رواية زاي اطفش عروسة بابا الفصل 59

موقع أيام نيوز

  بهمـس ..

  " ماما .. د. م .. "

  عمـر فهم انها خاڤت من منظر أمها و هي بتنــزف ، ظل يحاول معاها يهديها لغـاية ما راحت فالنوم ثاني ..

  مرو يومين تحسنت حالتهـم بـس ولا وحدة فتحت موضوع للي حصل ، عمـر لمـا رجع يجيب هدوم ليهـم من البيت ، ملاحظـش اي حاجه غريبة أو أثر اقټحام للبيت ..

  مبقاش قادر يصبر و طلب يطلع يكلم جمـانة على انفـراد غفـران مش راضية تسيبهم يطلعـو ..

  ليلى بحنية ..

  " ماما و بابا هيتكلمو كلام كبار و غفران حبيبة عمتو هتفصل مع عمتها و هتقلها على سر محدش يعـرفو .. "

  همست ..

  ' سـر .. "

  " ايوه سر و انت اول وحده هعـرفها بيه .. "

  وافقت على طلعـتهم من الاوضه و طلعو قعدو فجـنينة المشفـى عمر سأل من غير مقدمات ..

  " ايه اللي حصل ، ليه انت و غفـران مبتجيبوش سيرة الموضوع  ايه اللي حصل .. "

  جمـانة خدت نفـس ..

  " ممكن تهدى و متتعصبش اللي حصل كـان مجرد حاډث مكنش قصدها يا عمـر ، اوعدني هتفضل هادي .. "

  شد على الحروف ..

  " جمـانة .. "

  بلعت ريقـها ..

  " الست سمية اجت يومـها و انا طالعة من البيت مع غفـران على المدرسة ، طلبت نتكلم و انا قلتلها انه غفران هتتأخر و طلبت منها تستنى جوا البيت لبـين ما اوصلها و ارجع بـس رفضت و أصرت ع موقفـها .. و بعدين .. "

  لما لقـاها سكتت اتعصب زيادة ..

  " و بعـدين .. كملي .. "

  " حصل نقاس بسيط ما بينـا .. هي طلبت مني امشي انا رفضت من غير قصد هي زقتني فقـدت تـوازني و راسي خبطت فالسفـرة نزل د م كـثير ، دخلت المطبخ دورت على اي حاجة أسعف نفـسي بيها و غفـران كـانت خايفـة أوي ، فاكره اني كنت بحاول أهديـها و بعدها مش فاكره غـير اني صحيت و غفـران كانت واقعـة جنبي و خفت عليها أوي .. "

  عمـر بتريقة ..

  " و الست سمية هربت صح .. "

  " أكيد خاڤت ، انا لما صحيت و لقيت وشـها مليان  و ندهت عليها مـردتش حاولت اقـوم أطلع أطلب مساعدة ، اتصل عليك من تلفـوني اللي فالعربية بس دخت قبل ما أطلع برا البيت .. "

  شـد على ايده جامد قام مشـي حاولت تمنعه بس مسمعـش منها  و طلعت لعند بنتها لقـتها قاعدة فحضن عمتها و مبسوطة ، اول ما شافتها نطقت بحماس ..

  " عمـتو ينفع أقول لماما السـر .. "

  ليلى حطت صباعها على بقـها ..

  " لا مش هينفـع لا بابا و لا ماما يعـرفو دلوقتي ، هنعرفهم بعدين جمـانة انا همـشي أشوفكـو المسا فالبيت ، هروح أعمل لروح عمـتو الاكلات اللي بتحبها .. "

  ليلى مشيت و جمـانة سرحانة بقالها كـثير ..

  " ماما ، انت قلتي لبابا الحقـيقة صح و زعلانة عشان زعل و راح يخاصم تيته سمية .. "

  " عـرفتي منين ، انت ليه مقلتيش لابوكي الحقيقة يا غفـران ليه فضلتي ساكته ؟.. "

  غفـران ابتسمت ..

  " عشان اتأكـد .. "

  " تتأكدي من ايه ؟.. "

  ضحكت ..

  " انه بابا رجع يحبك ..

يتبـع ..
باقي فصول قليلة على نهاية الرواية ..

تم نسخ الرابط