رواية دعنى احطم غرورك الفصل الثامن بقلم منال سالم
المحتويات
لا طايقاه ولا عاوزاه .. هو انا ناقصة بلاوي
دينا بنبرة حزينة آسفة يا خسارة يا عز ده انا كنت خلاص حبيبتك واتخيلت بيتنا واحنا بنبنيه سوا
جانا بنرفزة حيلك حيلك يا دينا هو انتي شوفتيني وافقت ما أنا قولتله لأ وقصاد الكل خديه اشبعي بيه مش عاوزاه
دينا وهي مطرقة الرأس لأ هو قال عاوزك انتي !
جانا بنرفزة دينا بليز انا مش عاوزة اسمع سيرة البني آدم ده تاني خلاص its over
دلفت سهير إلى داخل الغرفة لتطلب من الفتاتين أن ...
سهير وهي تشير بيدها يالا يا بنات اطلعوا سلموا ع الجماعة بره عشان ماشيين
جانا وهي تعقد ساعديها أمام صدرها سوري مش خارجة
دينا وهي توميء بالرفض تؤ يا مامي
سهير بنرفزة أنا قولت ايه اطلعوا سلموا عليهم حالا وبعدين نتكلم
وبالفعل خرجت الفتاتين وسلمت كلتاهما على المهندس يوسف الكيلاني وزوجته عايدة وانشغل الجميع بالحديث مع دينا وحسين وسهير فابتعدت جانا عنهم وجلست على الآريكة في الداخل عاقدة ساعديها أمام صدرها و متجاهلة عز تماما لمحها عز وهي تبتعد فظن أنها الفرصة المناسبة ليتحدث معها على انفراد .. فانسحب عز بهدوء وتوجه إليها ..
اقترب عز الدين من جانا بينما تسمرت هي في مكانها غير مصدقة لوجوده أمامها ثم انحنى عز امامها بجسده قليلا عليها ونزع كلتا ذراعيها بالقوة ثم امسك بكف يدها ورفعه إلى وهو ينظر في عينيها نظرات مباشرة كلها تحدي وجرأة و...
عز بغرور وتحدي أيامك سودة معايا مش واحدة زيك اللي تعلم على عز الدين الكيلاني آااااه ونسيت أقولك برضاكي أو ڠصب عنك هتكوني ليا وانا اللي هربيكي...
حملقت جانا في عيني عز بدون أن ترمش وهي فاغرة شفتيها .. غمز لها عز ثم اعتدل في وقفته وتركها ومضى دون أن ينتظر منها أي رد...
تعصبت جانا كثيرا مما فعل واضطربت من كلماته الأخيرة فنهضت من مقعدها ثم توجهت إلى غرفتها وصفعت الباب خلفها بقوة ...
جلس حسين مع زوجته سهير يتشاوران سويا فيما حدث .. فالأمر ليس بالهين فقد كان كلاهما يعتقدان أن عز متقدم لخطبة ابنتهما وليس لابنة أخيه جانا و...
سهير وهي تضع يدها على وجنتها رأيك ايه يا حاج حسين في اللي حصل
حسين بتعجب مش عارف والله يا سهير!
سهير مستفهمة مش يوسف قالك ان عز عاوز دينا اومال اللي حصل ده تسميه ايه
حسين والله ما انا عارف .. يمكن يوسف فهم غلط !
سهير لأ في حاجة مش مفهومة.
حسين بصي متشغليش بالك المهم ان عز هياخد واحدة من البنات والاتنين بناتي وبكرة ربنا يعدهلها لدينا وتلاقي ابن الحلال اللي يستاهلها
سهير بضيق ياما كان نفسي أفرح بدينا يا حاج
حسين بنبرة جادة جرى ايه يا سهير الاتنين بناتنا ولا عشان جانا يتيمة خلاص مايبقاش ليها
متابعة القراءة