رواية حيرة الفصل 12 بقلم منال كريم
المحتويات
لحديث أحد و غادرت بمفردها...
و صلت إلى المنزل صعدت إلى شقتها ثم إلى غرفته وقفت أمام خزانة الملابس جذبت جميع ثيابه على الارض و أخذت وضع الجنين و هي تضم ثيابه و البكاء لا ينتهي..
و بعد وقت عاد جميع العائلة و ظل معه أمها و أبيه...
لم تنام طول الليل جاءت إسراء في الصباح الباكر و أخبرتها كل شيء...
إسراء بهدوء أي أن كان اللي بينك وبين عبدالله لازم تكوني جبنه عيب يا حبيبتي اللي تعمل كده تكون مش بنت أصول ثم أهلك يفكروا ايه وهما فاكرين أن علاقتكم طبيعي.
ميرفت بدموع أنا تعبانه اوي يا إسراء نفسي اخلص من الحيرة دي بقا تعبت اوي أعمل ايه بس.
إسراء بهدوء بعيد عن الحيرة لأن دي مش مكانه هنا لازم تقفي مع جوازك فاهمه
ميرفت بدموع فاهمة
ارتدت ثيابها و ذهبت مع إسراء إلى المستشفى.
كانت تقف أمام الباب و دقات قلبها عالية تمسك إسراء كف يدها الذي عبارة عن قطعة ثلج.
قالت بهدوء ده جوزك يا حبيبتي.
دقت إسراء الباب بعد الاذان لهم بالدخول
كان يوجد عمها زوجة عنها وأحمد وخالد.
إسراء السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجميع وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
قالت بهدوء عامل ايه يا عبدالله.
نظر لها بحب و ابتسامه بقيت كويس لما شوفتك.
جلست بجوار إسراء على الكرسي المقابل له.
كان خالد وأحمد يتحدثون مع عمي و زوجته.
وإسراء مشغولة في الهاتف
أما هي و عبدالله ينظرون لبعض بصمت تام.
بعد وقت مشي أحمد وخالد
حسن يلا يا وفاء نروح نغير هدومنا ونرجع تانى
وفاء يلا
ميرفت بصوت مرتعش أنا افضل مع عبدالله
ابتسم الجميع
إسراء بابتسامة ممكن توصلني معاكم
وفاء يلا يا قمر..
ثم غادروا
كانت تجلس مثل ما هي في و لم تجد ما يقال..
عبدالله بحزن عمري ما كنت اتخيل نوصل لمراحله دي
ميرفت بحزن مرحله ايه
عبدالله بحزن أن احنا قاعدين مع بعض ومش لقينا كلام نقوله
ميرفت بهدوء تفتكر مين اللي وصلنا للمرحله دي
عبدالله بهدوء أنتي يا ميرو المرحله دي بسب سكوتك قولي مالك فيكي ايه
أخذت نفس عميق و قالت مفيش حاجه
عبدالله بهدوء تمام
و ساد الصمت
بعد وقت
كان عبدالله يحاول أن ينهض من على الفراش ذهبت إليه و قالت رايح فين يا عبدالله
عبدالله مفيش
ميرفت اومال بتقوم ليه
عبدالله عادي
ميرفت بعصبية عادي مفيش خلاص خليك مكانك
عبدالله بهدوء ايه ضايقك الكلام أوى انتي الفتره الاخيره متقوليش غيره.
زفرت بضيق و قالت رايح فين يا عبدالله
عبدالله الحمام
ميرفت طيب هات أيدك
عبدالله شكرا
ميرفت بعصبية هات ايدك وأسكت بقا.
أبتسم و قال براحة أنا تعبان.
مر أسبوعين و هي و عبدالله فى المستشفى
ثم غادر عبدالله المستشفى.
ومر أسبوعين و عاد عبدالله إلى العمل و هي الجامعة.
ولم يتغير شي بينها وبين عبدالله
في الجامعة
كانت تجلس مع اصدقائها و تضحك بسعادة.
وجدت عبدالله أمامها تحولات الابتسامة إلى حزن.
نهضت و ذهبت معه إلى السيارة
عبدالله بحزن للدرجه
متابعة القراءة