رواية المجنونه الفصل 44-45-46
المحتويات
يديكي من حبه و روحه لآخر يوم فحياته خسړتي عشرين سنه من حياتك بس بتصرفاتك ديه هتخسري الباقي من حياتك كله ..
بس ..
معاذ بيه ميقدرش يرجع الزمن لورا مهما عملتي بس بيحاول يعوضك بطلي تبصي للجانب السلبي فكل واحد و تحاول تلغي حبه ليكي باي طريقه ..
كشرت علت صوتها مبعملش كده ..
زينب علت صوتها أكثر منها لا بتعملي كده يعني زياد اللي برا ده اخوكي مبيحبكيش هو ظل بعيد طول السنين ديه و استغل و رجع مش عشانك ممكن بالفلوس اللي معاه ياخد اخوه و يمشي بس هو ظل عشانك همست و ادم و عدنان بيحبوكي هثبتلك و هتشوفي بعدين و تقولي زينب قالك ..
لفت وشها الناحية الثانية بطلي هبل ..
زينب ضحكت الحلو بيستحي ..
ركزت فكلامها و برقت انت عرفتي منين كل المعلومات ديه عن بابا و زياد ..
يتبع ..
المچنونة
الفصل الخامس و الاربعون
مش هخبي عليكي عرفت منين معاذ بيه هو اللي قلي يوم ما اجيت أزورك فالمشفى قلي على كل حاجة و طلب مني مسبكيش و أفضل جنبك ..
كشرت يعني انت من طرفه ..
ضړبتها على قفاها انت عبيطة يابنتي أنا معاكي انت المفروض متدريش أساسا بس بقلك عشان بجد هيجرالي حاجة من عبطك ولا مقدره النعمة ..
شاوت على نفسها أنا عبيطة ..
ايوه كل حاجة بتفسريها و تأوليها بدماغك الصغيرة اعقلي و لو جبتي كلب مسكين من الشارع هيقول انه لو كنتي بنته مكنش هيحبك للدرجادي ..
مطت شفايها يعني انت مش من طرفه ..
صبرك يا رب هو قلي على الحقيقة بس عشان اتفهمك أكثر و أقف معاكي فغيابه و الله أعلم بعمل كده عشان بحبك و شيفاكي زي أختي الصغيره ..
ولسا هترد عليها اليخت تهز بطريقه غريبة خوفهم هنم وت يا زينب ولا ايه ..
زينب بلعت ريقها نجينا يا رب مټخافيش ..
ابتسمت كنت ديما بتمنى أم وت و اخلص من العڈاب اللي انا فيه و يوم ما خلاص عزت أشوفه هم وت ..
خلينا نطلع نشوف فيه ايه اللي بيحصل ده مش طبيعي ..
ماشيه معاها و يادوب بتفتح الباب و لين وراها شافته قدامها و مصدقتش لولا انه حضنها كانت هتقول عليه مجرد خيال بيضهر من شوقها ليه ..
ضحكت بابا ..
معاذ حاضنها جامد بيمسح على راسها روح بابا وحشتيني اوي و خوفتيني عليكي روحي انت و عمري طلعها من حضنه يطمن انت كويسة ..
ابتسمت و رجعت لحضنه كويسه أوي لاني شفتك ..
باس راسها و هو لافف ذراعه على كتفها طالعين لفوق زياد اول ما شاف حالها ازاي تغير خد نفس و ارتاح قلبه راحت حضنته عشان تصالحه ..
لين آسفه زعقتلك و خاصمتك .. زعلان مني ..
زياد كشړ ايوه زعلان ..
مشغولة بتحاول تصالحه و تضحكه لافف وشه الناحية الثانية و عامل زعلان و فجأة سمعت صوت متوقعتش تسمعه ولا تشوف صاحبه فالوقت ده ..
مهاب لين ..
معاذ وقف قدام اخوه مهاب وافقت أجيبك معايا بس عشان بنتك شمس موجودة معاهم فلو سمحت خليك بعيد عن بنتي يا اما مش هيحصل خير ..
متابعة القراءة