رواية دكتورتى الجميلة الفصل الاول السادس بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

تصديق انت يا هشام... انت اللي بتقولي الكلام ده.
هشام وهو يحاول ايقناعها انا عارف انك مستغربه اني بتكلم معاكي في حاجه زي دي.. بس ايه المشكله لما تديله فرصه.
ساره پحده يا هشام ده واحد كل يوم مع واحده شكل وشايف نفسه على ايه انا مش عارفه.. انت ازاي بتحاول تقنعني اني اديله فرصه.
هشام وهو يحاول تهدئتها بصي انتي عندك حق.. بس بالعقل كده لو هو فعلا مش معجب بيكي وبيحاول يتغير عشانك هيخلي صاحبه يتكلم معايا ويقولي الكلام ده ليه وبعدين انتي بنفسك حكتيلي انه اتكلم معاكي بعد ما انا مشيت وكمان اعتذرلك و اعترفلك بحبه.. عايزه ايه تاني.
ساره بضيق مش عايزه حاجه.. انا عايزاه يسيبني في حالي عشان حقيقي زهقت منه.. ثم اكملت بحماس.. المهم خلينا في القمر اللي انت تعرفها.
هشام بإستغراب قمر مين.
ساره بمكر مش عليا الكلام ده يا ايتش.
هشام بعدم ادراك والله ما عارف انتي بتتكلمي على مين.
ساره بملل بتكلم على لينا يا هشام.
هشام بضحك ده انتي مشكله يا ساره والله.
ساره بسخريه طلعالك يا حبيبي.. ثم اكملت بحماس.. هااا بقى بتتكلموا فون.. وبتتكلموا في ايه.. وانت معجب بيها ولا لأ.. احكيلي يلا انت ساكت ليه.
هشام بملل مستني سيادتك تقفلي الراديو ده.
ساره بحماس طيب يلا احكي بقى.
هشام بهدوء بصي يا ساره.. دي مجرد بنت كان حد بيزعجها وانا دافعت عنها بس واطمنت عليها وعرفنا اسامي بعض وبعديها مشيت.
ساره رفعت حاجبيها وتحدثت پصدمه نععععم.. ازاي يعني ده البنت لما شافتك معايا كانت ناقص تقتلني.. دي واقعه خالص.. ازاي انت ملاحظتش انها معجبه بيك..و ازاي انت مأعجبتش بيها.
هشام پصدمه اعجب بمين يا ساره انتي بتهزري.. دي في تالته ثانوي يعني لسه صغيره وانا اخر سنه ليا في الكليه.
ساره بإصرار بقولك ايه كل اللي انت بتقوله ده ملوش لازمه بالنسبالي.. انت هتمسك تلفونك وتدور على الاكونت بتاعها وتكلمها واكيد هترد عليك على طول.
هشام برفض تام لأ طبعا مستحيييل اعمل كده. 
في فيلا الانصاري.. 
في غرفه لينا..
كانت تفكر في حديث مراد وكانت تفكر ماذا تفعل حتي تعرف اذا هو معجب بيها ام لا.. ظلت شارده لبعض الدقائق وبعد ذلك جاءت رساله على هاتفها وفتحتها ونظرت الي صاحب الرساله وجدته هشام.. ابتسمت وتحمست للغايه انه واخيرا تحدث معها.
كان يكتب في الرساله ازايك يا انسه لينا عامله ايه انا هشام.
لينا اجابت عليه وهي السعاده تملأ وجهها وكتبت انا بخير الحمدلله يا هشام.. انت عامل ايه
لينا تركت الهاتف والقت نفسها على فراشها بسعاده لا توصف. 
في غرفه نور..
قررت ان تحكي لي شقيقها كل ما حدث.. حتى يجلسوا سوايا ويخططوا ماذا يفعلوا.
بعتت رساله الي هشام تقول فيها هشام هات ساره واستنوني في الحديقه 
في فيلا الانصاري.. 
في غرفه حازم..
حازم پحده وهو
تم نسخ الرابط