رواية حلال منسى الفصل الثامن8 بقلم إيه طه
واعزها... انا خلاص عرف قيمتها وعرفت انها بنت اصول وديه مش بالحسب والناس لاه بيكون بالتربيه والاصل الطيب.....
رشاد بهدوء ما هو ديه جزاء اللي يستقوي على الضعيف ما كانش ليك من الأول وسنينك دي كانت غش زي حياتك كلها.
عمران لف ووشه اتقلب صړخ بصوت هز الجبل
عمران أنا هرجع والله ما هسيبها ولا هسيبك وهنرجع نتحاسب قدام ربنا و قدام الناس الحساب جاي يا رشاد!
رشاد ما ردش بس أشار برجاله يفتحوا له طريق وعمران مشي والعاړ كاسره والخيبة واكلاه
رشاد رجع يبص ناحية المغارة لقى حبيبة حاضنة ابنها ودموعها سايلة على خدها.
رشاد بصوت واطي خلصت يا حبيبه... ما بقاش في حاجة تربطك بيه ولا بزمانه... إحنا نبدأ من جديد.
حبيبه پخوف عمران مش هيسكت واصل دا مشي من اهنيه والشړ باين في عينيه... هو صحيح انا مرته.... يعنى انا مش خاطيه صوح.... ولا ولدي ولد حرام...... يا ما انت كريم يارب..... يا حنين عليا يارب.....
رشاد هو بيقول اكديه بس انا هتاكد من الحكايه داي ولا طلع فيها صادق صوح بخليه يطلقكك ومتبقيش على ذمته دقيقه واحده.... و لا انتي رايده حاجه تاني!
حبيبه لاه لو طلعت مرته بحق.... الله يخليك تطلقني منه وانا اعيش انا ولدي خدامين تحت رجليك.... انا كنت عايشه فى دار ووسط ناس وعالم واتغدر بيا ومكنتش حاسه بالامان واصل..... لكن اهنيه عايشه فى الجبل ووسط الديابه بس مطمنه ومرتاحه اكتر انا ماريداش ارجع للكفر تاني ولا اكون مرته.....
في دوار العمده يدخل عمران والڼار بتطلع من عينيه يلاقي اسراء واقفل بقلب الصاله على رجل....
اسراء ها عملت ايه...... عرفت فين الواد جبته معاك مش اكديه! ولدي فين يا عمران.......
عمران يضربها كف ما كفاياكي عاد ايه الكذب بيجري فى دمك....... الواد مش ولدك ولا عمره هيكون ليكي ولاد يا ارض بور ما بتطرحش واصل........ من ساعه ما ډخلتي برجلك الشوم ديه الدار اهنيه والدنيا اتقلبت وخسړت اكتر ما كسبت....
اسراء بتضربني وبتمد ايدك عليا علشان واحده خدامه متسواش في سوق الحريم اتنين مليم..... انا اسراء بنت المعلم عتمان عين اعيان الكفر كله تعمل فيا اكديه..... انا اللى غلطانه اني داريت عليك في حكايتك مع الخدامه داي كنت فضحتك قصاد ابوك والخلق كلهم...... بتعمل عليا انا راجل يا واكل ناسك.. بتستقوى عليا انا شوف حالك مع ابوك ازاى بتكون ولا حتى البت اللى كنت رايدها انت اللى سبتها تضيع علشان جبان ومبتعرفش تقول لاه لابوك دايما دلدول ليه ولما اتجوزتك بقيت دلدول ليا لانك اكديه يا عمران ضعيف
وجبان...
عمران يفقد اعصابه ويضرب في اسراء
عمران الخدامه دي اشرف منك ومن 100 زيك يا قليله الشرف يا قليله الربايه...... انت مفكره انى مخبرش بالۏساخه اللى بتعمليها
من ورا ضهري بس كنت ساكتت علشان مش فاضيلك ودلوق جيه وقت الحساب وعاري وراسي اللى حطيتهم فى الطين انا هغسلهم دلوق.........
ويطلع الطبنجه ويطخها عيارين وېقتلها...
ويوقع في الارض مخبرش هو عمل ايه ويعمل ايه دلوق في المصبيه داى.....
عمران وهو بيبص لاسراء اللى واقعه في الارض انتى معاك حق انا فعلا جبان وضعيف مقدرتش اقول لابوي لاه انا رايد اتجوز حبيبه...... ولا قدرت اقول لحبيبه انى بحبها ورايدها وعلشان خفت انها تكون لواحد غيري ومقدرش امنعها بصمتها على عقد الزواج وهى نايمه علشان تكون ملكي..... ملكي لوحدي.. بس ضيعتها بكبريائي وخۏفي حتى لما روحت الجبل وشفتها قصادي هي وولدي ومقدرتش ارجعها ولا اخدها انا فعلا جبان وضعيف....
بعد فتره يأمر الغفر يشيلوا اسراء ويحطوها فى شنطه العربيه ويروح بيها عند المصرف البعيد يرميها....
عمران ديه اخره امثالك يا كلبه المصارف وفيران الغيطان...... مع الزباله دي والمجاري....
بس يتفاجأ بالحكومه حوالين منه وقبضت عليه.....
في القسم وعمران في ايده الكلبشات...
عمران اانت ازاى تقبض عليا اكديه انت مخبرش انا مين عاد انا بمكالمه محمول واحده بشيلك من على كرسيك ديه واشغلك غفير عندي يا ولد المركوب...
الظابط احفظ ادبك وصون لسانك ومتخلنيش اوريك المعامله التانيه صوح..... انت وقعت يا عمران ومحدش سمي عليك.... شريكك المعلم الصفناوي اتقبض عليه وهو بينقل شحنه سلاح وقر عليك هو ورجالته وزمانا دلوق بنتحفظ على كل مخازن السلاح اللى ملكك.....
عمران پخوف كدب انا معرفش انت بتتحددت عن ايه ومين المعلم الصفناوي ديه دا اكيد بلاغ واتهام كيدي انا في السليم وورقي كله في السليم.....
الظابط لاه منتش في السليم ولو مفكر نفسك هتعرف تهرب من قضيه السلاح فانت متهم پقتل اسراء عتمان مراتك وقبضنا عليك متلبس وانت هترمي چتتها فى المصرف والخدامين اللى في دار شهدوا على اكديه انت اكديه ولا اكديه هتتحبس باقي من عمرك وتروح لحبل المشنقه.......
حلال_منسي
آيه_طه