رواية عندما يعشق الفدائي الفصل 29بقلم لولو طارق

موقع أيام نيوز

كلام وفى الحقيقه نعمل عكسه ويبقى فى ولاد 9 وولاد 7 .... 
سعد ولد أنت ها تنسى نفسك لا فوووق دا انا سعد الدين الا بتقف له رجاله بشنبات وهى بتكلمه 
انتصار اهدى يا سعد ابنك ما يقصدش وانت اتكلم عدل مع ابوك فاهم 
خالد انا أسف يا بابا بس بجد ماعرفش ان دى حاجه تفرق معاكووو غير انهارده 
سعد ها يفرق فى حياتك وتربية عيالك لازم يكون نسب تتشرف بيه مش تبقى مكسوف منه 
خالد هى دى الا ارتحت لها لو عايزنى اتجوز ولسا ها يبقى فى خطوبه انا مش مستعجل 
سعد قام اتصرفى مع ابنك عشان ما ازعلوووش ... ودخل اوضته .... 
انتصار ايه يا خالد دى أخرتها دا انا بجيب ليك عرايس قمرات وولاد ناس .... 
خالد قرب منها يعنى يا ماما دى مش بنت ناااس ما تشفوها..... كلموها ..... اتعاملو معاااه.... يمكن تعجبكم دى كانت ها ټموت عشان بتدافع عن واحده ما تعرفهااااش امال جوزها ها تعمل عشانه ايه .... انا ارتحت لها والشكل دا أخر همى وبردو هى حلوه وبنت نااااس وواضح انها محترمه مش بتقبل أى تجاوز معاها .....
انتصار لحقت فى الكام ساعه دول تشوف دا كله وتتمسك بيها 
خالد انتى ورتينى كام عروسه 
انتصار كتير 
خالد حصل قبول 
انتصار لا 
خالد بس..... هودا ..... الحب قبول ..... الجواز قبول .....حتى الصداقه قبول.. .. قبل ما تكون مواقف انت مرتاااح للشخص دا ها تكمل معاااه مش مرتاااح ها تبعد يا ماما ... عشان خاطرى أثرى على بابا انا فعلا عايزها ..... 
انتصار مش عارفه أقولك ايه 
خالد قولى انك ها تساعدينى 
انتصار قامت مش ها اوعدك بس ها أحاول لانى مش مقتنعه بس فى الاول والاخر دى حياتك ودا أختيارك 
خالد قام باسها ربنا يخليكى ليا يا ست الكل 
حسن عامله ايه دلوقتى وبيكلم مريم ببرود 
مريم الحمد لله .... واضح انك بتسأل من غير نفس تأضية واجب 
حسن بصى يا مريم كلامك أثر فيا وإلا زعلنى انك تتكلمى الكلام الا قولتيه دا كمان قدام القاده وصاحبى وبنت غريبه عننا .... للدرجه دى يا مريم انا مستاهلش بالنسبالك وعندك استعداد تتنازلى عنى بالسهوله دى .... 
مريم اديقت يا حسن اتخنقت ما تخيلتش انك وانت بعيد عنى فى حضڼ غيرى كل ما تبعد ها يبقى دا تفكيرى 
حسن انتى شيافنى كدا هى فعلا عملت كدا بس انا لاء .... قولتلك قبل كدا انى أخاف أغضب ربنا ممكن أكون اتجاوزت شويه قبل الجواز بس عمرى ماعملت علاقه يا مريم تغضب ربنا أكتر منى..... ومايسامحنيش عليها.... يعنى من الاخر كان طيش شباب على خفيف .... والحمد لله من يوم شوفتك أتغيرت حتى بقيت أخاف ابص لغيرك فى حاجز بينى وبينهم 
مريم قربت على حسن ودموعها نزلت انا أسفه مش ها أعمل كدا تانى 
حسن مسح دموعها وبااااس عنيهاااا ... عيون حبيبى ماتعيطش طول ما هى فى حضنى ... انا ليكى وملكك انتى وبس ماحدش ها يشاركك فيا فاهمه اول وأخر مره تعملى كدا .... 
مريم بحبك قوووى بحبك وبس 
حسن وانا كمان يا عقل حسن وقلبه .... تعالى هنا احكيلى عملتى ايه وحصل ايه بالتفصيل 
مريم قصت لحسن كل ما حدث 
حسن حبيبى الجامد .... يعنى ثقتك دى مش عارفه تكمليها معايا للاخر 
مريم بدلع بغير على حس حبيبى وروحى وعقلى 
حسن لا الحس كدا مش ها يستحمل وانتى تعبانه فا نلم الليله وننام أفضل 
مريم ننام برضووو ياله 
أشرقت شمس يوم جديد 
خالد بيتصل على حسن .... انت
تم نسخ الرابط