رواية عشق صعيدى الفصل العاشر
زينه واقف يفكر يعمل معها ايه قلبه بيقوله حرام
وعقله بيقوله هي تستاهل
قعد جانبها على الكرسي وفضل يتأمل ملامحها الغريبه ايوه هي مزيج من الجمال البساطه الرقه حاجه مكس والنتيجه بنت زي القمر بس أيا تكن قلبه مفيش فيه غير إيمان بملامحها الاروبيه
إنما زينه ملامحها عربيه جدا شعرها اسود طويل متدرج بشكل جميل بشرتها بيضاء في نمش بسيط عيونها بنيه واسعه
نام جانبها بعد تفكير طويل
زينه بتفتح عينيها بالراحه شافته ساند راسه على السرير
زينه لنفسها. اعمل ايه دلوقتي اهرب وارجع لجبل مثالا اه يا جبل علي قسوه قلبك
زينه بصوت ضعيف. انت يا استاذ
أسد قام وقف بغرور. بقيتي كويسه تمام اجهزي عشان هترجعي هنا مره تانيه بس ساعتها هتبقى جسمك كله پينزف زي قلبي اللي پينزف
زينه ودموعها نازله. انا ماليش ذنب صدقني إيمان كان عندها مشكله في القلب
أسد. كدابه إيمان كانت كويسه جدا لو كانت تعبانه كنت هابقي اول واحد عارف
زينه. انت كنت معها في فتره الحمل اكيد لا لايمكن تكون معها وشوفتها بتتالم وخاليتها تستمر في الحمل
أسد بتفكير على إصرار إيمان انها تكون لوحدها بص لزينه پحده. قومي عشان هنمشي
زينه. احنا فين
اسد. ألمانيا
زينه جايت توقف وقعت تاني. انت بتقول ايه انا عايزه ارجع مصر بصت لشعرها المقروء حواليها وبقيت تبعد عن أسد.
زينه بترجي. لو سمحت اخرج انا عايزه حجابي
أسد حب شكلها وهي خاېفه وبتترجاه وبقي يقرب منها بخوات ثابته
زينه ودموعها مش راضيه توقف. ورحمه إيمان اخرج
أسد وقف وفعلا خرج
زينه قعدت مكانها وبقيت ټعيط. سامحني يا رب والله انا تعبت من الحياه يارب عوضني عوض أيوب بعد صبره
بعد شويه الممرضه دخلت معها فستان محجبات بنفسج من الشيفون وحجاب أسد طلبهم ليها
زينه. ايه دا
الممرضة. سيد أسد طلب أن اعطيه لكي سيدتي
زينه اخدت الفستان وشكرتها
لابست وكانت انيقه جدا والفستان مظبوط عليها بالملي
بعد شويه خرجت
أسد شافها حاسه انها كتله برائه متحركه لا يمكن تاذي حد
نفض كل دا من راسه ومشي وهي وراه عايزه تهرب بس عارفه ان دا قدر ومكتوب
ركبوا العربيه وكان الصمت جليسهم إلى أن قطعته زينه
زينه. ارجوك صدقني
أسد وقف العربيه پغضب ممزوج بحزن. ليه انتي كنتي سبب في مۏت أعز الناس على قلبي
زينه. والله ما كان اصدي انا كنت بساعدها دا مش ذنبي اقولك اسأل الدكتوره اللي إيمان كانت متابعه معها
أسد ساق العربيه وراح على القصر
أسد. انتي هنا ضيفه لحد ما اتأكد من كلامك ومتحاوليش تهربي رجلتي محاوطين القصر لو حاولتي بس هتكون نهايتك
زينه بصتله بحزن وسكتت
أسد. اتفضلي على اوضتك
زينه. هيجي يوم وتعرف انك ظلمتني يا استاذ اسد
أسد خرج من القصر وزينه مشيت مع الخدامه لحد الاوضه دخلت اخدت دش و وراحت اتوضت وصلت وقعدت تقرأ في المصحف اللي كان في الدرج
بعد ساعه
سمعت صوت عياط طفل
حست بقلبها اتقبض خرجت بسرعه و راحت ناحيه الصوت
زينه. في ايه
الخدامه. انه أسر ابن سيد أسد يبكي كالعاده
زينه پخوف عليه. هو دايما كدا
الخدامه. اجل الا عندم يأتي سيد أسد
زينه. انا عايزه اشوفه
الخدامه. تفضلي
زينه دخلت الاوضه وكان طفل زي القمر عيونه زرقاء صغيره وبشرته ناعمه
زينه بصت للطفل بحب وشالته وبقيت تتمشى بيه لحد ما سكت والكل استغربوه لأنه دايما ېصرخ لما حد يقول منه لكنه سكت ونام في حضڼ زينه
زينه بهمس. عارف انك اتولدت على أيدي بس مكنتش متخيله اننا هنتقابل تاني انا كمان زيك امي سألتني وانا صغيره في نفس اليوم اللي اتولدت فيه وفضلت تتمشى بالطفل بهدوء
كل هذا
تحت نظرات أسد الذي اندهش أيضا أن ابنه تقبل حضڼ تلك المرأه التي كانت سبب في مۏت أمه ولكنه لا يعرف انها من انقذته وجات به إلى ذلك العالم
في مصر وخصوصا الصعيد
رعد بتوتر. من مرقبتنا للمدام نهى اليومين اللي فاتوا اكتشفنا انها أن هي
جبل. انطق يا رعد
رعد. مدام نهى بتروح شقه مفروشه
جبل. اصدك ايه وبتاع مين الشقه دي
رعد پخوف من رده فعله. مراد نشأت ومدام نهى بيتقبلوا هناك بيقعد ا حوالي ساعتين تلاته ويمشوا ومش مره واحده دا كذا مره
جبل ريا كشنات وشه كلها اتغيرت
وفجأه........
يكفيني ان نلتقي كالغرباء مدام لقاء الاحبه لم يكتب علينا
ف انا هنا كيفما تشاء.. لا امتلاك.. لاطريق.... ولا أمل.. ولا حاجه لي في الأحلام معك
مادمت أراك أمامي بخير وامسك يديك بقلبي.. فأنا أملك أكثر مما تعدني به
يكفيني بأن روحي تحيا إذا ما التقت كلماتنا مصادفه
فأنا لا انتظر شي من حبي لك سوا ان تكون بخير
يتبع