رواية عندما يعشق الفدائي الفصل20 بقلم لولو طارق
بيخففو عنها
.... تفتكرو بابا ها يرجع أمتى ها يتفاجئ بيكو كتير قوى .....وحضنتهم جامد .... كأنها بتحضنته هو .... وقامت خدت شاور وغيرت ونامت فى حضڼ عيالها تهرب من اشتياقها ليه اد ايه واحشها ومأثر غيابه عليها
وفى جهه أخرى اتنين راجعين لعملهم كلهم نشاط وامل يعرفو عن حسن حاجه بعد ما جالهم خبر بظهور هشام البدوى وشريف ......... ودخلو لغرفة محى على طول .... وادو التحيه
محى بأبتسامه اتفضلو يا ولاد انا كنت ها استدعيكو
مصطفى وهو حمزه بلهفه فى اخبار
محى وحلوه كمان حسن رجع
مصطفى ايه رجع امتى ومنين
حمزه ايوا طيب هو فين
محى هو مش هنا ..... هو فى ايد المخابرات بقاله 4 ايام
حمزه 4 ايام ومحدش يدينا خبر
محى محدش يعرف أصلا غيرى انهارده وروحت أطمنت عليه بعد معاناه طبعا انى اقابله وقالولى كدا كدا ها يفرجو عنه انهارده باليل
مصطفى ليه هو مقبوض عليه
محى ابدا دا عشان يطمنو انهم ماثروش على تفكيره او عقيدته انتو عارفين الجماعات المتطرفه ومدى تأثيرها
حمزه بحماس نفسى أشوفه دلوقتى يااااه أخيرا يا حسن ليك وحشه وادو التحيه وقامو طلعو برا حضنو بعض بحماااس وفرحه شديده
مصطفى تفتكر حسن بعد غياب سنه ما اتغيرش
حمزه انا واثق انه ما اتغيرش يابنى دا حسن بردو من الصعب تغير تفكيره وحياته والا هو مؤمن بيه ....... وقعدو فى ترقب مستنين يشفوه ويرجع وسطهم تانى .......... وحانت لحظه اللقاء بعد مرور الوقت ببطئ شديد بالنسبه لهم واذا بحسن يدخل بعربيه سوداء بزجاج مفيم تماما الى ان وصل لمكتب قائده محى ......
محى بسلامات حاره حمد الله على السلامه يا بطل
حسن الله يسلمك يا فندم ليك وحشه
محى وانت أكتر والله يا حسن وبقى كلى فخر بيك بعد ما العراقى حكالى كل حاجه بس طبعا ها يفضل الموضوع فى كتمان زى ما طلب منى لان ها يبقى فى تعاون كبير الفتره الجايه
حسن ان شاء الله يا فندم كلنا فداء للبلد دى
محى دا المتوقع من شاب باخلاقك .... ياله روح لصحابك الا ها يتجننو عليك واوعى تضعف وتقول حاجه لهم
حسن تمام يا فندم ...... وراح لمكانهم الا بيجمعهم ببعض ودخل بطالته وابتسامته وحشتونى وبصوت عالى وابتسامه ماليه وشه ...يا كلااااااب
مصطفى وحمزه ... الله أكبر ونطو على حسن ومع أصواتهم العاليه لفتو نظر العساكر وبعض الظباط الا جريو على حسن هما كمان وفضل وقت كبير فى ترجيب واحضان مليئه بالحب الصادق ....... واخيرا إجتمعو الثلاثى بمفرهم بعد مغادرة الجميع ......
مصطفى أخيرا شوفنا وشك تانى وجعت قلبنا
حمزه حمد الله على السلامه انا كنت ها اټجنن
حسن القائد محى حكالى كل حاجه وانا عارف من غير ما يقولى انا مش سايب أصحاب انا سايب إخوات
مصطفى بزعل حصل ايه معاااك وكانو عايزين ايه ولاد ال....... دول
حسن ولا حاجه كل الحكايه انهم كانو بيحاولو معايا انى انضم ليهم وطبعا ملقوش رجى فا قالو يرجعونى مقابل البنت والولد الا كانو مع المخابرات
حمزه يعنى أنت بخير
حسن الحمد لله زى الفل انتو عاملين ايه واحكولى كل حاجه حصلت فى غيابى
مصطفى وحمزه قص له كل ما حدث وبعد مباركات حسن لهم وفرحه بيهم ولأخت حمزه ..... انا ساعه كمان وها أطير على هناك كلهم وحشونى
حمزه كلها أسبوع وانزل انا ومصطفى أجازه يومين بس عشان جنا أختى
حسن ها استناكو يا رجاله وها نرجع سوا ....... وقضى باقى الوقت فى رغى واشتياق وفرحة اللقاء وهما للرحيل الذى يشتاق له
كثيرا ............
بقلم لبنى طارق
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم وعايزة تفاعل جامد هنا ومتنسوش تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل نشر الرواية بانتظامارفعوا البارت بالتعليقات