رواية دكتورتى الجميلة الفصل الثالث بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

دكتورتي الجميله  
ࢪنا تامࢪ النشاࢪ 
𝒑𝒂𝒓𝒕 𝟑 
في فيلا الانصاري  
في غرفه طارق وسوزان 
كانت سوزان تساعد طارق في تجهيز نفسه للذهاب للعمل وهو كان ينظر لها بإستغراب 
غريبه يعني من امبارح وانتي مش طبيعيه 
سوزان بدلع هو ايه اللي غريب ف اني اساعد جوزي حبيبي عشان يروح شغله ممكن تقولي ايه الغريب وبعدين ما انا طبيعيه اهو مالي في اي 
طارق بتساؤل لا انا بسالك انتي اكيد فيكي حاجه انتي تعبانه يا حياتي فين سوزان هانم اللي كانت مش بتفضالي نص ساعه علي بعض 
سوزان بإبتسامة انا عرفت غلطتي يا حبيبي وبعتذرلك وبعتذر للاولاد وخلاص انا قررت ارجع سوزان اللي انت تعرفها كلامك امبارح اثر فيا جامد وعرفت قد اي انا كنت غلطانه وعرفت اني قصرت معاك ومع الولاد لكن خلاص انا دلوقتي مش عايزه حاجه من الدنيا غيرك انت والاولاد حقيقي انا بعتذرلك يا طارق وبشكرك انك فوقتني عن اللي كنت بعمله 
طارق بإبتسامة حقيقي انا مبسوط من كلامك ده وفرحان اكتر انك رجعتي سوزان حبيبتي اللي انا اعرفها بجد اللي عاشت معايا في المره قبل الحلوه بجد انا بتمنى اننا نفضل سوا لاخر العمر ونشوف ولادنا احسن الناس 
سوزان بإبتسامة ان شاءلله يا حبيبي ربنا يهديهم ويصلح حالهم وباذن الله نعيش ونشوف احفدنا 
طارق بحب يارب يا حبيبتي يلا انا همشي بقي عشان متاخرش ونبقي نكمل كلامنا بليل بقي 
ذهب طارق وسوزان كانت تنظر له بإبتسامة حب  
في النادي 
مراد پصدمه انت متأكد من الاسم 
المدرب بإستغراب ااه طبعا يا مراد هو انت تعرفها ولا ايه 
مراد بتمثيل لا طبعا هعرفها منين يعني 
المدرب بعدم تصديق غريبه معأنك اڼصدمت اول لما سمعت الاسم ثم اكمل بهدوء عموما ركز في المسابقه دي عشان دي يعتبر اهم مسابقه في مصر 
مراد بغرور متخفش يا كوتش كله هيمشي زي ما انا مخططله بالضبط 
المدرب بثقه وانا واثق فيك 
ذهب المدرب وشرد مراد في الاسم وبعد ذلك تذكر عندما بحث عنها  
𝐟𝐥𝐚𝐬𝐡 𝐛𝐚𝐜𝐤 
في غرفه مراد 
كان يفكر فيها ولم تخرج من باله تماما وتذكر بعد ذلك انه لم يعرف ما هو اسمها 
جلس بعض دقائق يفكر فيها ومن ثم قام بفتح اللاب تبعه وبدأ يتصفح وسائل التواصل الاجتماعي حتي ظهرت امامه فجاءه صورتها ويوجد حديث طويل مكتوب فوق صورتها ومكتوب اسمها 
مراد اڼصدم عندما رأها ولكنه ابتسم عندما عرف ما هو اسمها  
𝐛𝐚𝐜𝐤  
مراد بإصرار انا لازم اعرف هي ولا حد تاني بنفس اسمها  
في بيت عبدالله  
في غرفه هشام 
كان يجهز نفسه حتي يذهب الي الجامعه 
بعد مرور ثواني معدوده دخلت والدته ونظرت له بحب وتحدثت بإبتسامة يلا

تم نسخ الرابط