رواية دعنى احطم غرورك الفصل التاسع بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

هيئتها في المرآة ثم خرجت من غرفتها بهدوء شديد مدت جانا عينيها في محاولة أن ترى من بالداخل وبالفعل ألقت نظرة خاطفة على غرفة الصالون وتأكدت أنه لا يوجد أي شخص يراها وخاصة عز الذي كان مشغولا في الحوار مع دينا وسهير ..
وضعت جانا غطاء السويت شيرت على رأسها ثم ارتدت النظارات كي تخفي ملامح وجهها ثم تسحبت على أطراف أصابعها وتوجهت ناحية باب المنزل ...
فتحت جانا باب المنزل بهدوء تام .. كانت تخشى ان يستمع أي أحد بالمنزل إلى صرير الباب وهو يفتح ولكن حمدلله لم ينتبه أي أحد إليها وما إن دلفت خارج المنزل حتى اغلقته بنفس الطريقة وبهدوء شديد ...
أسرعت جانا في خطاها وتوجهت ناحية المصعد وما إن وصلت إلى بهو البناية التي تقطن بها حتى توجهت ناحية الجراج حيث صف عز الدين سيارته به .. بلى لقد لمع في عقلها فكرة شيطانية ....
وصلت جانا إلى الجراج الملحق بالبناية ثم مدن يدها داخل حقيبة يدها واخرجت منه هاتفها المحمول لتطلب دينا
وبالفعل اتصلت جانا بدينا وبصوت هامس بدأت تتحدث معها ب...
جانا بصوت خاڤت وبحدة مش انا بطلبك مش بتردي ليه hey Dody listen من غير مايحس البأف اللي أعد معاكو عاوزاكي تشغليه لحد ما أخلص حاجة كده ..
دينا بصوت هامس ايه يا جانا انتي فين الوقتي 
جانا بلهجة آمرة شششششش ايه يا بنتي هتفضحيني وطي صوتك شوية بصي أنا بره البيت تحت في الجراج لو لاقيتي البلوى ده عاوز يشوفني اشغليه بصي ارغي معاه لحد ما اديكي التمام ها done 
دينا بتردد done 
جانا باي بقى عشان ألحق أنجز
دينا بقلق وأعين مضطربة باي....
لم تعلم جانا أن عز الدين كان مستمعا لكل كلمة قالتها أثناء مكالمتها مع دينا فهو بكل بساطة قد أخذ الهاتف من دينا عنوة حينما أخبرته بعفوية قبل لحظات ب ...
دينا باستغراب وهي تنظر لشاشة هاتفها المحمول ايه ده جانا هي بتطلبني ليه 
عز بنظرات حائرة جانا هي مش موجودة جوه 
دينا وهي تهز كتفيها بالنفي مش عارفة 
عز بلهجة آمرة طب ردي عليها وافتحي ال speaker
دينا پخوف وتردد آآآ... لأ مش مهم
عز بحدة بقولك افتحي واعملي اللي قولتلك عليه
استمع عز الدين إلى المكالمة ومع كل كلمة مسيئة من جانا عنه كانت الډماء التي تغلي تتدفق بغزارة في عروقه كان يكور قبضتي يده في ڠضب وحاول أكثر من مرة ألا يتهور ..
وبعد انتهاء المكالمة كان عز على وشك الانفجار .. ولكنه تحامل على نفسه وأمسك أعصابه واخذ يكور قبضتيه بشدة فقد صار في قمة غضبه الآن .. ارتعدت دينا من منظره فقد كان يبدو من هيئته اه على وشك ارتكاب جناية ما ...
دينا في سرها بقلق
واضطراب ربنا يستر الظاهر اليوم ده مش هيعدي على خير شكله كده هيصور قتيل الوقتي !!!
...............................
في الجراج 
كانت جانا تبحث عن سيارة عز الدين وبالفعل وجدت ضالتها 
جانا بمكر وتعلو شفتيها ابتسامة شريرة هييييح استعنا ع الشقى بالله ولو ان المرحومة متستهلش بس يالا اهي قرصة ودان للبأف
مدت جانا يدها داخل حقيبتها الصغيرة ثم أخرجت منها دبوسا صغيرا ثم تحركت قليلا ناحية العجلة الخلفية للسيارة المرسيدس حتى اقتربت بدرجة كبيرة منها ثم چثت على ركبتيها وهي ممسكة بالدبوس 
أزاحت جانا بأصابعها خصلة من شعرها قد سقطت على وجهها ثم مالت بجسدها قليلا نحو الاطار الخلفي للسيارة وحاولت أن تفرغ ذلك الإطار من الهواء ...
كانت جانا في حيرة من أمرها فهي لا تعرف كيف تتعامل مع إطارات السيارات ورغم هذا أصرت على المحاولة و...
جانا لنفسها بصوت خاڤت وده بيتفضى ازاي ده فين البلف يووووه لازم اشوف طريقة انيمله بيها الفردة بسرعة
وإذ بصوت يأتي من خلفها أخافها وبث في أوصالها الړعب
عز بتهكم لأ عنك انتي أنا هأقولك بنيم الفردة ازاي 
التفتت جانا بظهرها لتجد عز الدين جاثيا على إحدى ركبتيه وفي محاذاتها تقريبا بل إنه كان قريبا جدا منها
ألجمت المفاجأة لسان جانا ابتلعت ريقها بصعوبة لم تتفوه بحرف فقط ظلت مشدوهة مصډومة من وجود عز الدين أمامها بل انها كادت أن ټموت ړعبا من هول الصدمة.......... !!!
.... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع أجمد تفاعل عشان اكمل نشر الرواية ومتنسوش تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل عايزين نوصل البارت لتعليق
...........................

تم نسخ الرابط