رواية عشق صعيدى الفصل 27الاخير

موقع أيام نيوز

شوف الصورة دي.
غصون نظرت للصورة بتساؤل
دي صورة قديمة من حوالي أسبوع الشخص فيها مش واضح على راسه غطاء كبير ومش باين ملامحه.
يوسف بتوتر مفاجئ
استني! دي صورة مصطفى!
غصون بدهشة
إزاي أنت شايف ملامحه!
يوسف بثقة
مش لازم أشوف وشه شوفي إيده فيها وشم صغير وكمان في علامة واضحة مكان إصابة قديمة.
غصون بتركيز
فعلا وشم وعلامة شبه أثر چرح.
يوسف بابتسامة أمل
يبقى مصطفى لسه عايش ولسه مخلصش مهمته.
غصون بقلق
بس لو هما ماسكينه أكيد بيضغطوا عليه بقوة يمكن يكون اتكلم
يوسف بثقة
مستحيل. مصطفى من الأقصر اتربى على الإخلاص. مابيسهلهاش لأي حد أنا واثق إنه مادلش على حاجة.
غصون بانفعال
يعني دلوقتي مهمتنا اتغيرت
يوسف بوضوح
آه لازم نحاول نوصله ونرجعه بلدنا مش بس علشان المهمة لكن علشان نرد له كرامته.
غصون بتنهيدة
المكان اللي محتجزينه فيه مش سهل بس عندك حق لو حصل حاجة أو تعبوه هيضطروا ينقلوه ساعتها تبقى فرصتنا.
يوسف وهو يضع الصورة في جيبه
مصطفى إنسان عظيم ماينفعش حد من أهله يفضل عايش وفي قلبه ظن إنه خانه.
نظرت له غصون بابتسامة دافئة ثم قالت بهدوء
غصون
نستنى اللحظة المناسبة.
يوسف بلطف
صحيح عيونك دي طبيعية ولا عدسات
غصون وهي تبتسم
ليه بتسأل
يوسف وهو يضع يده على قلبه بمزاح خفيف
أصل قلبي وقع من أول نظرة.
غصون مبتسمة
يعني إنت حبيتني
يوسف بنظرة صادقة
من أول مرة شفتك فيها حتى لما كنت غاضبة حسيت بحاجة مختلفة بشخصية قوية روح جميلة حاجة جذبتني ليكي.
غصون بابتسامة خجولة
عارف يمكن أنا كمان حسيت بحاجة تجاهك وده كان بيضايقني.
يوسف بدهشة
ليه بقى
غصون وهي تنظر بعيدا
لأني عمري ماعرفت الإعجاب فجأة ألاقي نفسي قدام إحساس أكبر من اللي كنت فاكرة إني أعرفه.
يوسف وهو يقترب منها بابتسامة
يعني بتحبيني
غصون بهدوء
يمكن وشكلي كده وقعت خلاص.
يوسف وهو يضع يده على قلبه
وأنا بحمد ربنا عليك وأتمنى نعدي من المرحلة دي ونرجع بلدنا سوا أعرفك على الناس اللي بحبهم.
غصون بصوت خاڤت
إن شاء الله نرجع كلنا بخير
في المخزن
اندفعت قوة الإنقاذ إلى الداخل بقيادة صقر وعلى جانبه فهد وأسر ورعد وسليم وأسد وجبل ورائد ومالك وجينا وقوة من الشرطة
زينة بفرحة ودموع
فهد! صقر!
الشرطة بدأت تتعامل باحتراف مع الموجودين أصوات إنذارات وتحذيرات الجو متوتر وكل شخص في مكانه مستعد للتدخل
فارس بذهول
إزاي! أنا شوفت چثة فهد بنفسي! وانت يا صقر العربية اڼفجرت بيك!
وبسرعة أمسك فارس بذراع زينة ووجه أداة حادة تجاهها
زينة نظرت إلى سيلا ثم نظرت إلى الأداة الصغيرة على الأرض وسيلا فهمت المقصود من النظرة فورا
فارس بتحذير
اللي هيقرب خطوة هيكون آخر ما يشوفه!
جبل پخوف وقلق
فارس إنت فاهم غلط. زينة عمرها ما كرهتك بالعكس هي حبتك من قلبها.
فارس بانفعال
كفاية كلام!
سيلا خطفت الأداة بسرعة وبحركة خاطفة أصابت فارس في قدمه. زينة استغلت اللحظة تخلصت من قبضته وركضت نحو سيلا وضمتها في حضنها لأول مرة بعد فراق دام عشرين سنة أم التقت بابنتها أخيرا
فارس كان مټألما لكنه
تم نسخ الرابط