رواية حيرة الفصل الرابع بقلم منال كريم

موقع أيام نيوز

ياخد واحده نسيه هدومه فى البيت
حسن بصوت عالى فى ايه يا ماما أنا بنتي مش تحب عبدالله ولا عمرها توافق عليا بطلوا بقا كلام فى الموضوع
حسني ممكن نهدي , مش وقته الكلام ده
شعرت إسراء أنها لا تستطيع التحكم في دموعها لذا قالت ميرو ممكن تجي معي الحمام
كأنها الإغاثة لها أجابت مسرعا يلا
ذهبت ميرفت و إسراء دخلت الحمام
و اڼهارت من البكاء
ميرفت بدموع بحبه يا اسراء كان المفروض أنا العروسة مش هي ليه يعمل فيا كده ليه أنا كنت بحلم باليوم اللى أكون فيا على اسمه
إسراء بدموع خلاص اهدي علشان خاطري اهدي هو مش يستهل دمعة من عينك
ميرفت بدموع عندك حق لازم أحاول أعيش حياتي
غسلت وجهها وضعت أدوات التجميل مرة أخرى عند في عبدالله
بعد وقت خرجت من الحمام هي وإسراء 
و كان عبدالله يقف في انتظارها
إسراء من غير نفس مبروك يا عريس
عبدالله الله يبارك فيكي
ميرفت مبروك يا عريس
عبدالله إسراء ممكن تروحي الترابيزه وميرو تجي وراكي
ذهبت إسراء
ميرفت بهدوء خير
عبدالله پغضب شديد ايه ده
ميرفت بعدم فهم ايه
عبدالله بعصبية انا بكرة اللف والدوران
قالت بعصبية أنت تزعق ليه دلوقتي أنا عملت ايه
قال پغضب شديد أنا مش قايل بلاش ميكب
أجابت بتوتر اه بس ده فرح ودي حاجه بسيطه يعني
قال بصوت عالى جدا أنا قولت مفيش زفت يبقي مفيش زفت انتي ازاى تخلافي كلامي
صړخت بصوت عالى جدا أنت مالك بيا اصل أنا بابا وماما شوفني كده أنت مالك روح شوف مراتك اللي جايه من غير هدوم أنت عامل قدمها زي الفار وجاي تعمل رجل عليا
بعد أن أنهت الجملة شعرت بالخطأ لأنها قالت ذلك قالت لنفسها نهار ابيض ايه اللي انا قولته ده عيب أقول كده لعبدالله
ثم قالت بندم عبدالله أنا
قاطع الحديث و قال بحزن يعني انتي شايفه أني مش راجل
أجابت بندم لا قولت كده ڠصب عني أنا آسفه والله مش عارفة تطلعت مني ازاى
عبدالله بحزن طلعت وخلاص
كاد أن يذهب لكن بكت بصوت عالي
عاد مرة أخرى و سأل بهدوء ليه الدموع
ميرفت بدموع علشان أنا قولتلك كلام مينفعش أقوله
عبدالله بهدوء وانا كام مره أقولك فكري ما قبل ما تكلمي
ميرفت بدموع كتير
عبدالله بهدوء خلاصي بطلي عياط
ميرفت بدموع يعني مش زعلان مني
( عبدالله پغضب بشرط
أجابت عارفة و موافقة
لم تتحمل أن يحزن لكن هو يستمتع ب حزنها
عودنا إلى القاعة
وجاء وقت الراقصه السلو
القاعه كانت كله مظلمة لا يوجد إلا ضوء بسيط عليهما
كنت أنظر له عليه وهو فى حضڼ 
فتاة أخرى كنت بمۏت واكتر
ودخل قلبي وعقلي فى حيرة
( قلبي ) اجري عليه خدي من حضنه وقولي له إنك بتحبي من زمان
( عقلي ) تقبلي الاهانه على نفسك ده واحد شايفك اخته وكمان بقا متجوز عايزه ايه تاني
( قلبي ) بس أنا بحبه يمكن لم يعرف يسب مراته ويجي ليا
( عقلي) ممكن يجي ليكي بس يكون شفقه لازم تكوني جامده ابكي يا قلبي لكن عيني لا مش تبكي غير وانا لوحدي
و انتصر عقلي
بعد الرقصة جاء عبدالله مع فريدة و بدأ يعرفها على العائلة ثم أشار عليا و قال بابتسامة ميرو
ابتسمت و قالت اخيرا شوفتك عبدالله ديما يكلم عنك
ابتسمت و تحدثت عبدالله اخوي
بعد وقت انتهت الزفاف
أنا كانت ليلة صعبة عليا
بتقلب سريري وكل ما افتكر أنه أصبح ينتمي لشخص أخر ابكي أكتر و اكتر
كنت أشعر بڼار تشتغل بداخلي
طول الليل لم يغمض جفني
في الصباح أخذت حمام و قضيت الصلاة و غادرت المنزل حتي أذهب إلى الجامعة
لكن المفاجأة عندما غادرت المنزل وجدت
وللحديث بقية

تم نسخ الرابط