رواية عندما يعشق الفدائي الفصل 26بقلم لولو طارق
المحتويات
يا حبيبتى عمرى ما ازعل من حاجه زى دى ابدا .... بكرا أخلى ثريا تعلمك وتبقى أحسن من أى حد ... عشان ... شال ايديها وباسها أكيد ها أبقى مبسوط وانا باكل من ايدك ...
ندى بفرحه بجد يا حمزه
حمزه بجد يا روح حمزه قومى ياله عشان حبيبى الجعان ياكل وبلاش مراجيح مولد النبى الا كنتى عملاها دى تانى
والاتنين اڼفجرو فى الضحك
عاشوووو حياتهم الاتنين ..... وخدو الشاور وصلووو ... وبعدين خدها وراح المطبخ .... هى طلعت الاكل وهو شغل الفرن وحط الاكل فيه يسخن ... وطلع حاجات السلطه من التلاجه وهى غسلتها وهو مسك السکينه وبيقطعها تحت نظرات عنيها الا معجبه بيه كله ....
ندى حمزاوى بحب الطحينه بس مش بعرف أعملها
حمزه طيب فى زبادى هنا وطحينه
ندى ايوا فى كل حاجه
حمزه تمام طلعى بقى علبه زبادى والطحينه ولمون فص توم وملح وكمون وشوية خل
ندى پصدمه كل دا يا حمزه عشان طبق الطحينه
حمزه ايوا يا ماما انتى فاكره ايه كل دا ها يضرب فى الخلاط مع بعضه وشويه ميه عشان بتبقى تقيله اوكى
ندى اوكى يا حبيبى وبدئت هى تعملها عشان تعرف لوحدها .... وخلصو وحطو الاكل .... وحمزه بيأكلها زى العيال الصغيره وساب الاكل كله وقعد يشكر لها فى الطحينه واد ايه عجبته .... وهى كانت مبسوطه وفى الوقت دا بقى عندها استعداد تدخل المطبخ وتعمل كل حاجه .....
الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يقول
الكلمه الطيبه صدقه حتى لو بينك وبين زوجتك الا متعرفش أى حاجه ها تتعلم عشان ترضيك وعشان كلامك الطيب الا بيشجعها وها تبقى أنت من اولويتها ... وانتى بردو بالكلمه الطيبه تقدرى تكسبى معزه جوا قلبه ومره مع مره ها يراجع حسابته وها يعرف انتى اد ايه بتتحملى وبتحبيه .....
اما بقى حسن ومريم ... فادول قامو من بدرى ... وكمان حسن بيعمل تمارينه زى عادته وزى ما مريم متعوده تعملها معاااه ... بتتعب قوى الصراحه ..
مريم شد حيلك يا حسن انا بقيت أسرع منك
حسن وهى مريم قاعده على ضهره ايوا يا حبيبتى حاسس وربنا
مريم حاسس بأيه يا حبيبى
حسن انك تقلتى يا مريم
مريم خبطته على ضهره انا زى ما انا محافظه على نفسى على فكره وما زدش ربع كيلو حتى
حسن وهو بيعمل الضغط واضح يا قلبى عليكى على فكره انا ها انزل أجبلك أختبار حمل انا حاسس بردو انك حامل بطنك عليت شويه ومش طايقه ريحة البرفن ... شكلك عملتيها يا مريم تانى
مريم اهئ اهئ اهئ انت ها تعمل زى ندى وبتقلقنى ليه هو مفيش فاصل ... دا لو كل أجازه ها تنزلها بعيل ها اروح فى داهيه يا حسن
حسن اتعدل وضحك بصوته كله وهى قعدت تضحك معااااه .... وبيقول لها بتفكرينى بخالد صاحبى قالى تنزل 10 تيام تجيب توأم يا مفترى
مريم بأستغراب خالد مين دا
حسن شدها عليه تعالى هنا انتى ازاى تخليه يشيلك وانتى بتولدى ...
مريم بتذكر ... اه هو دا .... هو انا كنت فى ايه والا ايه يا حسن انا كنت اد القمبله ولا قادره اتحرك يمين ولا شمال من شدت الۏجع
حسن نفسى أشوف منظرك وانتى كدا
مريم وربنا شكلك ها تشوفه بجد ياله بقى عشان بابا وماما والعيال وحشونى
حسن وانا والله كنت فاكر انى ممكن أقضى كام يوم هنا بس لاء عايز ألعب مع ريناد وزياد وحشونى قوى .....
يزيد وهو بيفطر الصبح مع داليا ....
يزيد
متابعة القراءة