رواية زين الفصل العاشر بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

بيته مش راضى يكلم حد نهائى ولا حتى مراته وقافل على نفسه باب اوضته .
لحد ما دخلت عليه بنته أية وبكل حب قربت منه وقالت .. بابا لو سمحت متعملش فى نفسك كده علشان خاطرى .. هى اكيد راحت عند اى حد من قرايب امها او ابوها وهاتقعد عندهم شويه واكيد هاتتصل بيك وتطمنك عليها بعدين .. ولو سمحت يا بابا ما تزعلش نفسك بالمنظر ده كده علشان خاطر صحتك يا حبيبى احنا محتاجينك معانا .
ماما مش عاوزة تاكل اى شىء هى كمان علشان شيفاك انت فى الحاله دى بقالك كام يوم .. ارجوك يا بابا لو سمحت تعال نقعد كلنا على السفرة زى زمان وناكل مع بعضنا .
الاسطى حسن بكل حزن وألم بص لبنته وقال .. ڠصب عنى يا أيه يا بنتى .. قلبى موجوع عليها اوى .. دى امانه وابوها موصينى عليها .. اقوله ايه لما اقابل وجه رب كريم ويسألنى عليها .. اقوله انى مقدرتش احافظ على امانتك يا عبد الرحمن يا اخويا وضيعتها من ايدى .. اقوله انى سيبتها لسعاد وحسان يعمله فيها اللى هما عاوزينه من غير ما احميها منهم .. وبعدين دى ملهاش حد خالص بعد مۏت امها وابوها غير ربنا .. ابوها مقطوع من شجرة وملوش حد خالص .. وامها كمان سابت اهلها واتجوزت عبد الرحمن من سنين طويله ڠصب عنهم ومعرفش اهلها دول فين اصلا ولا حتى اعرف ليهم اى عنوان .. كل اللى اعرفه عنهم زى ما عبد الرحمن كان قايلى انهم من الاسكندريه ناس صاعيده و اغنية اوى .
قوليلى بس اعمل ايه يا بنتى علشان الاقيها واجبها تعيش فى وسطكم هنا واحطها بين رموش عينيا .. قوليلى يا أيه انا هاتجنن عليها يا بنتى هاتجنن .
أيه بكل حنيه طبطبت عليه وقالت .. اهدى يا بابا علشان خاطرى وباذن الله هتيجى وهانشوفها تانى وهاتعيش معانا .. بس علشان خاطرى قوم معايا دلوقتى وتعال كل لقمه معانا علشان خاطر ماما اللى قاعده من صباحيه ربنا مكلتش اى شىء من كتر زعلها عليك وعلى ليل وعلشان خاطرى يا حبيبى .
اتنهد الاسطى حسن من جواه وبص لبنته وقال .. لله الامر من قبل ومن بعد .. يارب استرها معاها واحفظها بحفظك ورجعها لينا ياااارب .. وقام وخرج من اوضته وراح قعد مع عياله علشان يكلوا مع بعضهم .
وعيونه على عبير بنته بنظرة عتاب كبيرة . 
زين كان خلص تصوير المشاهد الاولى من الفيلم الجديد هو والمؤلف وعمر اللى كان راحله بعد ما خلص شغل الشركه ورجعوا على الفيلا ولسه زين هايطلع على اوضته عمر وقفه وقال .. ايه ده انت طالع على طول كده .. مش هانتعشى ولا ايه انا مېت من الجوع وهاخلى دادة زينب تجهز لنا العشاء .
زين من غير حتى ما يلتفت ليه ومكمل طلوع لفوق قال .. مش عاوز أكل .. اتعشى انت لوحدك انا هلكان .. تصبح على خير .
عمر باستغراب وهو عيونه عليه قال .. ايه الواد ده .. ده احنا مكلناش اى شىء من بدرى اوى .. معقول مجعش وفكر وقال .. على العموم انا ماااالى .. هاروح انا اخلى دادة زينب تجهز العشاء ليا عقبال لما اخد شور واغير لبسى ده .
وفعلا راح على المطبخ وطلب من زينب انها تجهزله الاكل وبعدها خد بعضه وطلع على اوضته. 
وزين
بعد ما دخل اوضته وقفل على نفسه قلع هدومه ودخل على الحمام على طول وفضل واقف تحت الدش وقت كبير علشان يضيع تعب اليوم الطويل ده .. وعاد احداث كتير حصلت من ضمنهم اللى عمله مع ليل . وطريقته الرخمه معاها واحراجها اودام عمر .
وفضل كدة كام دقيقه .
وبعد شويه خرج من الحمام وكان مقرر انه اول حاجه هايعملها اول لما النهار يطلع انه يروح من بدرى على المستشفى ويعتذر لى ليل على طريقته البايخه دى معاها . 
وقرب من التسريحه وسرح شعره وفتح الدرج يحط ساعته لمح السلسله بتاعه ليل ومد ايده مسكها وبعدها حطها فى الدرج تانى وقفل عليها .
خلصت حلقتنا .
تواقعتكم ايه الحلقه الجايه 
ويا ترى ليل هاتتقبل الاعتذار ده .
فرحونى بتعليقاتكم ولايكاتكم.
.... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل

تم نسخ الرابط