رواية حيرة الفصل الخامس 5 بقلم منال كريم
حتة عبدالله دلوقتي حاسس زي الاب اللي بعد ما التربية و التعب ابنه يقوله مش عايزك في حياتي أنا بقوله أنت اخوي بس هو مش اخوي
اقتربت إسراء منها و مسحت دموعها و قالت يلا اخرجي دلوقتي
تفتكري يكون ماشي
قالتها ميرفت پخوف
أومأت رأسها اعتراضا و قالت لا يا ميرو عبدالله مستني في نفس المكان
غادرت ميرفت و تدعو ربها يكون في انتظارها و بالفعل كان ينتظر في سيارته في نفس المكان لم تستطيع منع الابتسامة التي زينت ثغرها و ذهبت الى السيارة صعدت بصمت و هي تحرك دون حديث
طول الطريق لم يكسر منهم أحد هذا الصمت البشع
حتي وصلنا الى المنزل توقعت أن يمنعها من مغادرة السيارة دون حديث لكن لم يفعل
هبطت من السيارة و قاد السيارة بسرعة چنونية
و دلفت إلى المنزل و هي قلبها ممتلئة بالحزن
صعدت إلى شقتها دون المرور على شقة جدها
صعدت إلى شقتها كانت خالية أبيها في العمل و أمها في شقة جدها
ذهبت إلى الحمام اخذت حمام و هرولت إلى الصلاة لعل تجد الراحة لقلبها
قلبها مثل الجمرة المشټعلة
رفعت يديها إلى السماء و قالت بدموع يارب ريح قلبي ريح قلبي خليه يطلع من قلبي انا بمۏت بمۏت
دق الباب مسحت دموعها و ذهبت لتفتح كان عبدالله ينظر پغضب سألها بعصبية مالك
أجابت بهدوء مالي
قال بصوت عالي مالك يا ميرفت متغيرة ليه
بلعت الغصة التي في حلقها و أجابت بتوتر مفيش حاجه
قال هو بهدوء أنا ملاحظ انك متغيرة من وقت معرفتي اني اتجوز صارحني يا ميرو في ايه
كانت تريد أن تصارحه بمشاعرها لكن كرامتها رفضت ذلك أجابت بضعف يظهر في صوتها مفيش
نظر لها و قال ببرود يكون انتي تحبني وزعلانه اني تجوزت غيرك لو كده قولى ممكن اكسب فيكي ثواب و تكوني زوجة تانيه علشان مش تزعلي اكيد لازم أتحمل انا مش أنتي زى اختي
لم تتحمل هذه الاھانة لا تعلم من اين لها هذه الشجاعة رفعت يديها و صڤعته عقاپ على هذا الحديث
و للحديث بقية
حيرة
روايات بقلم منال كريم