رواية زوجة بالايجار الفصل الأول بقلم شيماء رضوان

موقع أيام نيوز

الغندور 
كانت جهاد تقف امام الصرح الضخم وهو شركه الغندور قائله بانبهار 
ايه الجمال ده يارب اشتغل هنا بقى علشان اساعد سارة فى المصاريف تنهدت بتعب فهى اخفت على سارة موضوع رغبتها فى العمل فهى لن تسمح لها ابدا بالعمل متعلله بمرضها 
دخلت جهاد الشركه وسالت عن المكان الذى سيجرى فيه الاختبار من اجل وظيفه السكرتيره فاشاروا لها انه فى الطابق الخامس 
ركبت الاسانسير وقبل ان يتحرك ركب عاصم ايضا 
كانت جهاد متوترة فهى اول مرو تركب الاسانسير فضغطت على حقيبتها علها تهدا من توترها قليلا 
نظر لها عاصم فقد كانت بملامح بريئه هادئه فابتسم لها قائلا 
طالعه الدور الكام يا انسه 
نظرت له جهاد بتوتر فهى المرة الاولى التى تركب بها الاسانسير ومع رجل غريب ايضا فقالت 
الدور الخامس 
هتف عاصم بحماس قائلا
نفس الدور بتاعى انا اول نرة اشوفك هنا اكيد جايه علشان وظيفه السكرتاريه صح
اومات له بالموافقه بدون ان ترد عليه فعرف عدم رغبتها بالحديث فلم ينطق بشئ اخر 
بعد قليل وصل الاسانسير الى وجهته المنشوده فاشار عاصم بيده للامام بمعنى تفضلى قد وصلنا فخرجت من الاسانسر بدون ادنى كلمه وتوجهت الى احدى النساء المتواجده فى الدور تسالها 
قال عاصم دون ان يعطى المراه التى سالتها جهاد فرصه الرد
تعالى يا انسه ده للمكتب اللى هتستنى دورك فيه واشار لها الى احدى المكاتب وذهب الى مكتبه بدون اضافه كلمه اخرى
اما هى تعجبت من تدخله ورحيله بسرعه هكذا ولم تعطى الامر اهميه وذهبت الى المكتب الذى اشار عليه عاصم منتظره دورها
كانت جهاد تجلس مع عدد من الفتيات اللاتى تقدمن لنفس الوظيفه وكان يبدوا عليهن انهن مستاءات من تواجدها معهم فهم يرتدون الملابس باهظه الثمن اما هى ترتدى الملابس البسيطه والانيقه فى نفس الوقت فاقاربت منها احدى الفتيات قائله 
هو انتى جايه تقدمى معانا هنا 
اومات لها جهاد بالموافقه 
فقالت الاخرى بخبث
طيب خلى بالك لان البشمهندس عاصم بتاع ستات وعينه زايغه ومفيش ست بتفلت من ايده انا حذرتك اهه علشان تدافعى عن نفسك ثم تركتها فى حيره من امرها وهى تضحك بخبث فهى علمت انها خاڤت من شحوب وجهها وستنسحب فهذه الفتاه تريد العمل ولكن هناك فتيات كثيرة متقدمه ويجب ان تتخلص منهن وفرصه التخلص من جهاد كانت سهله للغايه ولكن حدث مالم تخطط له حيث اتى دورها بسرعه بدون ان تفكر فى كيفيه التخلص من باقى الفتيات 
دخلت الفتاه وتدعى ماهى 
نظر لها عاصم ولم تعجبه طريقتها ولا ملابسها فقرر التركيز فى العمل فقط قائلا
اتفضلى اقعدى 
جلست ماهى وتنظر له بابتسامه يعرف معناها فهذه الفتاه جاءت لتصطاد عريسا وليس طلبا للعمل وقرر مسايرتها للنهايه فنظر لها پحده اربكتها قائلا
ها يا انسه مؤهلاتك ايه
توترت ماهى من طريقه حديثه معها وقالت
انا خريجه تجارة انجليزى يا فندم 
اشار لها عاصم لتكمل فلم
تم نسخ الرابط