رواية عندما يعشق الفدائي من الفصل الأوّل إلى الفصل الثاني عشر بقلم لولو طارق
المحتويات
غير ما تراجعى نفسك ....... اما مصطفى كان جايلى عادى والده طول عمره صديق لوالدك بس انتى كنتى صغيره مش ها تفتكريه وخصوصا انه سافر برا ورجع بعد فتره كبيره وهو والدك الدنيا لهتهم شويه فى مشاغلهم وحياتهم وكان بيبقى فى مقابلات بسيطه وبعيد عن البيت فهمتى العلاقه موجوده من زمن ومصطفى اتعرفنا عليه فى مقابله مع والده كان لسا ملازم اول فى بداية طريقه وأتكرارت المقابله أكتر من مره بالصدفه .... زى ما قولتك قبل كدا .....
كارما اوك يا ماما ايه المطلوب منى وياريت ما تفرضيش عليا الشخص دا هو وصاحبه لانى كنت فعلا بدأت ارتاح لهم بس للاسف أثبتولى انه بيفكرو بأنانيه وبيعتبرو الست سلعه مفروض عليها تسلم وتأمن بكل الا هما عايزينه حتى لو ڠصب
داليا هو طلب يقابلك انهارده
كارما الله دا بجح كمان والمفروض انه بيحطنى قدام الأمر الواقع
داليا لا ابد هو عرفنى عشان ما يعملش حاجه من ورانا هو كان عايزك عشان تكلمى مريم بنفسك وتطمنى عليها وبيقولى تسمعها بنفسها لو هى مغصوبه والا لاء
كارما امممممم ماعنديش مانع بس لو قالت انها مغصوبه صدقينى انا مش ها أسكت ومش ها أعمل أعتبار لحد وبعد أذنك بقى أشوف الستات الا ها تكتب على جنانى جوا دى
داليا انتى مجنونه لوحدك هما ملهمش ذنب
كارما بقيتى بتقلشى يا دودو يا جامد انت انتى ناويه تولدى أمتى انا زهقتلك وربنا
داليا حطت ايديها على بطنها سامع أختك بتقول ايه قول لها ملكيش دعوه انا انزل براحتى مامى وبابى عمرهم ما يزهقو منى
كارما بتعب من سهوكتك انتى و يزيد يا دودو ارحمينى....... انتى والناس الا جوا دى عليا صبرنى يارب وسابتها ومشيت
داليا ههههههههههه والله الواد مصطفى صعبان عليا ها يعانى
حمزه انا قولت انزل اشوفك بنفسى
مصطفى منور يا كوماندا عامل ايه وبنت خالتك عامله ايه معاك
حمزه انا تمام الحمد لله هى بقى مش ها أسبها غير لما تسلم وتقولى بمۏت فى هواك
مصطفى ههههههههه انا الا بمۏت فى هواك وريحنا من القصه دى
حمزه عنيده بشكل يا أخى وكل ما تكلمنى انت زى أخويا انت أخويا ..... جاتها خوت البعيده
مصطفى هههههههه يابنى يمكن مرتبطه بحد تانى ومش عايزا تقولها صريحه
حمزه كتير حسيت كدا بس مش متاكد الصراحه عايز أشلها من تفكيرى ومش عارف
مصطفى كبر يابنى البنات ماليه البلد ومسير قلبك يدق تانى
حمزه مش بأيدى يا صاحبى المهم القاعده ناشفه من غير حسن وربنا
مصطفى اه والله بيعمل جو ابن اللذينه
حمزه ها يرجع أمتى
مصطفى هو نفسه مش عارف مفيش قدامه غير 10ايام وها نرجع الشغل فى اى وقت بقى
حمزه ربنا يهديها قوام قوام انا مش عارف البنات متسلطه علينا والا ايه
مصطفى وهو ببفرك فى راسه من ورا إظاهر كدا يابنى
حمزه شكلها غمزت والا إيه
مصطفى اه غمزت وواقعه على االاخر بس بعيد عنك هربانه منها وما تتوقعش ابدا رد فعلها
حمزه هههههههه حلو قوى كدا اثبت يا معلم شكلك ها تشوف المرار
مصطفى وهى بيلوى شافيفه انا بقول كدا بردو
حسن الله يا مريم تسلم ايدك بقالى كتير قوى ما كلتش كدا
مريم بألف هنا قوم بقى نغسل الاطباق
حسن بيغمز لها ها نبتديها أستغلال ماشى أمرى إلى الله انا مطيع بردو
مريم ايوا كدا الطاعه حلوه مفيش كلام
حسن ايه رأيك نخلص ونطلع ناخد غطس كدا نفرفش
مريم انا ممكن أغرق فى الترعه مش البحر
حسن ضحك بصوته كله لا ما تخافيش ها أعلمك ايه رأيك
مريم بتسرع بجد يا حسن بس انا بخاف قوى
حسن اوعى تخافى وانتى معايا ها أعلمك كل حاجه وكل الا نفسك فيها ها أعملهولك
مريم بتبص له وساكته تماما
حسن قرب منها ومسك ايديها والله ما تخافى مش ها أجبرك على حاجه والقرار فى ايدك سبيلى نفسك ومش ها تندمى
مريم يارب ما اندم
حسن شدها فى حضنه وبيحضنها جامد كانها ها تهرب منه والله ما هاتندمى وهى غايبه فى دفى حضنه ودقات قلبه الا هى سامعها اد ايه حضنك دافى وجميل .....حسن ياله غيرى هدومك وانا كمان وننطلق
مريم اححمم بصوت طالع بالعافيه ووشها الا كله بقى أحمر من الخجل حاضر
حسن واقف مبتسم ومبسوط من كسوفها ووشها الا إحلو أكتر وكانه ملك الدنيا كلها مش مصدق أخيرا بقت فى حضنه وبين ايديه واتحرك يبلس هو كمان
مريم خرجت لابسه بنطلوم جينز وتيشرت وبتقوله انا جاهزه
حسن ههههههههه انتى لابسه ايه هو انا بقولك ها نتفسح وقرب منها البسى المايوه الا جايبهولك مفيش حد ها يشوفك غيرى وانا جوزك والله مش حرام
مريم انت عايزنى البس المايوه قليل الادب دا وربنا ابدا
حسن خلاص البسى شورت وبدى عشان تبقى براحتك مفيش حاجه مقيده حراكتك
مريم امممممممم
حسن مفيش أممممم ياله ما تضيعش الوقت احنا وقت الغروب
مريم اوك
يزيد جاهزه
داليا ايوا يا حبيبى
كارما احنا ها نخلع بدرى قوى كدا وانا ادبس لوحدى
يزيد دا الا عندى مش ها تقعد أكتر من كدا عندك مانع
كارما ما تقولى حاجه يا حجه انتى أمين فى كل حاجه كدا
داليا بنت عيب و بابا كلامه اوامر فاهمه أسيبك أنا بقى
يزيد ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى
كارما أطلع انا منها دا بقت اوفر وربنا
يزيد هى مالها دى يا دودو
داليا مش عارفه يا زيزو ياله احنا بقى عشان مېته من الجوع
يزيد حبيبى الجعان أحلى وأشيك مطعم ها تكونى فيه بعد ربع ساعه
كارما كدا كتير يارب اه دماغى هئ هئ هئ
يزيد وداليا ههههههههههه باى يا كوكو
بقلم لبنى طارق
... يتبع
الحلقة_الثامنة
كارما ها ادينى وصلت وفى المعاد اتفضل قول الا عندك وقبل اى حاجه تتصل على مريم وأسمع بنفسى
مصطفى إهدى شويا خدى نفسك ...... تشربى ايه
كارما ما أشربش ها تنجز والا أمشى
مصطفى جارسون .... واحد قهوه مظبوط وواحد لمون فرش بالنعناع .....
كارما قولتك مش عايزا
مصطفى انا طالبهم ليا انتى مالك
كارما يا سلام ازاى بقى
مصطفى أصلك مستفزه الصراحه وبتعملى تهيج للاعصاب فا محتاج لمون عشان أعصابى تهدى اما القهوه عشان اعدل دماغى وأفوقلك
كارما ما بعملش تهيج فى الجلد وهرش بالمره
مصطفى هههههههههه الله أعلم ها تعملى فينا ايه تانى المهم يا ستى انتى بقى عامله ثوره علينا ليه وواخده موقف من غير حاجه
كارما كل دا من غير حاجه انت معندكش احساس ليه ها بص عشان انا روحى فى مناخيرى ومش طايقه نفسى ها تكلم مريم لانى زهقت اتصالات عليها تليفونها مقفول
مصطفى حاضر ها أطمنك بس بشرط تهدى كدا وبطلى كلامك المستفز دا واشربى اللمون
كارما هو مش كان ليك من شويه .... والا هو أمر قراقوش واجب النفاذ
مصطفى يا صبر ايوب بت انتى اتهدى شويه وقولى هديت انتى ايه ماشيه تقولى شكل للبيع وربنا لو حطيتك فى دماغى ها انسيكى أسمك
كارما انا غلطانه انى جيت أقابلك وادى اللمون بتاعك أهو وشالت الكوبايه رمتها فى النيل ومشيت بسرعه من قدامه
مصطفى دا حاله خطړ يخربيتك خدى هنا يا مجنونه انتى وحاسب وطلع جرى يلحقها . ..... ايه الا انتى هببتيه دا ما تتهدى وتهدى بقى
كارما بتضربه بأيديها التانيه سيب ايدى واوعى من وشى مش عايزا أشوفك فى اى مكان انا فيه فاهم اوعى كدا
مصطفى مش بقولك انتى مش بتيجى بالذوق تعالى بقى كدا
كارما بصړيخ اوعى الحقونى يا ناس بيخطفنى الحقونى وبدأت الناس تتلم على مصطفى وكارما سابته وركبت عربيتها وطارت بيها
واحد انت مالك ومالها حصلت ټخطفو البنات كدا عينى عينك
مصطفى اوعى كدا انت وهو انت اټجننتو والا ايه انا ظابط يالا .... وهو وطلع الكارنيه بتاعه وبدئو كلهم يسيبوه وافتكروه كان ماسك كارما وبعملتها دى هربت منه وهو سيطر على نفسه ومارديش يتعامل معاهم بالعڼف عشان ما يأذيش حد هما ملهمش ذنب
كارما وهى فى العربيه وكل ما تفتكر عملت فيه ايه تضحك وما تعرفش انها جابته لنفسها
مصطفى ركب عربيته وهو بيغلى وحالف ليجبها وينتقم منها أشد اڼتقام ...... يخربيتك البت دى لا يمكن تبقى طبيعيه هو فى كدا ماشى ها تروحى منى فين .......
حمزه ماما هى دنيا فين
ثريا روحت يا حبيبى
حمزه مش كانت ها تقعد مع جنا أسبوع
ثريا غيرت رأيها ومشيت شيلها من دماغك وخد الا يحبك ياحمزه مش الا انت تحبه
حمزه خلاص ياماما مش كل ما تشوفى وشى تدينى المحاضره دى
جنا حمد الله على السلامه انا قولت روحت تقابل الوزير مش صاحبك
حمزه لماضه مش فايقلك
جنا اوك ولا يهمك يا باشا سا أختفى فى التو واللحظه
حمزه فين أسر مش شايفه
جنا عليه درس انت عارف الثانويه العامه وتقل ډمها
حمزه ربنا معاه ويهديه ويهديكى انتى كمان
جنا يارب يا عسل أنت يا سلام عليك والغزاله رايقه
ثريا بطلى رغى وحطى الاكل لأخوكى
جنا تماما يا فندم
حمزه هى البنات كلها كدا هربانه منها عل رأى مصطفى
حسن ماسك مريم ما تخافيش انزلى معايا وسيبى نفسك
مريم حسن انا بغرق فى شبر ميه
حسن ههههههه والله ما ها اسيبك تعالى بقى وخدها وبدء يدخل بيها لجوا
مريم ماسكه من رقبته وحاضنه جامد ومړعوبه لا كدا كتير قوى انا خاېفه
حسن باصص فى عيونها شششش اهدى خالص وسيبى نفسك وماتتعصبيش عشان تبقى خفيفه والميه ترفعك ياله
مريم بدئت تسيب حسن شويه بشويه وهو بيقول لها خلى عندك ثقه فى نفسك وبتسيب نفسها خالص
حسن ايوا كدا حركى ايدك لورا وقدام ورجلك نفس الحكايه اوعى توقفيها ومريم بتنفذ وبتستوعب بسرعه وقدرت تثبت نفسها فى الميه بس لسا مش بتعرف تعوم
مريم انا مبسوطه قوى ياااه من زمان ونفسى انزل البحر
حسن انتى بتتعلمى بسرعه يعنى يومين تلاته وها تعومى لوحد
مريم بجد يا حسن
حسن بجد يا قلب حسن وبيسحبها لجوا أكتر ومريم بدئت تتوتر وتصرخ
مريم لا والنبى كفايه عشان خاطرى وماسكه جامد قوى ومقربه منه قوى وحاضنه
حسن بدء يتوتر أكتر من قربها وكانهم جسم واحد ...وبيلمس خدودها ووشها بايده اهدى يا مريم وبيقرب أكتر وبيبوس كل حته فى وشها وقرب من شافيفها وبكل كيانه ومشاعره لها بدء يغرقها فى حبه ... حسن بعد عنها بحبك يا مريم بعشقك انتى ازاى مش حاسه بحبى ليكى وشوقى دا كله .... ارجوكى اوعى تسبينى عيشى جوا قلبى الا بيعشقك وعايزك
مريم بعياط حسن ارجوك طلعنى ارجوك
حسن عشان خاطرى يا مريم خليكى جمبى محتاجك اوعى تتخلى عنى وتعملى زيى انا بكره نفسى علشانك
مريم ارجوك طلعنى وكفايه
حسن مش حاسس غير بقلبه وبحبيبته الا بين ايديه وغرق فى بحر حبها من تانى
متابعة القراءة