رواية عندما يعشق الفدائي الفصل21 بقلم لولو طارق

موقع أيام نيوز

غيرك انصفه وررجعه بالسلامه يارب 
مريم حضنت عيالها جامد وبدموعها الا مش عايزا تقف وبتقول .... بابا بطل كبير قوى وقريب قوى ها تتهنو بقربه وحضنه الدافى 
صفيه مسكت مريم قومى يا حبيبتى خدى دوش دافى يهدى أعصابك يا قلبى عشان عيالك قومى زعلك وحش قوى عليهم ....
مريم حاضر يا ماما وسابتهم ودخلت الاوضه وهى شايفه حسن قدام عنيها ومسيطر على مشاعرها وبتحضن نفسها بأيدها جامد .... وفاقت من شرودها ودخلت الحمام 
......... 
حسن دخل العمار وهو طاير مش ماشى على الارض وطلع السلالم بسرعه أكتر من الاسنسيار مش لسا ها يستناه .... وفتح الباب ودخل ...... السلام عليكم يا أهل الدار 
محمود قام جرى من مكانه وحسن طار فى حضنه هو أمانه وسر قوته 
محمود بعياط يا حبيبى يا بنى وبيحسس عليه أنت حسن ... حسن ابنى يارب لك الحمد وحسن بيعصره بين ضلوعه ابوه الا وحشه وكان بيتمنى يلمحه حتى 
صفيه قاعده وشايله ريناد على ايد وزياد على ايد ومصدومه ودموعها نازله وبس ومش بتتكلم ولا بتتحرك ..... لانها سمعت كلام مصطفى وحمزه وخبت انها عارفه حاجه واتخيلت ان ابنها جراله حاجه وخلاص مش ها تشوفه تانى ..... معقول هو قدام عينى ....هو ابنى حبيبى الغالى ونهر من الدموع بيجرى على وشها ..... حسن ساب ابوه وبص على أمه لاقئها فى حاله لا يرثى لها اترمى تحت رجليها وفضل يبوس فيها وفى ايديها وبدموع وحشتينى يا أمى يا غاليه كنت بتمنى كل يوم أقوم ابص فى وشك الحلو دا 
صفيه حسن يا قلب أمك أخيرا شوفتك خفت أموت من غير ما أشوفكلشفا
حسن حط ايده على بقها هششششش اوعى تقوليها تانى ربنا ما يحرمنى منك ابدا ومن وجودكم فى حياتى يارب وكانه أنتبه ان فى أطفال بين ايديها .... حسن ودموعه نزلت لوحدها وبيبص لأمه هما يا أمى 
صفيه هما يا قلب أمك وشال عياله بين ايديه الاتنين وحضنهم جامد وفضل يبوس فى كل حته فى وشهم پجنون ...وحطهم على الكنبه براحه ....
صفيه ودموعها الا مش عايزا تقف ابدا..... أخيرا يا روحى وبتبوس كل حته فى وشه 
محمود ودموعه مختلطه بفرحته سيبيه يدخل لمراته يا صفيه 
حسن عايز أحضنهم 
محمود ادخل لمراتك الاول خدها فى حضنك وطمنها واطلع أعمل الا أنت عايزه 
حسن بيضحك جامد منا لو دخلت مش ها أطلع دلوقتى 
صفيه ومحمود بكلام حسن نسيو الدموووع وفضلو يضحكو جامد .... محمود خد راحتك يا عم ولا يهمك 
حسن راح باس أبوه وأمه واولاده أحلى حودا وصفصف فى الدنيا ودخل الاوضه لقائها فاضيه وفهم انها فى الحمام ... قعد على السرير وهو مبتسم ومستنيها تخرج 
حسن اول ما شافها قام ووقف ومش بيعمل أى رد فعل 
مريم ماسكه الفوطه ومن عند صدرها وبترفع راسها لقت حسن فى وشها .... قعدت تفرك فى عينها ومش مصدقه ان هو قصاد عنيها حب عمرها الا ما عرفتش غيره وابو عيالها معقول ..... ومره واحده وقعت أغمى عليها 
مريم فتحت عنيها واڼفجرت فى العياط 
تم نسخ الرابط