رواية عندما يعشق الفدائي الفصل الخامس عشر بقلم لولو طارق
المحتويات
مفيش حاجه تعبان بس مش أكتر
جنا الف سلامه عليك يا أخويا
أسر انا نازل عايزين منى حاجه تانيه
حمزه ماتتأخرش فاهم
أسر حاضر سلام
حمزه الواد دا عامل ايه
ثريا الحمد لله يا حبيبى كأنك موجود بالظبط نسخه منك يا حمزه
حمزه ربنا يهديه وسابهم ودخل اوضته تانى بيراجع كل الاحداث فى دماغه فى حاجه مش فاهمنها ومين الخاېن فى الموضوع ..... معقول حسن ... لا لا انت ااتجننت لا يمكن بس كان بيطلع يروح فين طول الشهر ونص الا كنا فيهم فى المعسكر وليه كان بيستنى ننام عشان يطلع ..... أكيد شريف الكلب انا شايفه وهو مع اتنين اجانب بيضربو حسن وبياخدوه ..... انا ها اټجنن يارب إظهر الحقيقه وريحنا وقام يصلى ركعتين يهدو من حاله ويرمى همومه عل ربه ...
كارما وصلت البيت عند مصطفى وأستجمعت قوتها وطلعت ... .. سالى فتحت الباب واول ما شافت كارما رحبت بيها وفرحت لانها حبتها قوى ..........
كارما بصوت واطى هو فين
سالى جوا هنا ها تدخليلو
كارما ايوا
سالى بس هو مش طبيعى يا كارما ممكن تزعلى منه لو رفض يشوفك
كارما ما تقلقيش عليا ومهما سمعتى ما تدخليش سبينى اتصرف معاااه اوك
سالى اوك ربنا معاكى
كارما بتفتح الباب الاوضه مضلمه ومصطفى بصوته كله قولت محدش يدخل عليا.... حتى انا
مصطفى اتعدل بتعب كارما ايه الا جابك أكيد ابويا قالك
كارما انت كنت عايز تخبى عليا انك رجعت
مصطفى ممكن تسبينى انا مش عايز أتكلم
كارما قفلت الباب وفتحت النور وقربت من مصطفى ورمت نفسها فى حضنه وحشتنى ووجعت قلبى عليك
مصطفى مقدرش يقاوم حضنها ولا قربها منه وبادلها الحضن وحشتينى يا كارما ومشتقلك
كارما وانا كمان يا حبيبى ازاى كنت عايز تحرمنى أشوفك
مصطفى مش حابب تشوفينى ضعيف
كارما اتعدلت أنت عمرك ماكنت ولا ها تكون ضعيف واصابتك دى شرف لينا كلنا
مصطفى احنا كنا فى مصيده بيصتادنو بيها حتى حسن ملحقناش نعمل له حاجه
كارما ها يرجع ان شاء الله بس قول يارب انتو عملتو الا عليكو
مصطفى يارب احميه ورجعه بالسلامه ... مراته عامله ايه وامه وابوه
كارما مريم حالتها وحشه قوى وكمان حامل
مصطفى بفرحه بجد حامل ... حسن كان نفسو يشوفها قوى كل كلامه معانا .... انه ممكن ما يرجعش وكان قلقان ومسهم طول الوقت
كارما ربنا ينتقم منهم لو يعرفو حصرة ومۏت الناس بالبطئ مش ها يعملو كدا
مصطفى دى ناس ماتعرفش ربنا ها تفكر فى بنى ادمين اقدر اقف على رجلى تانى وانا لازم أجبهم واحد واحد
كارما رمت نفسها فى حضنه تانى عشان خاطرى حافظ عل نفسك عشانى وبتعيط
مصطفى عدلها وبيسمح دموعها ... مش عايز أشوفهم تانى دموعك غاليه عندى .... ولسا بيقرب منها .. حطت ايديها .... وبتقوله ... لا مش ها ينفع
مصطفى مسك ايدها وبيبوسها ... مشتقلك قوى ومحتاجك قوى .....
كارما بتهرب انا جعانه ....
مصطفى لسا مجنونه زى ما انتى
كارما وبدلع يا صاصا
مصطفى لا كدا قعدتنا فى الاوضه والباب مقفول علينا خطړ
كارما وهى بتخن صوتها وانا بقول كدا بردو ها تقوم والا....
مصطفى والا ايه يا مجنونتى
كارما حيحححح تفضل هنا وامرى لله أكلك بأيدى وانت على السرير وتعيش فى دور المړيض وانا الممرضه الا ها تعاكسك وتوقعك فى شيباكها
مصطفى ايوا هى شيباكها دى مستنيكى وبيلف ايده اصلك شايفه رجلى
كارما شدته من التيشرت قوم وبطل دلع ياله وامرى لله ها أسندك
مصطفى قلبت الشويش عطيه قايم إفصلى ..... وقام معاها وجهزت الاكل هى وسالى وقعدت تأكله
سالى كنت قول انك
متابعة القراءة