رواية حيرة الفصل السابع بقلم منال كريم

موقع أيام نيوز

وقاعدنا فى الكافتيريا وكنا نتفرج على مسلسل الازهار الحزينة و مندمجين اوي وبعدين
بكت بشدة
عبدالله بهدوء اهدي أنا عارف أنك بريئه وأنا معاكي.
ميرفت بدموع أنا مش بعيط علشان كده
احمد بهدوء اومال ليه
أشارت إلى خالد و قالت بعصبية أصل الظابط الرخم ده خلني اسيب المسلسل فى حته مهم جدا

خالد بعصبية أنا رخم.
جز على أسنانه پغضب و سأل ليه ايه المهم فى المسلسل.
ميرفت بدموع اصل سونجول ماټت.
أحمد بجديه لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
خالد بحزن أن الله وإن إليه راجعون قريبتك دي يا عبدالله

عبدالله پغضب مكتوم هى مين سونجول دي
ميرفت بدموع دي مرات جوناي وكمان حامل ولادت ولاده مبكره والبنت فى الحضانة.
أحمد بحزن مسكينه البت الصغيره
سأل خالد بتعجب بس الاسماء بتاعتهم غريب
يمسح عبدالله على وجهه پغضب و سأل ده مسلسل ولا فيلم تركي.
ابتسمت و قالت مسلسل تركي

فعل حركة لطم الوجهه دون لمس وجهه و صړخ بعصبية الطم على وشي ده وقت زفت مسلسل انطقي ايه اللى حصل.
قالت بعصبية أنت تزعق ليه دلوقتي هو ده اللى حصل وأحنا نتفرج جاه الظابط ده وفتش الشنطه لقي فيها كيس غريب مش بتاعي وبيقول أنه ممنوعات يمكن كان فى أيده وحطه ليا عن قصد.
خالد بعصبية نهار أسود انتي تجبيلي مصېبه
أحمد بابتسامه والله بنت عمك دي قمر يا عبدالله
عبدالله بغيرة احترم نفسك يا أحمد
قال أحمد بابتسامه خلاص يا عم
نظر عبدالله إلى خالد و سأل 
طبعا طلبت تفريغ الكاميرات
قال بتمثيل الغباء ايه ده هو كان لازم أعمل كده
عبدالله بعصبية غباء أنا عايش فى مستنقع غباء.
أحمد عندك حق والله.
عبدالله پغضب أنت الغباء نفسه.
خالد يا عم بهزر معك أنت مالك رخم كده بعد شويه تكون تفريغ الكاميرات هنا .
ميرفت بابتسامة عندك حق والله هو رخم اوي..
عبدالله پغضب والله.
ميرفت بعصبية هو اللي يقول مش أنا
عبدالله قومي ادخلي مكتبي على ما نكمل تحقيق.

خرج من المكتب و هي خلفه.
كان باقي المشتبه فيهم ينظرون لها پغضب.
قالت فتاة ايوه كده ياريت كان لينا وسطه لكن دي الممنوعات كانت في شنتطها و تتعامل معاملة هوانم.
عبدالله ببرود وحيات أمك بت اوعى تنسي انتي وقفه مع مين أنا اعرف الواحد من أول مرة وانتي بقا ممنوعات ماشي سرقه ماشي بس أنتي طالما ډخلتي هنا وحيات شرفك اللي ضاع متشوفي الشارع تاني ياروح امك.
بعد ذلك لم يتحدث أحد...

عبدالله بصوت عالى حد عايز يقول حاجه
لم يستطيع أحد الاجابة و هي كانت فخورة و سعيدة بحبيب قلبها..
دخلت مكتبه عبدالله رات إسراء ركضت إليها و عناقتها.
عبدالله خليكم هنا ابعت لكم حاجه
ميرفت بهدوء عبدالله أنا جعانه أوى
عبدالله بحنان حاضر يا ميرو عايزه تأكلي ايه
قالت بحماس بيتزا فراخ
عبدالله بهدوء حاضر اجيب اتنين
خرج عبدالله و هي لفت فى مكتبه
تم نسخ الرابط