رواية حلال منسى الفصل السادس والسابع بقلم إيه طه

موقع أيام نيوز

الدنيا قريب. أنا لو فضلت حواليه يبقى بجهز نفسي للكفن بإيدي.
رشاد وهو بيضحك بخبث
خلاص يا خويا ما احنا كنا مستنيين اليوم ديه... أهو نخلص من عمران ونسيب الصفناوي يتهبد لوحده. بس شوف... انت لازم تعمل اللي اتفقنا عليه الأول.
حمدي متردد
الحركه دي كبيره يا كبير... انت خابر لو اتقفشت يبقى رقابتي مش هتروح للنيابه للمشنقه طوالي.....
رشاد بثقه
انا خابر وعامل حساب كل حاجه.. انت اللي دخلت الدوار وبقيت دراع عمران اليمين عايز أكتر من اكديه فرصه اللي عايز يبقى كبير لازم يمشي على رقابي غيره فاهم
حمدي
فاهم... بس بعد الحركه دي مفيش رجعه. هنسحب من هناك ونختفي للابد.
رشاد
ايوه وتيجي تعيش معانا اهنيه. الكفر مش لينا احنا مكاننا في الجبل واللي تحت دول مش قدنا واصل.
حمدي
اتفقنا... بس خليني أخلصها على نضافه. عمران مش هيرتاح إلا لما يحس إنه ضامن الكل وانا هخليه يضرب كف على كف ويقول يا ريتني ما أمنت.
حلال_منسي
آيه_طه
البارت 7
وفي نفس اللحظه كان عمران راجع من بعيد شايف حمدي نازل من الجبل بس ما سمعش الكلام... وقف بعيد مستخبي بين الصخور.
عمران في سره
ايه اللي جابك اهنيه يا ابن الكلب بتتعامل مع مين فوق! واللي خلاني أمنلك وادخلك بيتي!... ده انت ما طمنش واصل.
يرجع عمران الدوار والڼار في قلبه عايز يتأكد بنفسه. يدخل البيت يلاقي الدنيا هاديه يدور بعنيه يدور على اسراء تخرج له من المطبخ بضحكة مصطنعة.
اسراء بهدوء
اخيرا جيت يا سيد الناس ... ما كنتش لسه حضرت العشا تعالى كل معايا عاد....
عمران نظره غريبه
رجعت... علشان ارتاح مش اكل..... بقولك يا مره انتى كنتي فين الصبح بحق!
اسراء بتحاول تخبي توترها
في الدوار هكون فين يعني... هو حوصول حاجه ولا ايه مالك اكديه معفر ومغبر خلجاتك كلها.....
عمران بصوت خاڤت
كنت بصفي حساب مع حد اكديه... بس لسه في حساب تاني.

في الجبل عند رشاد........
رشاد وهو بيفتح الباب بشويش
يا رب... يا ساتر 
يدخل ويشد الباب وراه يثبت في مكانه لما يشوفها نايمه 
رشاد بصوت واطي وهو يقرب منها
سبحان اللي خلقك حتى وانتي ف حالتك داي قلب الواحد بيرق ليكي انا مالي اكديه! شاغله بالي ليه اكديه
يقعد جنبها على الأرض يمد إيده يفك الرباط من على إيديها بشويش وهو بيكلم نفسه
رشاد خلاص... هانت يا حبيبه... قرب اليوم اللي ترجعي فيه وتاخدي حقك حقك اللي اتهان سنين اللي كلهم مشيوا وسابوكي تاكليها لوحدك...والله لادفعهم التمن..
يمد إيده يحط بطانية قديمة على جسمها ويقعد جمبها وشه كله تناقضات
رشاد
بس انا ليه اكديه! ليه من بين كل الخلق ربنا قلبي وجعني عليكي! انا اللي ما كنتش برحم حد واصل... انا اللي وشي يخوف الصغيرين بقى قلبي يرجف وانتي نايمه!
يمد إيده يمسح خصلتين شعر نازلين على خدها بس بسرعة يرجع إيده وهو حاسس بتأنيب
رشاد
حرام حرام حتى أفكر اكديه دي ست مظلومه وأنا واحد من اللي خربوا حياتها حتى لو ما كنتش شاركت في اللى حوصول معاها
يقوم يلف في الدوار مش قادر يهدى ويرجع يبص عليها
رشاد وهو يتكلم لنفسه بعصبيه مكبوتة
أنا ليه قلبي واجعني على واحدة كانت مجرد بت مرميه فى الجبل! ليه بقيت أخاف عليها أكتر من نفسي ليه بقيت مستعد أضرب الصفناوي واتنكر لعمران علشانها!
يقعد تاني يقرب من وشها يهمس
رشاد
والله يا حبيبه مش عارف اسمي اللي بيحركني ديه ايه ولا الندم ولا يمكن الحنية اللي ما شفتهاش من زمن بس أوعدك أوعدك بعمر رشاد... إنك ما تباتي ليله تاني مربوطة وإن اللي ظلمك
تم نسخ الرابط