رواية حيرة الفصل 12 بقلم منال كريم

موقع أيام نيوز

حيرة منال كريم 
الفصل_الثاني_عشر
كانت تجلس ميرفت في انتظار عودة عبدالله اكن لم يعود جاء اتصال من احمد يخبره أن عبدالله مصاپ و أخبرها عنوان المستشفى.
ارتدت ثيابها و ركضت إلى الأسفل و هي تصرخ خرج الجميع من شقتها بفزع و يسأل ماذا حدث 
كانت تنظر في شقة الجد على ما يجهز الجميع دقائق مرت عليها مثل الدهر..
صعدت في السيارة مع أبيها و أمها و عمها حسني و زوجته كريمة
و السيارة الأخري الجد و الجدة و عمها حسين و زوجته.
كانت تحدث نفسها يارب ما يحصلش حاجة و أنت زعلان مني ربنا يشفيك يا حبيبي أنا بحبك عبدالله و عمري ما حببت أو أحب غيرك.
وصلوا إلى المستشفى كانت حالة الجميع صعبة لكن لا يوجد أحد مثلها
كان خالد وأحمد ينتظروا أمام غرفة العمليات
ركض حسين عليهم و سأل بتوتر 
عبدالله عامل يا اولاد.
خالد بهدوء اهدي يا عمي أن شاء الله يكون كويس أخد طلقه في كتفه 
سقطت على الأرض و هي تصرخ جلست أمها بجواره و اخذتها في حضنها..
يجلس كل شخص بحزن و يدعو الله ويوجد من يقرأ القرآن الكريم و هي كانت تبكي باڼهيار.
مررت ساعات طويلة ولا أحد يقول شي
أخيرا خرج الدكتور ركض الجميع عليه لكن هي مثل ما هي تجلس على الأرض في حضڼ أمها...
الجد پخوف خير يا دكتور
الدكتور بابتسامه الحمدلله هو كويس شيلنا الړصاصه و الحاله مستقرة.
و نظر في وجهه الجميع و سأل 
بس مين اللي اسمها ميرفت اللي بيقول اسمها فى البنج.
الجده بابتسامه مراته
نظر الجميع في اتجاهه و هي كانت تنظر إلى الأسفل بخجل..
بعد ساعات عاد عبدالله إلى الواعي الجميع ذهب إليه إلا هي الجميع يخبرها أنه يسأل عليها.
لكن هي تشعر أن شئ يمنعها من الدخول...
ودخلت فى حيرة
قلبي ادخلي وقالي إنك بتحبي كفايه بقا عڈاب هو كان ھيموت
عقلي نسيتي عمل فيكي ايه راح اتجوز واحده تانيه وكمان عنده منها بنت
قلبي كفايه بقا ليه ديما تفكري المسامح كريم
عقلي هو متجوزك مصلحه لأن مراته خانته غير كده كان زمانه معها لكن انتي خادمه بس
لا تريد اسمع شئ آخر دخلت بكل جمود كانها لا يهمها إذا ماټ أو عاش.
مجرد أن دخلت الغرفة غادر الجميع.
و هي تقف خلف الباب بتوتر و بينهم مسافة كبيرة.
ميرفت بهدوء حمدالله على السلامه
عبدالله بلهفه الله يسلمك كنتي فين كنت نفسي اشوفك اول ما افوق من البنج
ميرفت بهدوء معلش كانت بتكلم فى التلفيون
عبدالله بحزن تليفون وأنا كده
ميرفت بهدوء عادي أنت كويس اهو
عبدالله بحزن تمام شكلك تعبانه ارجعي البيت
ميرفت بهدوء كنت أعمل كده فعلا
و غادرت الغرفة سريعا نظر إلى طيفها بحزن و قال شكلي خسرتك يا حبيبتي.
عائلتها اعترضت على مغادرتها المستشفى و ترك زوجها في هذه الحالة لكن هي لا تهتم

تم نسخ الرابط