رواية اشواق وحنين الفصل الثانى بقلم زهرة الريحان
لا شيخه فال الله ولا فالك
هنا دخل عرفان وسمع الجزء الأخير بتاع أمه أنها خاېفه يكون لسه بيحبها كتم في نفسه وسكت
شافته أمه ندمت عليه تعالي يا ولدي محدش غريب دى خالتك سميحة
عرفان كان عارف أنها سميحة بس بعد مسمع كلامهم وفتكر الماضي كان محتاج يقعد مع نفسه فقال اطلع علي طول بس بعد ندمت عليه أمه أضطر يرجع ليهم
وهتف وقال السلام عليكم ازيك يا خالتي
سميحة بخير يا غالي يا ولد الغالية
هتف بأعلى صوته بت يا مهجه انتي يا بنت
موجهة جات تجري خير يا سعت البيه
عرفان حضري الغدء خالتي سميحة النهارده هتتغدي معانا
سميحه ان شاء تعيش يا حبيبي مرة تانيه وعد بس المره دي بجد مش هقدر سيبه جوز خالتك والبنات لوحدهم وقامت وقالت بعد ازنكم قال عرفان طب استني هخلي الغفير يوصلك
سميحة ماشي يا ولدي سهم كيف المرحوم أبوك كتر خيرك
عرفان سابهم ودخل الاوضه بتاعته بيفكر في كلامهم
فلاش باك
كان عرفان شاب وسيم جذاب كل بنات الكلية
معجابين بيه وبوسمته بس هو عمره معبر حد وعلى طول بيصدهم
هو بطبعه الصعيد الشديد مش بيحب الدلع الماسخ زي مبيقوله هههههههههه
بس شافته مها أعجبت بيه مها بنت جميله جدا جدا
خدت الموضوع تحدي مع أصحابها
مها ل أصحابها ماله ده وبتشاور علي عرفان
ندي يا بنتي ده خط أحمر محدش بيعرف يكلمه
مها ليه يعني طب واللي يجيب رجله
ندي كان غيرك أشطر
مها هتشوفي أنا مفيش حاجه
تقف قصادي يا بنتي
وفعلا قدرت مها تفوز بقلب عرفان وتتجوزه وكانت
دي الغلطه الوحيدة في حياة عرفان.
...يتبع.. متنسوش اللايك بعد القراءة من فضلكم عشان نعرف عدد متابعين الرواية ونكملها
تفاعلكم هو اللي بيشجعنا نكمل