال....شكرا على الهديه الى انت بعتها نفعتنى بجد يعنى لاوحلوه علشان كده مش هموتك هديلك فرصه تانيه وضربه ړصاصه فى ركبته ومشى تحت صوت صړيخ زهدى ونظرات التوعد
وبعد شويه سلام رجع على البيت وهو مبسوط وبيصفر بس جيه البواب
وقال...يابيه يابيه واحد من الحرس لقى المدام بتهرب وجابها وربطها هنا هو مكنش يعرف انها مراتك
سلام اتنهد بضيق وقال ..سمعه انا لسه متجوزتش ماشى أوعى تعك عند بابا
اسماعيل قال...لا يابيه ماانا مقولتش حتى للحارس وهو لسه ربطها وكلمتك بس تلفونك مقفول ....
سلام قال..امم طيب هى فين
اسماعيل قال ...هنا فى المخزن يابيه سلام راح بضيق وشاف غدير مربوطه فى الكرسى
وبتقول ...انا مرات سلام بيه ماشى انا اما ياجى هخليه يمشيك ويجيب واحد تانى وأول ماشافته سكتت وبلعت ريقها پخوف
وقالت....سلام الحقنى الراجل المچنون ربطنى خليه يفكنى
الراجل قال....البنت دى كانت بتحاول تهرب وانا مسكتها
سلام قال بجمود ...البنت دى تبقى مراتى تمام الحارس قال....اسف يابيه مكنتش اعرف
سلام قال.... روح انت يلا و سلام قعد على ركبته قصادها ورفح حاجبه
وقال بسخريه ...بقى كده ياغدو اطلع نصايه واجى ألاقيكى عامله مشكله ومسك خدها وقال..حبيبة بابى مش قاعده ساكته ليه
غدير قالت بدموع ...ماانت طلعت وسيبتنى لوحدى وانا كنت عايزه اجيك اصلك وحشتنى قوى كده تمشى من غير ما تصبح عليا
سلام فكها وقال...ما تتمسكنيش ياغدير هو انتى عارفه مكانى اصلا علشان تاجينى
غدير قالت....اه كنت عند زهدى وانا كنت خاېفه عليك قوى
سلام رفع حاجبه بدهشه وقال...تصدقى أول مره حد يقولى خاېف عليا
غدير قالت...ليه سو مش بتقولك كده
سلام قال....لا مش بتقول كده انتى اول واحده
غدير حمحمت بحرج وقالت... طب عايزه اروح عند أختى بس سلام شالها وطلع بيها على السلم وهو
بيقول ...مفيش اختك قبل مانكمل اتفاقنا ودخا الأوضه وقفل الباب برجله وحطها على السرير
وقال ...ليه مش عايزانى وبتتهربى منى
غدير قالت..علشان انا مش مرتاحه كده اما اتعود عليك
سلام قال...امم وده امتى بقى
غدير قالت...مش عارفه كام يوم كده
سلام قال...تمام انا هسيبك براحتك وأختك لسه مفاقتش اديها كمان كام يوم كده وهجبهالك تعيش معاكى هنا
غدير قالت بفرحه....جد ياسلام
سلام قال...امم دى أول مره ماقدرش أعمل حاجه انا مش قادر ازعلك ولا أشوفك زعلانه غدير ابتسمت وسلام قال..شكلك كده ليكى فى السحر عنيكى سحرتنى ومش عارف ارفضلك طلب غدير رفعت عيونها ليه وقلبها بقى يدق جامد وسلام قرب منها بس غدير بعدت
وقالت..اناهنزل اشوف حاجه ناكلها ونزلت بسرعه وسلام حط ايده على قلبه واتنهد بضيق
وقال...لا متدقش اجمد امال واخد هدوم وراح على الحمام
بعدمرور أسبوعين كانو سلام وغدير بيقربو من بعض اكتر وريم أخت غدير فاقت وجات سكنت معاهم وكانو سلام وغدير قاعدين فى الأوضه على السرير وبيتفرجو على التلفزيون وبيضحكو سوا بس الباب خبط سلام راح فتح وكان راجل فى الستين ده محسن والد سلام
وسلام قال ..بابا انت جيت امتى
ابوه قال ...لسه واصل فين مخبى البنت
سلام قال پخوف... ليه بتسأل عليها
انا
بس محسن زق سلام ودخل قال...انت اتصرفت وعلمت عليهم وخلصنا وخلاص بس البنت عرفت حجات ولازم نتخلص منهابس قطع جملته لما شاف غدير واقفه
قال پصدمه ..دى بتعمل ايه هنا و ليه لسه عايشه وقاعده هنا فى أوضتك كمان
سلام قال بړعب...هى ساعدتنى يابابا وقالتلى على مكان البضاعه وبس بقلم جيجى
محسن قال پغضب ...وباعت الى مشغلها وقالتلك على مكانهم لو حد من الأخصام لقيها هتقولو على كل حاجه تعرفها عنك
سلام قال بسرعه ..لايابابا انا بس اعرف نقطة ضعفها وبس
محسن قاطعه وقال...الى ليه ايدتوجعه نقطعهالو عشان مايغرقناش معاه وطلع سلاحھ ووجه على غدير بس غدير استخبت ورى سلام پخوف وسلام خباها وراه بتملك
وقال بړعب ...اهدى يابابا انا هفهمك
بس محسن قال....ايه ده انت بتخبيها منى
بس سلام قال..انا اتجوزت غدير يابابا هى بقت مراتى خلاص أبوه بصله پغضب
وقال...كده من نفسك اتجوزتها انت مچنون جواز ايه وهباب ايه وتربط نفسك ويبقالك نقطة ضعف وشويه لقدام تخلف اخلص طلقها يلا
سلام بص لغدير بړعب وقال ...انتى بس غدير بصتله بدموع
بس سلام بص لأبوه قال ....انا عايز اتكلم معاك شويه يابابا والنبى بس
محسن قال..نتكلم فى ايه انت طلقها وانا اقټلها و نتكلم براحتنا