رواية دكتورتى الجميلة الفصل 11 بقلم رنا تامر
المحتويات
ثم اكمل بهدوء.. قولي بقى متصل عايز ايه.
طارق بجديه كنت طالب منك خدمه.. فيه دكتورة بتشتغل في المستشفى عندك اسمها نور عبدالله.
صبري بهدوء ايوه فعلا دي دكتورة ممتازة في شغلها.
طارق بإبتسامة خبيثه طيب انا عرفت انك هتبني مستشفى في لندن وتقريبا انت كنت طالب مهندس عشان يشرف على المشروع.. وانا عندي المهندس ده.
صبري بإبتسامة حلو اوي جزاك الله كل خير يا طارق بيه.
طارق بإبتسامة بس بشرط انا طالب منك انه الدكتورة نور تسافر مع المهندس ده.
صبري پصدمه وتساؤل الدكتورة نور..اشمعنى يعنيوبعدين نور دكتورة نفسيه ملهاش حاجه في بناء المستشفى.
طارق وهو يحاول يقنعه انت معاك حق بس انا عايزها تسافر مع المهندس ده لسبب معين ف هتحاول تقنعها ولا مش هتقدر.
صبري بتنهيدة حاضر يا طارق بيه هحاول أقنعها وأمري لله.
طارق بإبتسامة شكرا يا دكتور وابقى طمني لما توافق.
انتهت المكالمة وطارق ابتسم ابتسامه خبيثه وقال ل نفسه خطتي دي لو نجحت هرتاح اوي.
𝐛𝐚𝐜𝐤..
في فيلا الانصاري..
كانت تجلس في غرفتها وتبكي حتى دخل عليها شقيقها بعد ان طرق الباب..
حازم بخضه ايه يا لينا بټعيطي ليه يا حبيبتي.
لينا اطلقت شاهقات متتاليه وتحدثت پبكاء انا عايزه مراد يرجع حالا يا حازم.
حازم پصدمه يعني انت ھتموتي نفسك من العياط كل ده عشان مراد.
لينا هزت رأسها واكملت بكاء.
حازم اخذها في حضنه وابتسم ابتسامه خفيفه وقال اهدي يا لي لي هو هيرجع قريب.. وبعدين ما انا جمبك اهو وهكون معاكي خطوة بخطوة.
لينا هدأت بعض الشيء وكانت ستتحدث ولكن وجدت من يرن على هاتفها بإسم شوشتي.
حازم زادت ضحكاته عندما رأى الاسم ولينا نظرت له بإستغراب وهو تحدث بعد ان استعاد ثباته النفسي.
المفروض افهم انه شوشتك ده يبقى هشام صح.
لينا مسحت دموعها وقالت بإستغراب ايوه هو هشام وبعدين انت بتضحك على ايه!!.
حازم بضحك وإستغراب انت بجد مش شايفه انه الاسم فيه حاجه تضحك.
لينا فكرت قليلا ومن ثم نظرت الى حازم وقالت بخجل هو يضحك للدرجه دي.
حازم عاد للضحك مره اخري وقال وسط ضحكاته العاليه جدا يا قلب شوشتك.
لينا امكست بالوساده وضړبته بالوساده بغيظ.
حازم ركض من امامها وهو لا يستطيع التوقف عن الضحك.. ومن ثم خرج من الغرفه واغلق الباب وهي نظرت الي الهاتف وتنهدت.
في اليوم التالي..
في لندن..
وصلت نور ال hotel اللي الدكتور صبري حجزلها فيه واخذت مفتاح غرفتها و وصلت الي غرفتها واڼصدمت عندما رأته يقف امام باب الغرفه خاصته وغرفته بجانب غرفتها.
نور بنفاذ صبر هو انت طالعلي في البخت منين ما أروح الاقيك قدامي!!
مراد ببرود اعتبري اللي بيحصل ده صدفه تمام!!
نور پحده لأ مش تمام يا مراد وانت دلوقتي هتروح تغير الاوضه بتاعتك وتاخد أوضه بعيد عني.. فاااهم!!
مراد ظل يقترب منها مما جعلها ترجع للوراء پخوف وتوتر حتى التصقت بالحائط وهو اقترب منها و وضع يديه الاتنين على الحائط وكأنه يمنعها من الهروب واقترب منها اكثر مما جعل ضربات قلبها تتسارع وظل يقترب حتى اقترب من اذنيها وقال بهمس وتحذير .
انا مش هسيب الاوضه بتاعتي وانت لو فكرتي تسيبي اوضتك أو فكرتي تسيبي الاوتيل هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك وده مش ټهديد.. انا بقولك على اللي هيحصل.
عاد النظر اليها وهي كانت غير مهتمه لحديثه هي كل ما يشغلها انها تريد إبعاده عنها في اسرع وقت.
نزل مراد يديه و وضعها في جيبه وتحدث بإبتسامة استفزاز انا هدخل اوضتي عشان ارتاح.. اشوفك بعدين يا جميلتي.
ذهب مراد من امامها وهو يسير بغرور
متابعة القراءة