رواية زين الفصل 13 بقلم سحر فرج
لما شافه وسلم عليهم كلهم وحضن والدته وخالته وباسهم
سميحه بتبصله اوى وهو قاعد جنبها وعماله تلفه يمين وشمال علشان تطمن انه سليم ومش متعور وقالتله طمنى عليك يا حبيبى انت كويس واخوك زين كويس !
عمر مش معاها خالص وعمال بيهزر هو وشاهندا ومش واخد باله من كلام امه خالص لحد ما شاهندا نبهته وقالت يا ابنى خالتو بتكلمك رد عليها الاول يا بايخ انت وطمنا عليكم
عمر برخامه بص لشاهندا ورد وقال انا بايخ طيب ايه رايك بقى يا ست شوشو مش هاطمنكم على حد فينا وابقوا تعالوا قابلوني بقى ان قدرتم تعرفوا مننا حاجه بخصوص الحاډثه دى
وقام وقف وقال باااااااى انا طالع اغير لبسى تكونوا جهزتوا الغدا
سميحه بعصبيه بصتله وقالت ما تبطل بواخه يا واد انت وطمنا عليكم وبعدين فين اخوك مجاش معاك ليه زى ما وعدنى علشان يتغدى معانا
عمر نفخ وقعد تانى وقالها امرى لله وادى قعده يا ستى احنا بخير وكويسين واقسم بالله مفهمش اى حاجه حصلت معانا
كل وما فيها زى ما قلتلك فى التليفون ان كان فى بنت بتجرى بسرعه ومش مركزه وخاېفه من حاجه او بتجرى على حاجه وعدت الطريق بسرعه فى لمح البصر من غير ما تاخد بالها ومن سرعه العربيه فى اللحظه دى زين خپطها واتعورت وشيلناها وودناها على المستشفى عند حسام
ادى كل الحكايه اللى عاملين عليها الشغلانه دى ومجوعنى لحد دلوقتى وهاموووووت من كتر الجوع وغمز لشاهندا وقرب منها اوى وهمس لها وقال يرضيكى عمر ابن خالتك ېموت من كتر الجوع
شاهندا زقته بكل غيظ وقالت لم نفسك يا حيوان انت
عمر قام وقف وبصلها وقال انا طالع اخد شور واغير لبسى انزل الاقى الاكل جاهز يا هانم انتى فاهمه ولا تحبى افهمك بمعرفتى يا قطه
ولسه شاهندا هاتقوم وتمسكه بكل غيظ وترد عليه او تضربه كان هو اسرع منها وجرى بسرعه وطلع على فوق
ليل بعد ما حسام نزل كانت قاعده على سريرها بتقرأ فى مجله كانت الممرضه جبتها ليها علشان تسلى نفسها بيها شويه
سمعت خبطه على الباب واباسمت وافتكرت ان عمر جه زى ما وعدها
فاسمحت للى بيخبط يدخل واتفاجأت بزين هو اللى جه وعلى وشه ابتسامه جميله اول مرة تشوفها منه
زين ابتسم وقال تسمحيلى ادخل
ليل بخجل ردت وقالت اه طبعا اتفضل يا استاذ زين
زين مبتسم وبيبصلها اوى وقال انا خلصت شغل بدرى وقولت اعدى واطمن عليكى قبل ما ارجع البيت
ليل ابتسمت بخجل وردت وقالت انا الحمد لله كويسه ومعلش انى بتعبك معايا انت وعمر مكنش ليه لزوم انك تيجى دلوقتى زمانك تعبان من كتر الشغل وعاوز تستريح
زين رد وقال يا ستى ولا تعبان ولا حاجه المهم انى اشوفك كويسه وبخير اودامى
وسكت شويه وعيونه عليها وقال
ليل ممكن تقوليلى حكايتك ايه بالضبط وايه اللى كان مخليكى فى المكان اللى كنتى بتجرى فيه او خاېفه لما خبطك بالعربيه !! وايه الحزن اللى انا شايفه دايما فى عيونك ده
ليل استغربت سؤال زين ومكنتش متخيله ابدا انه يسألها حاجه زى كده على طول شيفاه مكشر وعصبى وبيتكلم بالعافيه وعمرها ما تخيلت انه يحاول يقرب منها ويعرف حكايتها ايه
زين بيبصلها باستغراب وحاول يفوقها من السرحان اللى هى فيه وقال روحتى فين لو مش عاوزة تحكيلى اى شىء مفيش
مشكله خالص انا مش هازعل ولا هادايق صدقينى
ليل حست براحه غريبه وأطمئنان وابتسمت وقالت لا طبعا متقولش كده ومفيش مشكله خالص انا هاحكيلك كل شىء
وفعلا بدات ليل تحكى كل حاجه بالضبط لزين زى ما حكت للدكتور حسام وكان زين بيسمعها وبيتأثر بكل اللى هى بتحكيه
ليل دموعها كانت مغرقاها وهى بتحكى كل التفاصيل لزين وفضلت تحكى وتحكى لحد ما وصلت عند الحاډثه واللى حصل فيها وقابلته هو وعمر
زين قلبه وجعه اوى عليها وعلى حكايتها وبالذات لما شافها بټعيط بالمنظر ده فقام وقف وقرب منها وعيونه عليها بكل حزن فامد ايده مسك أديها اللى كانت على وشها بتدارى بيها دموعها ومد ايده هو ومسح دموعها
وعيونهم لاول مره تيجى فى عيون بعض
وقال ارجوكى يا ليل انسى كل اللى انتى مريتى بيه فى حياتك ده بحلوه وبمره
بخيره وبشره
وابتسم ابتسامه تدوب الحجر بكل رقه وقال من هنا ورايح مش عاوز اشوف الدموع دى تانى خالص انتى فاهمه من هنا ورايح عاوز اشوف الابتسامه والفرحه فى عيونك ومسك اديها وباسها بكل حنيه وڠصب عنه قرب وقرب اكتر من ليل
ووو
يا ترى الايام الجايه فيها ايه لى ليل وزين
تواقعتكم ايه
متنسوش التفاعل
يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل