رواية المجنونه الفصل 48
هيبتدي شغله معاكم ..
ابتسمت كويس قامت من جنبه فجأة نسيت زينب تأخرت عليها أوي هرحلها ..
كانت ماشية و وقفها استني شاور على خده بصباعه ضحكت رجعت باسته على خده و مشيت ..
ابتسم رغم اني متجوز أربعة ديما كنت حاسس انه في حتة فقلبي فاضية كنت ديما حاسس في حاجه ناقصة كان ناقصني بنتي و اهتم بيها اكثر ..
راحت ع اوضتها ملقتش زينب زيما توقعت لقتها تحت قاعدة مع زوجات عمها بيشربو قهوة و يهزرو راحت وقفت فوق راسها مبوزة ..
خلينا نطلع فوق ..
زينب مالك واقفه كده اقعدي اشربي كباية قهوة و بعدين نطلع مستعجلة على إيه ..
أصرت انها تطلعها معاها مكنتش بتبص في وشهم لسا زعلانة منهم و هما زعلانين لزعلها ..
مريم بحنية خلاص اطلعي معاها هبعثلكو العصير و من الحلو اللي حبيتيه حتى لين بتحبه ..
شدت زينب من إيدها و راحت بسمة اتأففت هتفضل زعلانة مننا لغاية متى . هي و معاذ حاسة نفسي مخڼوقة مش مصدقة اللي هقوله بس قربها وحشني ..
فريدة تنهدت معاكي حق ..
زينب فالاوضة بتسرح شعر لين سألت عندك مشكلة مع اللي تحت زعلوكي اتحمست فاندفاعها قوليلي انا اجبلك حقك مش هسمحلهم يزعلو صحبتي ..
من حماسها شدت شعرها بالراحة هتقلعيلي شعري سرحيهولي بالراحه كشرت هقلك ع اللي حصل قال إيه عدنان اجا يطلب إيدي محدش عرفني رغم معرفتهم أحرجوني و أحرجوه من غير داعي ..
شهقت عدنان طلب إيدك ..
توجعت بالراحه على شعري ..
ضړبتها بالمشط على راسها زاي تحصل حاجة مهمة زي ديه و متعرفتينيش ..
لفتلها و بتفرك مكان الضربه عابسة ايه المهم فالموضوع بقلك محصلش حاجه رفضت و مشي ..
رفضتيه ليه ..
خدت نفس تنهدت انا مش بتاعت حب يا زينب خليه يشفله وحدة تستاهله و تستاهل حبه ..
أفهم من كلامك انت بتحبيه بس أفكارك السودوية لي بتوهمك انه يستاهل وحده أحسن منك هي اللي مخلياكي ترفضي ..
انا بتكلم بصفة عامة مش عايزه أدخل حياة أي حد أخربها أنا مش بتاعت حب ..
زعقتلها اسكتي قبل ما اضربك مستوعبة انك كسرتي قلبه من البداية قلتلك بيحبك مصدقتيش حرام عليكي حد يرفض راجل بطوله و عرضه و بيحبك ..
كشرت نازلة فيه غزل يا أستاذة ..
ضحكت غرتي شدت خدها غيورة مټخافيش مش هسرقه أو ممكن أسرقه لين بصتلها بذهول ضحكتها بهزر معاك يا حلو اتصلي بيه ..
برقت هتصل ليه ..