رواية عندما يعشق الفدائي الفصل 22 بقلم لولو طارق

موقع أيام نيوز

الحلقة_22
أشرقت شمس يوم جديد مختلف تماما لمريم وعائلة محمود الذين سعدو جدا بالقاء ابنهم 
كارما بتعب وعيون نعسانه حاسه بتقل عند ايديها الاتنين لقت يزيد نام من ناحيه وداليا جايبه سرير عمرو الصغير ومنيامه فيه وهى نايمه من الناحيه التانيه ...... 
كارما بفرحه اول مره تحصل ربنا ما يحرمنى منكم ..ونزلت فى حضنهم أكتر عايزا تشبع من وجودهم معاها الا مفتقداه قوى ..... وغمضت عنيها تانى ومفكرتش فى شغل ولا غيره كل الا فكرت فيه انها تبقى فى حضنهم الدافى الا كله حب ومشاعر صادقه ......
مريم نايمه على دراع حسن ومسترخيه تماما وراحه فى النوم وحسن صاحى وبيتأملها بحب وازاى مريم غيرته كله على بعضه .... ومباااقش يشوف غيرها ولا عايز لمسة غيرها أبدا ..... رفع ايده وبيلعب فى وشهاا ...
مريم بتفتح عيونها وابتسمت وبينها وبين نفسها بتقول الحمد لله انا مش فى حلم .... صباح الخير يا حبيبى 
حسن صباح الرقه والدلع بقلم لبنى طارق 
مريم بأبتسامه دلع على الصبح كدا 
حسن دلع فى أى وقت الصبح الضهر أخر النهار باليل ....
مريم ها أخد على كدا وها تتعب 
حسن ميل عليها بجسمه وقرب وشه منها وبهمس خدى ... وملكيش دعوه 
مريم بنفس الهمس بحبك وبعشق قربك 
حسن طيب ايه 
مريم ايه 
حسن احنا لسا ها نسأل ........ بطلو تطفل ياعالم وارحمونا بقى ......
مريم قاعده على السرير وحسن حاطت راسه على رجليها ..... عملت ايه ياحبيبى وايه الا بعدك عنا كل دا 
حسن كتيرر قوى يا مريم حاجات خارجه عن كل منطق بس مش عايزك تشغلى بالك ركزى فيا واولادنا وبس 
مريم طمنى عليك يا حسن 
حسن بصى مفيش غير انى فى مأموريه وڠصب عنى ممكن اتاخر عليكو 
مريم ليه ضړبوك طيب 
حسن دا جزء من الخطه عشان يبان انى مخطۏف وطبعا ولا حمزه ولا مصطفى عندهم علم بالكلام دا 
مريم وليه بقى اشمعنا انت 
حسن عشان انا الا مكلف بالمهمه دى يا مريم وعشان الموضوع فى منتهى السريه 
مريم شدته اوعى يكون المهمه دى كان فيها بنات 
حسن بأبتسامه ومكر عشان يثير غيرتها وافتكر ليزا ومحاولتها معااه .... اه يعنى 
مريم بترقب يعنى ايه انطق 
حسن كان فى مزز والله يا مريم وحاولو معايا كتير .... 
مريم وهو الشړ طاير من عنيها ... نعم اه وبعدين ... ضړبته قوم بقى روح للمزز بتاعتك اتارينا ولا على بالك 
حسن شدهاا عليه انتى كنتى ماليه عينى ومش شايف غيرك خليكى واثقه فى دا 
مريم برقه بجد يا حسن .... اوعى يكون قربت من حد كدا والا كدا بقلم لبنى طارق
حسن وحياتك عندى ولا عملتها قبل الجواز خوفا من ربنا ولا بعد الجواز خوفا من ربنا ثم حب ليكى مصدقانى 
مريم برقه ټخطف القلوب مصدقاك فى كل حرف بتقوله بس بحب أسمع منك واطمن قلبى كمان وكمان 
حسن احنا كدا مش ها نخرج من الاوضه ومنظرنا ها يبقى وحش 
مريم طيب قوم ياله ناخد شاور ونطلع أجهز الفطار واطمن على الولاد أكيد تعبو ماما 
حسن ياله يا حبيبى وشالها ودخل بيها الحمام ..... ... 
محمود صباح الخير يا عفاريت 
صفيه العيال تقولش مصممين على مريم امبارح ما بطلوش زن 
محمود عايزين يرزلو على ابوهم واحشينو يا صفيه ملهمش نفس هما كمان 
صفيه اه يا محمود روحى أتردت تانى الحمد

تم نسخ الرابط