رواية دعنى احطم غرورك الفصل الثاني بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

I wont be late
المتصل ..........................................
الفتاة Sure .. See you later .. Bye
ثم أنهت الفتاة مكالمتها وابتسامتها تعلو شفتيها فزادتها جمالا على جمال ..
عز باستغراب وابتسام عفوية سبحان الله اللي يشوفك وانتي بتكلمي في الفون دلوقتي ميشوفكيش وانتي بتكلميني كأنك واحدة جاية من الشارع !!
الفتاة بنبرة عالية جرى ايه يا جدع انت ماتلم نفسك مالك حاشر نفسك في اللي ملكش فيه صدقاللي قال اللي اختشوا ماتوا !!
عز ضاحكا ايه انتي بتتحولي بسرعة 
الفتاة بنرفزة لأ بقى انت مهزء وعاوز اللي يربيك لأنك مش راجل وأهلك معرفوش يربوك !!!!!!!
عز بحدة مش راجل انتي أد الكلمة دي يا شاطرة اقسم بالله لو ما اعتذرتي حالا لهيكون في رد هتندمي عليه !!
الفتاة بسخرية وتحدي أه أدها واللي عندك اعمله هو أنا هخاف منك انت وبقولهالك تاني أه انت مش راجل وأهلك معرفوش يربوك !!!!!!!!!!!
وكأن عود ثقاب أشعل برميل ممتليء بالزيت الحارق
اقترب عز بشدة من الفتاة وأمسك ذراعها وضغط عليه بشدة وظل محملقا بتحدي في عيونها لدرجة أن الفتاة بدأت في التآلم من شدة ضغطته ولكنها أصرت على عدم اظهار تألمها أمامه بل استشاط ڠضبا لأنها بادلته بنظرات الاستعلاء والاحتقار !! 
عز بنرفزة اعتذري بقولك !!
الفتاة لأ مش هتعتذر 
عز بتحدي يبقى انتي الجانية على نفسك
وهنا انحنى عز الدين بجسده قليلا ثم قام بحمل الفتاة بين ذراعيه وهي تصرخ فيه أن يتركها
الفتاة بحدة وصړيخ سيبني يا مچنون سيبني بقولك نزلني .. نزلنييييييي !!!
ثم توجه عز بها إلى حيث كان يقف في البداية وألقاها من على ظهر اليخت لتسقط في مياه البحر ويعلو وجهه ابتسامة انتصار
سقطت الفتاة في البحر وهي تصرخ فإذ بباقي الحضور على سطح اليخت يتوجهون بسرعة إلى حيث مصدر الصوت المرتفع 
وبدأ أحد الحضور بالهتاف ب....
الحقوا ياجماعة في بنت وقعت في البحر اهي هناك أهي !! 
حسين بلهفة فين بنت مين بسرعة حد يلحقها!!
يوسف يا ساتر يا رب استرها من عندك يا رب
كانت الفتاة تستنجد بمن ينقذها فهي لا تجيد السباحة وبدأت في الڠرق فعلا .. 
الفتاة بصړيخ وهي تركل بيديها باضطراب في الماء الحقوني انا بغرق الحقوووووووني مش بعرف أعوم .... 
ثم أغلقت الفياة عيونها واستلسمت لمصيرها ...
كان كل هذا يحدث وعز يشاهده من أعلى سطح اليخت فشعر بالندم على ما فعل وبالخطړ المحدق بالفتاة فقرر أن يقفز ورائها لينقذها لأنه قد تسرع حينما ألقاها بدون تفكير في عواقب ما قد يحدث لها ...
قفز عز الدين إلى المياه وسبح باتجاه الفتاة التي كادت أن تختفي وأمسك بها بذراعه القوية ثم جذبها إليه وحاول افاقتها ولكنها لم تستجيب له ..
فأمسك بها جيدا ثم سبح بها حتى وصل إلى حيث يقف باقي الحضور وتمكن بمساعدة أحدهم من
تم نسخ الرابط