رواية حيرة الفصل السادس بقلم منال كريم
وانتي ماشيه.
و كأن شريط الذكريات يمر أمامها أجابت أنت.
أكمل هو مين اللي علمك المكان.
تجمعت الدموع في عيونها و قالت أنت.
ذرف دمعة من عيونه و هو يتذكر ذكرياتهم معنا و قال أنا كنت بعملك كل حاجه با يدي أول يوم مدرسه كان أنا مين كان يذاكر ليكي وينسي مذاكرته مين كتب ليكي الرغبات فى تقديم الجامعه
لو بصيتي فى حياتك من يوم ولادتك احد اللحظة دى أكون انا فيها.
أغمضت عيونها و شعرت بالندم على حديثها و قالت
خلاص أنا اسفه
لم يجيب عبدالله
سألت بمزح و لكن بداخلها كانت تريد معرفة الإجابة
بس با عبوده هما ابوي وامي مش كانوا عايزني اصل سبوني ليك خالص.
أجاب بهدوء أنا اللي كنت برفض حد يقرب منك كنت بغيار عليكي من الهوا الطاير
قالت بابتسامه خلاص اطمأنت أن اهلي يحبوني
وصلنا الجامعة و قال حديث غير المعتادة مش اعرف أجاب اخدك النهاردة عندي حملة ارجعي مع إسراء.
شعرت بغصة في قلبها من أول الحضانة و هو يوصلها و يرجعها المنزل هذه اول مرة يفعل ذلك بالتأكيد زوجته لها علاقة في هذا الموضوع...
قالت بهدوء حاضر.
ثم نظرت لها بحزن و قالت كلامك جارحني اوي
ليجيب ببرود كنت بهزر.
قالت بعصبية مفيش هزر كده.
و هبطت من السيارة و لا تعلم متي ينتهي هذا الحزن
و حدثت نفسها أنت علمتني كل حاجة في الحياة يا عبدالله الا أن أعيش من غيرك نسيت تعلمني ده..
نظر لها حتي اختفت رن الهاتف نظر إلى الاسم و أجاب بابتسامة فري حبيت قلبي.
لياتي صوتها بدلال زعلانة منك بذمتك في عريس يرجع الشغل من تاني يوم الفرح و توصل بنت عمك الجامعة ليه هي صغيرة.
أجاب بابتسامة انتي عارفة أني ديما معها من و هي صغيرة و بالنسبة لشغل عندي ملف قضية مهم لازم اخلصه
سألت بهدوء اعتذر لها عن كلامك امبارح.
أجاب بنفي لا
قالت بعصبية ليه يا عبدالله كده.
أجاب بهدوء هو كده سلام يا فرفورة.
دخلت الجامعه بدأت المحاضرات
ومن حسن الحظ فى محاضرة كانت الساعه ١٢ الدكتور اعتذر عنه جلست مع إسراء في الكافتيريا.
ميرفت بس ده كل اللي حصل
إسراء ممكن نبطل كلام عن عبدالله ده خالص.
أومأت رأسها
جلست مع إسراء و مجموعة من البنات يمزحون.
في قسم الشرطة
عبدالله بجديه الحملة جاهزة با خالد
خالد بجديه ايوه.
أحمد بجديه المعلومات صحيحه.
خالد بجديه ايوه اللي يوزع مخډرات فى الجامعو طلاب من الجامعة
عبدالله ربنا معاك يا صاحبي
خالد يارب
أحمد بمزح اي مساعدة
خالد شكرا يا خوي
خرج خالد ومجموعه من العساكر إلى جامعه القاهر
لحصولهم على معلومات هناك طلاب يبيعون المخډرات فى الجامعة
في الجامعة
تجلس مع إسراء تشاهد مسلسل تركي على الهاتف و يبكون تأثر بالمشهد.
وصلت الشرطة و يفتشون جميع الطلاب في الكافتيريا.
و ميرفت و إسراء مندمجين فى المسلسل.
قبضوا على المشتبهين ثم فتشوا شنط الجميع.
حتي وصلوا إلى طاولة ميرفت.
خالد انتي با
انسه منك ليه.
نظروا لهم بتعجب و سألت ميرفت خير يا فندم انتوا هنا ليه.
خالد انتم كانوا نايمين
إسراء بدموع اصلا سونجول ماټت.
خالد بصوت عالى جدا بس منك ليه هاتي الشنطه
قام بتفتيش حقيبة إسراء ثم ميرفت.
المفاجأة أخرج من حقيبتها كيس غريب لم يخصها.
خالد بعصبية نهار ابوكي أسود مخډرات
ميرفت و إسراء پصدمة ايه
وللحديث بقية
حيرة
روايات_بقلم_منال_كريم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
لا حول و لا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين