رواية عندما يعشق الفدائي الفصل 24 بقلم لولو طارق
ومصطفى وحسن الله يسلمك يا فندم
محى ياله روحو ارتاحو والصبح نتكلم بعد التدريبات
جميعهم تمام يا فندم وانصرفووووو الى النوم بعد سفر دام لساعات ........... واتى الصباح سريعا واستعدو ابطالنا لمقابلة قائدهم بعد تدريباتهم الشاقه للغايه التى اعتادو عليها
تقدم حسن الدخول إلى مكتب القائد ولم يستغرب وجود شريف .... ولكن أعتلى الدهشه والاستغراب لمصطفى وحمزه الذى تسلل الشك لهم فى خېانه شريف لهم أثناء خطڤ حسن
محى اتفضلو أقعدو كلكو ...... طبعا ها أعرف الشباب على بعض من اول وجديد بأستثناء حسن الا على علم بيه .....
أنتبه مصطفى وحمزه لكلام القائد ....
محى أعرفكم بالرائد خالد ظابط بالمخابرات وشريك أساسى فى عملياتنا كلها طول السنين الا فاتت لان كان فى تعاون مشترك ولكن غير معلن
حمزه ومصطفى قامو وسلمو على خالد كا فرد جديد فى شغلهم ...
حمزه ليه بتعلونو دا دلوقتى
محى جاى لكم فى الكلام طول الفتره الا فاتت الا كنا بنمسك فيها شغل الماڤيا عمليه واحده من ضمن اتنين او تلاته ..... ودا كان نوعا ما فى شغل الماڤيا كويس جدا والمقابل لنا انهم بيثقو فى رجالتنا الا وسطيهم الا تقريبا كدا بقو رجالتهم وخالد واحد منهم .....
مصطفى ومن الواضح كدا ان حسن على علم بكل شئ
محى حسن ما عرفش حاجه غير بعد خطفه ودا رتبته مخابرات اجنبيه
حمزه ايه مخابرات ايه ...بقلم لبنى طارق ... هو هشام البدوى متعاون مع المخابرات
محى ايوا والمفجأه التانيه ليكو كلكو مش انا الا ها أقولها ...... ودخل التعلب عليهم من باب خلفى ..... وفى دخوله وهيبته وقف الجميع .....
التعلب شاور لهم يقعدو بعد ما عرفهم على نفسه
مصطفى وحمزه حسو انهم مش فاهمين أى حاجه
التعلب كل الا سئله الا فى دماغكو حاليا ها أجاوب عليها ما تقلقوش ........ طبعا انتو مستغربين احنا بنكشف ورقنا ليكو ليه دلوقتى ...... وليه مش قبل كدا ..... وخطڤ حسن احنا كنا على علم بيه والا لاء ........
ها ابتدى من الاخر ....احنا عل علم بكل شئ طبعا ودا بيأكده وجود خالد وسطيكو دلوقتى ..... وكان لازم الموضوع يبان طبيعى جدا قدامكم ولأهل حسن الا كان بيأكد للمخابرات الاجنبيه اننا مش على علم بأى شئ وحسن مجرد ظابط مخطۏف من عصابه هشام البدوى ودا تم زى ما احنا عايزين وطبعا قلقاكو وانكو تتدورو ورا الا خطڤ حسن دا كان قمة الامان لحسن نفسه وتهيئه للمخابرات الاجنبيه انهم ماشين صح ...... وانهم ها يقدرو يجندو حسن لصالحهم ..... وبردو دا تم بنجاااح ...... اما بقى بنكشف ليه دا دلوقتى لان خلاص نهاية الموضوع كله الا دام من سنين مراقبه وتجنيد لظابط مننا لصالحهم بعلمنا طبعا .... وشغلهم كله بقى فى ايدينا ..... وصفقه السلاح الا
عايزين يغرقو بيها المنطقه كلها واجهزة التجسس دا كله ها يبقى فى ايدينا قريب قوى ودى ضربه فى مقټل ليهم لان تمن الاسلحه دى يقدر بالمليارات ..... وغير دا كله ها تقع شبكه الجاسوسيه ليهم الا جوا بلدنا وكمان بعض الناس الا بتساعد حتى من برا .....
اما بقى المفاجأه ليكو ان هشام البدوى هو بذات نفسه نسر المخابرات ......
مصطفى وحمز
بقلم لبنى طارق
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم وعايزة تفاعل جامد هنا ومتنسوش تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل نشر الرواية بانتظامارفعوا البارت بالتعليقات