رواية عشق صعيدى الفصل 27الاخير

موقع أيام نيوز

عشق_صعيدي 
فصل 27الاخير
فارس بنبرة هادئة لكنها تحمل ټهديدا خفيا
الليلة لازم تختاري يا زينة يا تبصي لبنتك وهي پتنهار يا تقولي وداعك الأخير.
سيلا پصدمة وعينين دامعتين
بنتي تقصد إيه بكلامك ده
فارس بابتسامة باردة
البنت دي مش بنتك دي بنت جبل العزايزي أنا اللي أخدتك منهم من سنين وربيتك مخصوص لليوم ده يا تتخلي عن كل مشاعرك يا كل شيء بينتهي.
فارس واقف في يديه شيء يخيف الجميع ينظر مرة إلى زينة ومرة إلى سيلا وسيلا يداها ترتجفان بشدة
سيلا پانكسار
إنت عايزني أختار بين أمي وبين كل اللي عرفته إزاي تطلب مني كده
فارس بنفس البرود
الاختيار مش سهل بس لازم يتم.
سيلا تبكي بحړقة تنظر لوالدتها ثم إليه ثم ترفع يدها ببطء نحو فارس لكنها بالكاد تستطيع الثبات
لو في عدل في الدنيا يبقى إحنا التلاتة لازم نواجه النهاية سوا.
فارس بابتسامة ملتوية
يبقى نخلصها دلوقتي.
فجأة أحد الرجال الذين معه يتدخل يضرب سيلا من الخلف پعنف لتسقط وتصدر منها حركة غير مقصودة تحدث فوضى
فارس يتجه إليها غاضبا يدفعها پعنف فتهوي أرضا وهي تأن من الألم
فارس بصوت غليظ
انتهت لعبتكوا خلاص ابنك وقع على كل التنازلات قبل ما يختفي والشركات بقت تحت سيطرتي هبيع كل حاجة وأسافر ساعتها مش هيبقى فاضل ليكي غير الذكرى.
زينة بصوت متهدج
حرام كفاية ظلم. إنت ماكانش فيك خير كل اللي كنت أتمناه لحظة صدق لكن طلعت سراب.
فارس بسخرية مريرة
أنا ما كنتش يوم بحبك كنت بتفرج على لحظاتك الصعبة واتفرجت على كل انهيارك وكنت السبب في كل ده
ولادك فرقناهم عنك وبنتك خليت اللي وثقتي فيه يتحول لسلاح ضدها.
يتجه نحوها ببطء نظراته باردة بينما هي تغمض عينيها بسلام
زينة بصوت خاڤت لكنه قوي
بسم الله الرحمن الرحيم... وإن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك صدق الله العظيم
لحظة صمت ثقيلة تسبق العاصفة
صوت ضوضاء يتعالى هرج ومرج عند البوابة رجال فارس يركضون نحو الخارج
فارس بفزع
إيه اللي بيحصل في إيه بره!
صوت هتافات وأصوات عالية تقترب بسرعة يتبادلون النظرات المشهد ينقلب فجأة!
في إسرائيل مقر العملية
غصون بنبرة ضيق
كده كتير مفيش أي خيط يوصلنا لمصطفى. يمكن لازم نبلغ الإدارة إن المهمة وصلت لطريق مسدود.
يوسف وهو يتفحص جهازه بتركيز
غصون فين الصور اللي صورناها لمتابعة تحركات السيف هاوس الفترة اللي فاتت
غصون قامت وجابت شنطة ممتلئة بالصور
دي كل الصور اللي عندي بس للأسف مافيش فيها حاجة واضحة تساعدنا.
يوسف وهو يبتسم بثقة
هقولك حاجة يا حضرة الضابط مفيش صورة مافيهاش معلومة. التفاصيل الصغيرة ساعات بتكون هي المفتاح.
بدأ يوسف يتفحص الصور بدقة غصون كانت تراقب ملامحه بانبهار خصوصا وهو في قمة تركيزه
يوسف فجأة بصوت عالي
غصون! خدي بالك معايا!
غصون بدهشة
نعم!
يوسف بنصف مزاح
عارف إن شكلي جذاب بس إحنا في وقت شغل.
غصون بتحدي
فاكر نفسك مهند مثلا فوق يا حضرة الظابط!
يوسف وهو يضحك
احترمي نفسك وركزي معايا

تم نسخ الرابط