رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل34

موقع أيام نيوز

تاخدك منى
قالت ما قالته ثم انصرفت 
بينما خرجت تمارا من الغرفه بعد ما استمعت لما دار بينهم لذلك رددت بحزن
تمارا ٠٠٠ حرام عليك يا جاسر ليه كسرت خاطرها
جاسر ٠٠٠ كان لازم أعمل كده عشان فقد أي أمل عندها 
تمارا ٠٠٠ انتى قاسى اوى ياجاسر  
النهاردة كسرت قلبين قلب چودى
و قلب بنت عمتك
تنهد جاسر بضيق ثم ردد
جاسر ٠٠٠ لا يا تمارا الكلام ده لما اكون وعدت واحده فيهم بحاجة و بعدها خلفت وعدى و كسرت قلبهم بس ده ماحصلش انا ما وعدتش اي واحده فيهم بحاجه
تمارا ٠٠٠ بس انا حاسه بذنب جاسر هو احنا عشان نكون مع بعض و يستمر حبنا لازم نكسر و نأذى قلوب الناس اللى حوالينا
جاسر ٠٠٠ ايه الكلام ده تمارا أحنا 
ماظلمناش حد ولا كسرنا قلب حد احنا مش مسؤولين عن مشاعر غيرنا ده مش ذنبنا
حينها رددت تمارا بدموع و ۏجع من تأنيب الضمير
تمارا ٠٠٠ لا يا جاسر احنا بحبنا ده هنكسر قلب چودى و قلب شهاب وكمان قلب ناريمان ده غير عيلتنا 
لا يا جاسر انا مش هقدر اعمل كده
تطلع لها جاسر بأستياء وڠضب من حديثها ثم ردد
جاسر ٠٠٠ معلش انا مش فاهم يعنى ايه مش هتقدرى 
بدأت دموعها تنهمر على خديها و هى تردد بقلم أروى عادل
تمارا ٠٠٠ يعنى مش هقدر انا مش هستحمل اشيل ذنب حد كسر قلوب الناس صعب أوى
حينها صاح بها جاسر بصوت جهورى
جاسر ٠٠٠ وقلبى انا عادى يتكسر مش كده 
تمارا ٠٠٠ مش انت لوحدك انا كمان قلبى هيتكسر 
جاسر ٠٠٠ وليه نكسر قلوبنا و عشان مين
تمارا ٠٠٠ عشان اهلنا عشان مانظلمش الناس اللى بنحبهم
جاسر ٠٠٠ ونتى غبيه انتى فاكره لما تكسرى قلبك هتبقى هترتاحى
تمارا ٠٠٠ لا مش هرتاح بس على اقل مش هحس بالذنب ضميرى على اقل يبقى مرتاح 
جاسر ٠٠٠ تمام انتى حره فى قلبك انا ذنبى ايه تظلمينى معاكى
تمارا ٠٠٠ ذنبك و ذنبى اننا حبينا بعض واحنا عارفين ان حبنا مستحيل يكمل
جاسر ٠٠٠ انا مش مقتنع بولا كلمه من اللي قولتيها وعلى فكره ده مش قرارك لوحدك
تمارا ٠٠٠ خلاص يا جاسر انت حر بقى انما انا بالنسبالى موضوعنا انتهى
قالت ما قالته ثم دارت وجهها لانصراف
لكن أوقفها جاسر حين ردد بتحدى
جاسر ٠٠٠ صح عندك حق انا حر مش انتى عايزه تعملى اللى يريحك و يريح ضميرك تمام وانا كمان حر اعمل اللى يريحنى واللى فى دماغى
لم تطمن تمارا لحديث جاسر لذلك رددت بقلق
تمارا ٠٠٠ تقصد ايه باللى فى دماغك
جاسر ٠٠٠ بكره هتشوفى
لم ترد عليه تمارا اكتفت فقد بالانصراف فى صمت
فى منزل كامل 
حاول سليم الاتصال بتقى اكثر من مره ليسألها عن تمارا لكنها لم تجيب عليه لذلك ذهب لمنزلها
بينما كان كامل يتحدث مع أدهم ردد
كامل ٠٠٠ ايه يا أدهم سألت على رامز 
أدهم ٠٠٠ ايوه سألت عليه هو شاب كويس من عيلة معروفه و محترم وكمان هو شريك و صاحب سليم و شهاب 
كامل ٠٠٠ يعنى رأيك ايه يابنى ده جواز وانا قلقان على اختك 
أدهم ٠٠٠ وافق يا بابا احنا مش هنلاقى لتقى شاب احسن منه
حينها سمعوا صوت طرق الباب لذلك ذهب أدهم ليفتح الباب حينها ردد بأستغراب
أدهم ٠٠٠ سليم بيه و شهاب بيه عندنا يارب يكون المردى خير
شهاب ٠٠٠ تقصد ايه احنا مش بيجى من ورانا خير  
أدهم ٠٠٠ انا مقصدش حاجة بس اخر مره كنتوا هنا ماكنتش لطيفه
تحدث سليم بهدوء على غير
تم نسخ الرابط