رواية زواج اجبارى الفصل الثالث 3 بقلم جيجى

موقع أيام نيوز


اعمل كده يعني مستحيل اعمل حاجه تغضب ربنا هي لو كانت طلعت مع واحد يعني انا كنت هبقى مبسوط لا طبعا بصي يعني ربنا مقالش الراجل يروح والست لا ما انا اللي هروح معاها دي ست برده يعني لا لا انا ضد الموضوع ده خالص انا ما بحبوش مستحيل اعمله انا الأول اتشغلت فى مدرستي وحياتي وكده بعدين لما اشتغلت في المستشفى وكده اسمها علا اتعرفت عليها واتخطبنا واتفقنا ان احنا نتجوز ان شاء الله اخر السنه بس وانتى جيتي وسحلتيني معاكي ممكن تليفون اكلمها بس مريم كانت بتسمعه وبتوهان واعجاب بس لما قال كده حمحمت 
وقالت ....وحشتك
خالد قال ....يعني عايزه اتطمن على ماما هى ساكنه قصادنه ساكنه جديد فانا هكلمها تطمني على ماما واحكيلهاعلى الموضوع وتقول لماما ان انا مسافر يعني
مريم قالت ....انت اهبل انت عايز تقول لها علينا انت عايز تجيبهلنا ممكن تبلغ البوليس وتجيبه لا طبعا روح لاقيلك حتى تنام فيها يلا
خالد قال....طيب طيب خلاص انا هكلمها هقول لها ان انا جاتني سفريه وان انا سافرت تمام عشان ماما 
بقلم جيجى
مريم قالت.. طيب تمام خد واديتله الفون بتاعها وخالد حط الرقم بتاعها واتصل
و قال..... الو يا علا بس سكت شويه
وقال... لا ده انا جاتني سفريه بس وسافرت تمام لا طمني ماما انا نسيت التليفون في الشقه وسمع شويه
وقال ...مش هقدر اشتري تليفون جديد دلوقتي انا هستنى شويه واجيب واحد ده تليفون واحد صاحبي وحمحم بارتباك
وقال..... حاضر هجيب واحد واكلمك وسمع شويه
وقال ...وانتى كمان بس مريم شاورتله پغضب بمعنى يخلص
خالد قال . طب انا هكلمك بعدين يلا مع السلامه وقفل
وقال... قلقانين عليا لقو التليفون في الشقه
مريم قالت... تمام اديك طمنتهم
خالد قال ...اه الحمد لله
مربم قالت...كانت بتقولك ايه
خالد قال....كانت عايزه تكلمنى فديو كول
مريم بصتله بضيق وقالت...امم طيب
خالد قال....طيب هو انا هنام فين دلوقتي
مريم قالت... هنا على السرير هتنام فين يعنى
خالد قال... وانتى هتنامي فين
مريم قالت... هنا برده على السرير بس هروح اخد شاور واغير الفستان ده واجي راحت اخدت هدوم ودخلت الحمام اخدت شور وطلعت خالد بقى يبص لها باعجاب شديد مريم اخدت بالها لنظراته ابتسامت بكسوف
وقالت.... ايه خالد حمحم بحرج 
مريم قالت... لا هنا انا خليتهم يجيبولك تعالى وطلعت هدوم من الدولاب واديتهاله خالد اخد هدومه وراح على الحمام اخد شاور وراح عندها 
مريم قالت.... تمام تعال نام وخالد
الټفت لناحيه التانيه بسرعه وفضل يفكر فيها لحد مراح في النوم في صباح يوم جديد خالد قام من النوم وشاف مريم فتحت عنيها
يلا تفاعل علشان نكمل

تم نسخ الرابط